التهاب المفاصل أثناء الحمل

السؤال

ماذا يحدث إذا تم تشخيص التهاب المفاصل خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل؟ ما هو العلاج المقدم، وعما إذا كان تفشي المرض يضر بالجنين؟

الجواب

جوابي يتعلق بالتهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis): هذا هو مرض المناعة الذاتية المزمن (الجهاز المناعي يهاجم الجسم) المجهول السبب. يتم التعبير عن ذلك بالتهاب المفاصل الروماتويدي في عدد كبير من المفاصل في الجسم بالإضافة إلى: التعب، فقدان الشهية، الضعف، فقدان الوزن وألم في العضلات. المفاصل المصابة عادة هي أكف اليدين، الرسغين، الركبتين وأكف القدمين، بحيث يكون هناك تورم وحساسية في المفاصل والألم يزداد سوءا عند الحركة. أعراض خارج جهاز العظام يمكن أن تكون العقيدات (انتفاخات صغيرة) على سطح الجلد، التهاب الأوعية الدموية (vasculitis) وأعراض رئوية. العلاج معد للتخفيف من حدة الألم، الحد من الالتهاب، حماية مبنى المفاصل والحفاظ على وظيفتها. عادة يتم العلاج بواسطة الاسبرين وغيره من مضادات الالتهاب، إذا كان المرض حاد يتم العلاج أيضا بالستيروئيدات. أثناء الحمل عادة ما يكون هناك تحسن كبير في هذا المرض، ولكن عادة ما يعود ويتفشى مرة أخرى بعد الولادة. بالنسبة للتأثير على الجنين لم يتم العثور في الأدبيات الطبية على اثار سلبية واضحة للمرض على نتائج الولادة، بما في ذلك عدم حدوث الولادة المبكرة. دراسة واحدة من - عام 1986 وجدت علاقة بين تشخيص المرض في الحمل ومخاطر الإجهاض في الثلث الأول من الحمل. كما فهمت تم تشخيص المرض لديك لأول مرة أثناء الحمل. لم تذكري كيف يتم التعبير عن المرض لديك وهل تتلقين العلاج. يمكن أن يكون للعلاج عواقب على الأم - الأسبرين يمكن أن يضر بالية وقف النزيف (الارقاء - Hemostasis). المهم لعملية الولادة نفسها. الأسبرين ومضادات الالتهاب الأخرى يمكن أن تؤدي أيضا إلى إغلاق الـ ductus لدى الجنين (الوعاء الدموي الذي يربط بين الشريان الأورطي والشريان الرئوي الأيسر والذي يغلق بشكل طبيعي بعد الولادة)، على الرغم من أن هذا العلاج مقبول في الحمل إذا كان لدى المرأة أعراض والفوائد تفوق المخاطر. أيضا الستيروئيدات لها تأثير على الجنين.