العلاج المضاد للاكتئاب، الهواجس والآثار الجانية

السؤال

أنا عمري 30 عاما، تم تشخيصي كمصابه بـ BPD والاكتئاب. أنا أعاني أيضا من الافكار المقلقة. أتلقى علاج السروكسات، وبدأت مؤخرا اخذ دواء ريمرون (Remeron). منذ بداية العلاج زاد وزني أكثر من 15 كجم. هل من الممكن استبدال الرمرون بدواء اخر مضادة للاكتئاب, من دون الاثار الجانبية للسمنة؟ هل من الممكن الجمع بين هذا العلاج وعلاج الردوكتيل (Reductil)؟ ما هو حاليا العلاج الأكثر فعالية للأفكار الوسواسية؟

الجواب

كان من المفضل لو ذكرت الاسم الكامل للمشكلة التي تم تشخيصها لديك، لأن هذه الحروف يمكن أن تلائم لأكثر من اضطراب نفسي واحد. بالطبع يمكن استبدال دواء الريمرون بدواء اخر الذي لا يسبب لتأثير جانبي من السمنة. يتم اتخاذ قرار بشأن العلاج المناسب من قبل الطبيب النفسي الذي يعرفك ويعرف ما هي صفاتك التي جعلته يفكر بالتحديد بالريمرون كعلاج. وفقا لصفاتك الخاصة يمكن ملائمة دواء اخر مناسب ليعالج ما يزعجك ولا يسبب لك السمنة. الأدوية التي على سبيل المثال، يمكن أن يفكر فيها هي الايفكسور (Efexor)، السيمبالتا (Cymbalta)، الأكسل (Ixel) والولبوترين (Wellbutrin). يوصى بعدم استخدام دواء الردوكتيل (Reductil) مع مضادات الاكتئاب، لأن ذلك ينطوي على خطر تطور اثار جانبية خطيرة المرتبطة بأن الية عمل الردوكتيل مشابهة جدا لالية عمل مضادات الاكتئاب. العلاج الدوائي الفعال للهواجس يكون بواسطة المستحضرات التي تعمل بالأساس على الية السيروتونين في الدماغ. هناك مجموعتان من مضادات الاكتئاب والقلق المناسبة لهذه الحالة. المجموعة الأولى هي الأدوية من نوع SSRI مثل البريزما، السروكسات وفلوفوكسامين (Fluvoxamine); والمجموعة الثانية هي ثلاثية الحلقات مثل مارونيل (Maronil) وانافرانيل (Anafranil).