درجة الحرارة المنخفضة لمن يعاني من مشاكل في الرئة

السؤال

لدي تاريخ من المشاكل في الكلى (التهاب حاد في سن ال 18 والذي زال بعد عام بواسطة العلاج المكثف مع بعض أنواع المضادات الحيوية حتى ساعد احدها). منذ فترة طويلة لدي درجة حرارة ثابتة 36،9-37،3 والتي يعبر عنها بشكل رئيسي بالإرهاق. اختبارات الدم (القيم الشاذه): creatinine 0.97 ggt 4 rbc 4.1 hct 36.7 كما كانت في الماضي قيمة عالية من بروتين سي التفاعلي crp 7 ومن وقت لاخر يظهر ألم خفيف في الكلى عند القيام بجهد. الأطباء الذين توجهت اليهم لا يعطون أهمية كبيرة لدرجة الحرارة المنخفضة، لكنها تؤثر على الأداء اليومي لدي. هل هذه الحالة يمكن أن تعتبر "طبيعية"؟ هل هناك شيء لم ينتبه اليه الأطباء؟

الجواب

درجة الحرارة المنخفضة يسميها الأطباء أحيانا بنقص الحرارة الحموي (Febrile). أحيانا لا يكون لدرجة الحرارة هذه أهمية كبيرة: والأمر يتعلق بالمسبب لها والأعراض الأخرى التي تعاني منها. المرض الشديد غالبا ما يسبب لارتفاع في درجة الحرارة لأعلى من 38 درجة، وبالطبع الأمراض المرتبطة بالتهاب الكلى. الجمع بين الإرهاق أو التعب مع درجة الحرارة المنخفضة يمكن أن يشير إلى وجود تلوث فيروسي، البقاء طويلا في الحر مع عدم شرب الماء بشكل كافي، أو التغيرات الهرمونية. في كثير من الأحيان تكون هذه درجة حرارة الشخص الطبيعية والإرهاق ناجم عن سبب اخر، جسدية أو عاطفية. فقط إجراء فحص شامل من قبل الطبيب من شأنه أن يشير الى مصدر الشكاوى.