العلاقة بين اضطرابات التالية للصدمة والسكتة الدماغية

السؤال

تم تشخيص اضطراب الكرب التالي للرضح ptsd لدي واضافة الى ذلك لقد اصبت بالسكتة الدماغية. سؤالي هو كالتالي هل هناك علاقة بين اضطرابات ما بعد الصدمة و / أو أدوية علاج السكتة الدماغية التي حدثت لي؟

الجواب

من خلال سؤالك فهمت انك تعانين من اضطراب الكرب التالي للرضح (PTSD - Post traumatic stress disorder) منذ عدة سنوات، ومؤخرا تعرضت لسكتة دماغية. لا توجد صلة معروفة بين الأمرين. لقد اجريت بحث في المراجع الطبية، ووجدت العديد من المقالات حول هذا الموضوع. مؤخرا تم نشر دراسة عن الناجين من الحرب العالمية الثانيه الذين يعانون من PTSD والذين أصيبوا بالسكته الدماغية، حيث وجدت أن التأثيرات العصبية - النفسية المترتبة على السكتة الدماغية قد تؤدي إلى تفاقم الـ PTSD، توقد ذكريات الصدمة وتحدث تدهور في اليات مقاومة الجسم.

دراسات أخرى فحصت نسبة حالات اضطراب ما بعد الصدمة التي ظهرت بعد السكتة الدماغية. دراسة نشرت في عام 1999 فحصت تأثير العوامل النفسية والعوامل الاجتماعية - الاقتصادية على عوامل خطر الاصابة بالسكتات الدماغية.

تتبع الباحثون 120 شخص الذين طوروا PTSD بعد الحرب، وقارنوهم مع مجموعة من 120 شخص غير مصابين بـ PTSD. وجدت أن عوامل الخطر للسكتات الدماغية: ارتفاع ضغط الدم، اضطراب في بروفيل الدهون في الدم والسمنة - كانت أعلى بشكل ملموس لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة. 

لكن هذه الدراسة لم تتناول عامل التدخين، والذي يعتبر أيضا عامل خطر مهم جدا. استنتج الباحثون انه يجب بذل جهد لمنع عوامل الخطر في المجموعات الموجودة في حالات من التوتر والقلق المزمن. أما بالنسبة لسؤالك عن الأدوية - لم تحدد ما هي الأدوية التي تأخذها، ولكن لا أعتقد أنها ساهمت في حدوث السكتة الدماغية.