أهمية علاج نقص نشاط الغدة الدرقية

السؤال

أنا شابة عمري 24 سنة. كل بضعة أشهر أجري اختبارات الدم العامة. في الفحوصات الأخيرة وجد أن الغدة الدرقية لدي لا تعمل: TSH 72.48 - الهورمون المنبه للدرقية T4 FREE: 7.2 - الثيروكسين (هرمون الغدة الدرقية) الحر منذ ذلك الحين بدأت بأخذ الحبوب 100 ملغ يوميا. بعد شهر من أخذ الحبوب أجريت اختبارات الدم وهذه النتائج هي: TSH 0.18 T4 FREE 21.5 T3 TOTAL 1.3 لم أشعر بأعراض التي بسببها توجهت للاختبار (باستثناء التعب الخفيف فقط قبل أسبوعين من الاختبارات)، وانما أردت أن أفحص نفسي قبل الحمل. في الاختبارات من السنوات السابقة كان مستوى هرمونات الغدة الدرقية ضمن المجال الطبيعي. إذا واصلت أخذ الحبوب (قال الطبيب انه يجب مواصلة أخذ 100 ملغ لستة أيام في الأسبوع)، هل يمكن أن يسبب ذلك لضرر؟ هل عند اكتشاف مشكلة مثل هذه فانه يجب أخذ الحبوب بشكل دائم أو هناك احتمال من أنني لن أكون مضطرة لأخذ الحبوب بشكل دائم؟ هل نقص النشاط للغدة يمكن أن يكون سببه الإجهاد الحاد الذي تعرضت له في الماضي؟ أنا مقيمة في منطقة فيها حرب مع ضغوط وتوتر رهيب.

الجواب

نقص نشاط الغدة الدرقية غالبا ما يكون مرض مزمن. التهاب أو أحد أمراض المناعة الذاتية تسبب لتدمير الغدة، وهي لا تعود ابدا لوظائفها السابقة. الحظ الجيد في هذا المرض هو أن هناك حبوب التي تبدل بصورة كاملة وفعالة نشاط الغدة الدرقية. عند ايجاد الجرعة المناسبة تأخذ حبة واحدة يوميا، وتكون الوظائف سليمة تماما. العلاج هو لمدى الحياة. مواصلة أخذ الحبوب ضروري، لأن لهرمونات الغدة الدرقية أهمية حاسمة في مراقبة العديد من الأجهزة في الجسم، وعدم أخذها قد يسبب لظهور أعراض شديدة وحتى للموت. الضغط الشديد قد يكون سببا، ولكن لمعرفة ما إذا كان هذا هو السبب لديك يجب فحص معطيات إضافية وإجراء المزيد من اختبارات الدم التي لم تذكريها. ولذلك، يفضل إحالة هذا السؤال لطبيب الغدد الصماء الذي يعالجك. نتائج فحصك تشير إلى أن جرعة الألتروكسين الحالية أعلى قليلا بالنسبة لك، ويجب عليك استشارة طبيب الغدد الصماء حول تعديل الجرعة.