تأجيل فحص الـ PET CT لدى مريضة بسرطان الرئة

السؤال

تم تشخيص سرطان الرئة لدي منذ حوالي 6 أشهر. ولأن الورم كبير، فقد تلقيت العلاج الكيماوي والإشعاعي. قبل حوالي 7 أسابيع انتهيت من العلاجات وأجريت فحص تصوير الصدر بالأشعة السينية لمعرفة ما هو وضع الرئة. اليوم عرفت أن لدي التهاب في الرئتين، ولا يمكن اجراء فحص PET، ولذلك أوصت بأخذ الستيرويدات 60 ملغ يوميا، وإجراء هذا الاختبار فقط بعد شهر لمعرفة ما إذا تراجع المرض وما اذا تقلصت الأورام، وعندها ربما أستطيع أن أجري العملية الجراحية. لدي أيضا أورام في الغدة الليمفاوية الموجودة بين الرئتين، والرئة المصابة هي الرئة اليسرى. هل العلاج بالستيرويدات صحيح، وهل صحيح أنه لا يمكن اجراء فحص دقيق لمعرفة ما اذا تقلصت الأورام؟

الجواب

فحص التصوير المقطعي بالاصدار البوزتروني (PET CT) هو فحص الذي يجمع بين اثنتين من طرق المسح للورم في الرئة: فحص الـCT يوفر معلومات مفصلة حول المبنى التشريحي، ومسح الـ PET يظهر التمثيل الغذائي للخلايا السرطانية. لرؤية وتيرة التمثيل الغذائي يتم اجراء الفحص بعد اعطاء الجلوكوز المشع (FDG). الخلايا ذات مستوى النشاط الأيضي المرتفع، بما في ذلك الخلايا الخبيثة، تستهلك سكر أكثر، وبالتالي فان امتصاص الجلوكوز المشع في هذه الخلايا يكون بارز أكثر بالمقارنة مع الأنسجة السليمة في فحص مسح الـ PET. بما ان هذا الاختبار يكشف عن كل الخلايا النشطة من الناحية الأيضية وأيضا لأن العمليات الالتهابية والتلوثية تستوعب كمية كبيرة من الجلوكوز المشع، فإنها هي أيضا قد تبدو مشبوه عند تفسير فحص الـPET. بما أنه تم تشخيص عملية التهابية لديك، فالأطباء الذين يعالجونك يحاولون تثبيط العملية الالتهابية، لكي لا يحصلوا على نتائج كاذبة لاختبار PET. وهذا هو السبب وراء تأجيل موعد الاختبار. أنا لا أعرف ما هي العملية الالتهابية التي تعانين منها، وكيف يعبر عنها: هل ظهر ذلك فقط في صورة الصدر الإشعاعية؟ هل أنت تعاني أيضا من الحمى والسعال؟ هل هناك نتائج سلبية في اختبار الدم أيضا؟ هدف العلاج بالستيرويدات هو تثبيط العملية الالتهابية. إذا كان هناك اشتباه بوجود تلوث (ليس كل التهاب يحدث بسبب التلوث - فقد يكون أيضا كرد فعل على الورم، الإشعاع أو الأدوية) ينبغي اضافة علاج تبعا للاشتباه (مثل العلاج بالمضادات الحيوية أو المضاد للفطريات).