العلاقة بين هربس الأعضاء التناسلية وهربس الشفتين

السؤال

حول العلاقة بين هربس الأعضاء التناسلية وهربس الشفتين. لدي هربس في الأعضاء التناسلية منذ نحو عشر سنوات. زوجي أصيب الان بهربس الشفاه. هل هناك علاقة بين الأثنين؟ كل المقالات الطبية تصف نوعي المرض بال"قريبين" - هل الان يجب علينا أن ننتبه أكثر؟ أنا عندما أكون مريضه وهو عندما يكون مريض؟ هل يمكنكم شرح الاثار المترتبة على الحمل؟ هل العملية القيصرية تمنع جميع المخاطر المحتملة؟

الجواب

فيروس الهربس شائع جدا، وعلى الارجح في المجتمع الغربي فان معظم الناس يحملون فيروس الهربس. لدى الأشخاص ذوي الجهاز المناعي السليم يعيش الفيروس في سلام وبتوازن مع الحامل له. بعد دخول الهربس الى الجسم للمرة الأولى فانه يستقر في الجذور العصبية وفقط أحيانا يخرج من هناك ويسبب لطفح جلدي مصحوب بالبثور المؤلمة. عند ظهور الطفح الجلدي في الشفاه يسمى المرض "هربس الشفتين" أو قروح "الحمى أو البرد". عندما يتفشى الفيروس في الأعضاء التناسلية يسمى المرض"هربس الأعضاء التناسلية". بشكل تقليدي فان فيروس الهربس من نوع 1 (herpes simplex virus type 1) يسبب مرض في الفم بينما الفيروس من نوع 2 (herpes simplex type 2) يسبب للمرض في الأعضاء التناسلية. في السنوات الأخيرة، وجد أن هذين النوعين من الهربس قد يسببان المرض في كل مكان في الجسم. حقيقة أن لأحد الزوجين يوجد نوع من الهربس وللاخر يوجد هربس من النوع الثاني لا تضيف أو تنقص. هناك بعض الدراسات التي وجدت حتى أن وجود نوع واحد من الهربس قد يمنع حدوث العدوى بالهربس من النوع الثاني. طالما أن الجهاز المناعي سليم فان الهربس لا يشكل مشكلة خطيرة. لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة فان الهربس قد ينتشر ويسبب مرضا شديدا. في حالات نادرة فان فيروس الهربس قد يسبب التهابا في الدماغ، حتى لدى الأشخاص ذوي المناعة السليمة. بالنسبة للحمل فان الهربس في الأعضاء التناسلية قد يسبب مشكلة خطيرة للجنين إذا أصيب الجنين بالعدوى أثناء الولادة. حتى وقت قريب، كان يوصي باجراء عملية قيصرية لدى النساء المصابات بهربس الأعضاء التناسلية أثناء الولادة. اليوم يعتقد أنه ليس هناك حاجة للعملية القيصرية في كل الحالات، وان الأدوية مثل الأسيكلوفير أو الفالاسيكلوفير قد تمنع مرض الهربس لدى المواليد.