الوسيلة الافضل لمنع الحمل ومنع هشاشة العظام

السؤال

تحية طيبة لكم وبعد: أرجو إفادتي والإجابة على سؤالي، حيث إن لدي جهازًا داخل الرحم منذ خمس سنوات، وأفكر ببديل بعد إخراجه - جهاز عادي، جهاز لإفراز هرمون البروجستيرون (Progesterone) ومشتقاته أو أقراص منع الحمل. وقد نصحتني طبيبتي النسائية بالأقراص، وذلك بسبب هشاشة العظام، وهكذا أكون قد استفدت من دخول هورمون الإستروجين لجسمي، وأيضًا وسيلة لمنع الحمل. سؤالي لكم هو: هل من المستحب العودة لاستعمال الأقراص بجيل 45؟، فقد استخدمت أقراص منع الحمل من جيل 18 حتى 40. وإذا لم يكن جيدًا، فبماذا تنصحونني لمنع الحمل ولمنع هشاشة العظام أيضًا، ولكم خالص شكري.

الجواب

مرحبًا بك عزيزتي السائلة وبعد: فإليك إجابة الطبيبة المختصة على سؤالك، وهي كالتالي: عزيزتي السائلة، إن استخدام جهاز لإفراز هورمون البروجستيرون (Progesterone)، غير كاف للحماية من انخفاض كثافة العظام. يحتوي هذا الجهاز على هورمون البروجستيرون فقط، أما الهرمون الذي يؤثر على كثافة العظام هو الإستروجين (Estrogen) وليس البروجسترون. عزيزتي السائلة، يوجد هنالك خيار الأقراص، أو لاصقات تحتوي على إستروجين وبروجستيرون. كذلك، يمكن استخدام جهاز يوضع داخل الرحم، وأقراص تمنع انخفاض كثافة العظام.