حول ضرورة وسلامة فحص التصوير الاشعاعي للثدي

السؤال

قبل نحو ستة أشهر، تم إزالة ورم من الثدي لدي، وطلب مني العودة للمراجعة بعد ستة أشهر، وبطبيعة الحال لإجراء فحص تصوير الثدي- الماموجرام. هل هناك فحص مشابه وأقل ضررا من فحص التصوير الاشعاعي للثدي للكشف عن الورم؟

الجواب

في سؤالك لم تصفي ما هو الورم الذي تم استئصاله من ثديك، وما إذا كنت قد خضعت عدا العملية جراحية لعلاجات أخرى. على الرغم من أن ذلك ليس له علاقة. الضرر الوحيد الذي يسببه إجراء فحص تصوير الثدي للنساء هو عدم الراحة أثناء الاختبار. الجرعة الإشعاعية في هذا الاختبار هي بالحد الأدنى، والامتناع عن اجراء الاختبار لهذا السبب خاطئ. (التعرض لأشعة الشمس لبضع دقائق في منتصف النهار أكثر خطورة من حيث المستوى الإشعاعي من التصوير الاشعاعي للثدي). التصوير الاشعاعي للثدي هو من الاختبارات الفعالة والذي بمساعدته تم تشخيص سرطان الثدي لدى الكثير من النساء المصابات في مرحلة مبكرة جدا من المرض، ونتيجة لذلك تلقين العلاج على وجه السرعة وشفين بشكل كامل. هؤلاء النساء يواصلن اجراء فحص التصوير الاشعاعي للثدي للمراقبة كل نصف سنة- الى سنة بهدف تشخيص أورام اضافية / جديدة وعلاجها وفقا لذلك. في رأيي عدم اجراء فحوص المتابعة يعتبر نوع من عدم المسؤولية. اختبار اخر للكشف عن الأورام في الثدي هو فحص التصوير بالموجات فوق الصوتية، الذي يعتبر الفحص الأفضل بالنسبة للنساء الأصغر سنا، لأن التصوير الاشعاعي للثدي لا يعطي صورة بجودة كافية. ومع ذلك، ففحص الموجات فوق الصوتية ليس بديلا عن فحص التصوير الاشعاعي للثدي.