العلاجات الهرمونية لمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات

السؤال

بعد الاستراحة الطويلة من استخدام حبوب منع الحمل قمت باجراء فحص دم للهرمونات, وتبين ان نسبة التستوستيرون (testosterone) مرتفعة- تقريبا 3.8. وصفت لي الطبيبة دواء استل (Estelle) واندروكر (Androcur) لمدة ثلاثة اشهر, وبعدها اوقفت العلاج. قمت باجراء الفحص مرة اخرى وتبين ان نسبة التستوستيرون ارتفعت مرة اخرى بالرغم من تناول استل (اود ان اشير انه فقط خلال تناول الدواء انخفضت نسبة التستوسترون لـ 2.6) وبعد هذه النتائج توجهت للطبيبة لكي اتناول اندروكر مرة اخرى ولكنها ادعت ان هذا ليس جيدا, الاعراض الجانية كانت صعبة: حب الشباب زيادة ملحوظة بالوزن, عصبية وزيادة الشهية. وبعد ان توسلت للطبيبة ان اتناول اندروكر بدات في تناوله لمدة ثلاثة اشهر اخرى. هل هذا طبيعي؟ هل هناك علاجا اخر؟ واود ان اذكر ايضا ان لدي مشكلة في الغدة الدرقية وقررت الطبيبة ان تشخصها ولا تعالج مباشرة, ولدي متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (polycystic ovary syndrome). هل هذا طبيعي؟ هل علي ان انتقل من عند الطبيبة؟ انا خائفة واود المساعدة والارشاد.

الجواب

في متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (polycystic ovary syndrome) هناك نسب مرتفعة من الاندروجينات (منشطات الذكورة - الهورمونات الجنسية "للذكور" - التستوستيرون - testosterone). العلاج الافضل لاعراض المتلازمة التي وصفتها هو استخدام حبوب منع الحمل طالما لا تحاولين الحمل، من المفضل تناول الحبوب التي تحوي عنصر مضاد ثنائي الجنس مثل ديانا (Diana) نساء كثيرات لديهن المتلازمة يحملن بشكل عفوي (دون الحاجة لعلاجات الخصوبة)، تخفيض الوزن يساعد بشكل كبير في محاولات ناجحة للحمل، ووظائف غير متزنة للغدة الدرقية ممكن ان تسبب بعض الاعراض التي وصفتها ولذا اذا كنت تعانين من اختلال توازن كهذا عليك تلقي العلاج.