تشخيص والاصابة بالعدوى بداء التقبيل

السؤال

تحية طيبة لكم وبعد: أرجو إفادتي والإجابة على سؤالي، حيث إن صديقتي الحميمة تعاني من مرض القبلة منذ عدة أشهر، ولكن فقط في هذا الأسبوع تم تشخيصها. لقد كان من عادتنا حتى اليوم، الشرب من نفس الكؤوس والأكل بنفس أدوات الطعام، ولكن لم تظهر لدي أيٌ من أعراض المرض. سؤالي لكم هو: هل يحتمل أن أكون مصابة بهذا الفيروس أم لا؟، ولكم جزيل الشكر.

الجواب

مرحبًا بك عزيزتي السائلة وبعد: فإليك إجابة الطبيب المختص على سؤالك، وهي كالتالي: عزيزتي السائلة، يستغرق الأمر عدة أسابيع، بعد التعرض للعدوى بهذا الفيروس، حتى تظهر أعراض المرض. لكن، رغم ذلك، فمن المحتمل أن تكوني قد أصبت بهذا الفيروس في صغرك دون أن تشعري به. عزيزتي السائلة، إن فحصًا بسيطًا للأجسام المضادة لدى طبيب العائلة من شأنه أن يقطع الشك باليقين، ويجيب عن السؤال إذا كنت مصابة بالعدوى أو لا. أما في حال لم تصابي بالعدوى، فمن المفضل عدم لمس إفرازات صديقتك، مثل البلغم واللعاب، بل حتى عدم استعمال نفس الأدوات وتبادل لقيمات الطعام، وذلك، من أجل حمايتك من عدوى هذا الفيروس.