أهمية الأدوية المضادة للتخثر لمنع حدوث احتشاء القلب والدماغ

السؤال

ما هي الاثار الجانبية للأدوية البلافيكس والأسبرين؟ هل يوجد لها بدائل؟ هل من الممكن التخلي عنها بعد عملية القسطرة مع الدعامات؟ توقفت عن أخذ هذه الأدوية لأنني شعرت بشكل سيئ للغاية، جسمي كله كان تحت الضغط، الألم والضعف في الساقين واليدين مع شعور غريب في الأنف. هل هناك تأثير أقوى للأدوية على الشخص النباتي الذي لم يأخذ أي دواء منذ 30 سنة؟

الجواب

الأسبرين والبلافيكس هما دواءان اللذان يثبطان نشاط الصفائح الدموية. الصفائح الدموية والبروتينات التي تسمى عوامل التخثر في الدم مسؤولة عن تكون جلطات الدم عند تضرر الأوعية الدموية، ولدى الشخص السليم تمنع حدوث النزيف وفقدان الدم عندما تتضرر جدران الأوعية الدموية. في الأمراض التي يؤدي فيها تكون الجلطات في الأوعية الدموية لضرر، مثل في مرض القلب الإقفاري، العلاج هو عن طريق الأدوية التي تثبط عملية تجلط الدم. عند إدخال الدعامة في الأوعية الدموية للقلب هناك ضرر في جدار الوعاء الدموي في المكان الذي يتم فيه إدخال الدعامة. تكون تجلط الدم في منطقة الدعامة يمكن أن يكون كارثيا، لأن هدف الدعامات هو توسيع الوعاء الدموي المتضيق ومنع انسداده بواسطة جلطات الدم. لذا يمنع بتاتا إيقاف دواء الأسبرين والبلافيكس بعد القسطرة مع زرع الدعامة دون استشارة الطبيب المعالج. الاثار الجانبية الرئيسية للأسبرين والبلافيكس هي النزيف، لأن هذه الأدوية تثبط عملية تخثر الدم. النزيف يحدث بالأساس في الجهاز الهضمي، عادة بسبب القرحة في المعدة. القرحة يمكن في بعض الأحيان أن تزداد سوءا تحت العلاج بالأسبرين ويعبر عنها بالام في البطن أو فقدان الدم عن طريق الجهاز الهضمي. في حالات نادره يمكن أن يحدث النزيف داخل الدماغ. بعض الناس لديهم حساسية لهذه الأدوية وهذه الحساسية يعبر عنها في معظم الأحيان بالطفح الجلدي والحكة وأحيانا بضيق في التنفس وتورم في الوجه. لا يعرف لها تأثير خاص على الأشخاص النباتين. على الرغم من هذه الاثار الجانبية، وقد وجدت العديد من الدراسات أن العلاج بالأسبرين والبلافيكس للمرضى الذين يعانون من مرض القلب الإقفاري يحسن بشكل ملحوظ من نسب بقاء المريض على قيد الحياة ويمنع حدوث المزيد من عمليات التخثر (مثل احتشاء القلب والدماغ).