اختيار العلاج المناسب لمريض الفصام

السؤال

أنا مصاب بالفصام، ومتلازمة توريت (Tourette syndrome). يتجلى الفصام بالاكتئاب والقلق و"حكة بالدماغ". الى جانب ذلك، لدي تشنجات لاإرادية كل الوقت تقريبا، خصوصا بالعين اليمنى. في الماضي تعالجت بلبونكس (Leponex) وساعدني كثيرا لعلاج عارض الحكة في الدماغ والتشنجات اللاإرادية، لكن اضطررت لايقاف هذا العلاج بسبب كثرة الآثار جانبية والغير محتملة. لذلك اليوم انا ابحث عن دواء يشبه لبونكس، ذات آثار جانبية أقل. اي دواء يشبه لبونكس أكثر، لمعرفة بماذا أبدأ العلاج؟ سيركويل (Seroquel)، زيبركسا (Zyprexa) أو جيودون (Geodon)؟

الجواب

كما لبونكس (Leponex) (كلوزابين، Clozapine) وأيضا الأدوية الأخرى التي اشرت لأسماءها تنتمي إلى مجموعة  الأدوية المضادة للذهان اللا-قطرات أو أدوية من الجيل الثاني. القصد من ذلك هو أن آلية عمل الأدوية من هذه المجموعة تعمل بصورة اقل حصرية على المسارات العصبية في الدماغ التي تشغلها مادة الدوبامين، ويمزج التأثير على مسارات ومواد أخرى التي تعمل في الجهاز العصبي المركزي. بعبارات عامة جدا، جميع الأدوية من هذه المجموعة تتميز بآثار جانبية أقل في مجال التنقل، مثل الهز أو تصلب العضلات، ولكن للأسف، لكل واحدة من هذه الأدوية عدد من الآثار الجانبية الاخرى الممكنة. سيئ للغاية انك لم تقم بتحديد ما هي الآثار الجانبية المحددة التي ازعجتك، لأن هذه المعلومات يمكن أن تساعد في تحديد أي من الثلاثة أدوية الأخرى من الافضل تجربته كبديل. الأدوية متشابهه من حيث فعاليتها كعلاج مرض انفصام الشخصية، ولا يمكن التنبؤ مسبقا لكل المريض اي من الادوية ستساعده اكثر. بشكل عام، يمكنني أن أقول جيودون (Geodon) (زيبراسيدون - Ziprasidone) يسبب أقل سمنة وإمساك، من الاثنين الآخرين. سيركويل (Seroquel) (كيوتيابين، Quetiapine) يسبب آثار جانبية حركية اقل. وزيبركسا (الأولانزابين) حاليا مرتبط أكثر بتوضيح الزيادة في الشهية والوزن، ولكن ليس كل من يأخذ الدواء يزداد وزنه. كل الأدوية الثلاثة تسبب ببداية العلاج النعاس أو الكثير من التعب، جنبا إلى جنب مع الاسترخاء والراحة. اشير أيضا أنه في بعض الأحيان، وخاصة مضادات الذهان من الجيل الأول مثل هليدول (Halidol) أو إيتومين (Etumine)، فعّالتان لعلاج مرض انفصام الشخصية والتشنجات اللاإرادية، ولا تسبب لكل شخص لآثار جانبية حركية.