التهابات الأذنين المتكررة رغم العلاج بالمضادات الحيوية

السؤال
لدي توأم الذين أعمارهم سنة واحدة وشهر. هم يعانون كثيرا من التهابات الأذنين، ولذلك فهم يستهلكون الكثير من المضادات الحيوية. لأن الالتهاب يأتي مع صديد (قيح) الذي يفرز خارجا، ففي كل مرة يأخذون فيها المضادات الحيوية، يصبح اللسان أبيض مع صديد وهذا يسبب لتطور التقرحات الفموية. هذه الحالة تفاقمت في الفترة الأخيرة. الصبي يصرخ بسبب الألم في الفم. من جهة أنا أعالج الالتهاب في الأذنين، ومن ناحية أخرى، المضادات الحيوية تفاقم التقرحات في الفم. ما الذي ينبغي أن أفعله؟ الا يوجد شيء يمكن أن يحل محل المضادات الحيوية؟ هم يأخذون الاوجمنتين (Augmentin). الأطباء لا يعطون إجابة واضحة ومفهومة، ولقد اكتشفت بنفسي أن التقرحات الفموية تحدث بسبب المضادات الحيوية. قرأت الاستمارة المرفقة لهذه المضادات الحيوية وهذا بالفعل يظهر ضمن الاثار الجانبية.
الجواب

وفقا للمعلومات التي قدمتها في سؤالك، من الواضح تماما أن هذه المضادات الحيوية تسبب المزيد من المعاناة لأطفالك. علاج التهابات الأذنين في السن التي ذكرتها يعتمد على العلاج بالمضادات الحيوية التي تعتمد في معظم الحالات على الأدوية من مجموعة البنسلين، مثل الاوجمنتين (Augmentin). وقد أثبت أن هذه الأدوية فعالة جدا في علاج الملوثات الأكثر شيوعا التي تسبب لالتهابات الأذنين. إذا كانت التهابات الأذنين تعود وتظهر في فترات متقاربه كما وصفت، فأعتقد أن هناك ضرورة لتلقي رأي ثان من قبل خبير الأذن الأنف الحنجرة. ربما يفضل الخضوع لنوع مختلف من المضادات الحيوية، وربما حتى التدخل الجراحي. يمكن أيضا للطبيب المتخصص أن يأخذ فكرة عن قروح الفم التي وصفتها ويتمكن من تقديم الحلول المناسبة لكم.