التهاب حاد في الكلية والمسالك البولية لدى طفل

السؤال

ظهر لدى ابني البالغ من العمر 5.9 سنة فجأة ارتفاع حاد في درجة الحرارة - 41، منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع. وجد لديه التهاب في المسالك البولية، البكتيريا في الدم والتهاب في الكلية اليمنى. في الماضي لم يكن يعاني من أي أمراض في المسالك البولية. اجروا اختبارات مسح العظام والقلب ولم يتم العثور على أي سبب سوى الفحص الذي يجب عليه إجرائه بعد أن ينهي المضادات الحيوية. ما هو الاختبار الذي يمكن أن يشير إلى سبب اصابة الطفل الصغير بمرض صعب جدا (البكتيريا هي "العقديات الذهبية" والمزيد من البكتيريا من نفس العائلة)

الجواب

الأطفال، ولا سيما الذكور، "محمين" نسبيا من الالتهابات في المسالك البولية، وبالتالي فإن هذا المرض نادر الحدوث لدى الذكور. عادة ما يكون سبب العدوى في المسالك البولية هي البكتيريا التي تسمى سلبية الغرام، مثل بكتيريا الاشريكية القولونية (E.Coli) الموجودة في الجهاز الهضمي. في هذه الحالة يتم اجراء تحقيق شامل للطفل لمعرفة ما إذا كان هناك عيب خلقي أو مكتسب (مثل الحصى) في الكلى أو المسالك البولية. في الحالة التي تصفها نوع البكتيريا هي موجبة الغرام، المكورات العنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus)، والتي توجد عادة على الجلد. التهاب المسالك البولية والكلى بسبب هذه البكتيريا قد يكون نتيجة لأسباب عدة: إما أن تدخل البكتيريا الى الدم من الجلد، على سبيل المثال، بعد الجرح أو نتيجة لالتهاب الجلد أو انها تصل الى المسالك البولية عن طريق الدم; أو بأي شكل من الأشكال دخلت البكتيريا الى الكلى وسببت لخراج; لأن البكتيريا يمكن أيضا أن تسبب لتلوثات في القلب والعظام، فمن المعتاد اجراء فحص مخطط صدى القلب وفحص مسح العظام. إذا كانت هذه طبيعية يتم عادة العلاج بالمضادات الحيوية المناسبة لثلاثة أسابيع تقريبا