الأضرار من تناول حبوب منع الحمل

السؤال
لقد نصحني طبيب النساء بحبوب منع الحمل كحل لتنظيم الدورة الغير منتظمة. لكن سمعت الكثير عن الأضرار الناجمة عن حبوب منع الحمل بجميع أنواعها. هل يفضل للمرأة التي لا تخشى حدوث الحمل عدم استخدامها؟ ما هو مدى الضرر مقابل الفائدة؟
الجواب

حبوب منع الحمل هي في الواقع هرمونات طبيعية التي تقلد الحمل.
حبوب منع الحمل المدمجة تحتوي على اثنين من الهرمونات الأنثوية، الاستروجين والبروجسترون، بصغتهما الاصطناعية. وظيفتها الرئيسيه هي منع حدوث الإباضة. الحبوب تسبب أيضا في تكثيف الإفرازات في عنق الرحم وتراجع قدرة بطانة الرحم على تلقي البويضة المخصبة. بالاضافة الى منع الحمل فان الحبوب يمكن أن تقلل من نسبة حدوث الاضطرابات المتعلقة بالحيض، مثل زيادة نزيف الطمث، عدم نزول الدم، ألام الطمث، عدم انتظام الدورة الشهرية والام الإباضة.

يعتقد البعض أن حبوب منع الحمل يمكنها أيضا الحماية ضد مشاكل صحية أخرى ومنع سرطان المبيض والرحم. 

من ناحية أخرى فان استخدام حبوب منع الحمل المدمجة تزيد قليلا من مخاطر الاصابة بمشاكل صحية أخرى مثل أمراض الكبد، السكتة الدماغية والمرارة، وأمراض القلب. خطر تطور المشاكل في القلب والأوعية الدموية يزيد مع التقدم في السن. ويزيد عند النساء البدينات والمدخنات والنساء المصابات بمرض السكري، ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الكولسترول في الدم.

في الختام، إذا كنت شابة، وسليمة وغير معرضة لعوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، وترغبين في الحمل في المستقبل، فان فوائد استخدام حبوب منع الحمل تفوق بالتأكيد السلبيات.
ولكن مع ذلك، إذا كنت في سن 35-40 سنة أو أكثر، مدخنة، مصابة بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم، فيفضل اعادة النظر والبحث عن وسائل أخرى لمنع الحمل أو لعلاج عدم انتظام الدورة.
على كل حال، يوصى باستشارة طبيب النساء الذي يمكن أن يزودك بمعلومات دقيقة حول الفوائد والمخاطر.