طرق الوقاية من الصداع النصفي والعلاج أثناء النوبة

السؤال

أنا عمري 57 سنة. عند بداية الصداع النصفي اخذ ريليرت (Relert)، وكعلاج لمنع هذه النوبات اخذ سيتالوبرام (Citalopram), ولا أشعر بتغيير. هل هناك توصيات أخرى للوقاية من الصداع النصفي وللعلاج أثناء النوبة؟

الجواب

العلاج الأمثل للصداع النصفي يتضمن ما يلي: تحديد وتقليل المحفزات التي تؤدي الى النوبة، العلاج الوقائي، إذا كان تواتر كبير في النوبات فيجب اعطاء علاج مكثف خلال النوبة. حالات مختلفة قد تشجع ظهور الصداع النصفي، بما في ذلك حالات التوتر والقلق. لذلك العلاج الذي يهدف للحد من هذه الحالات قد يخفف من الأعراض. ويمكن أن يشمل هذا العلاج أساليب الاسترخاء،  الارتجاع البيولوجي (Biofeedback)، العلاج السلوكي الادراكي (Cognitive Behavioral Therapy) وجدت الدراسة أن التمارين الرياضية بالإضافة إلى استرخاء العضلات يساعد في تقليل الأعراض.

محفزات أخرى لحدوث الصداع النصفي يمكن أن تكون ذات صلة بالتغذية (عدم تناول الوجبة، الكحول - خاصة النبيذ الأحمر، أطعمة مختلفة، الكافيين الزائد)، قلة النوم، الضوء اللامع أو المتوهج. لدى النساء، التغيرات الهرمونية يمكن أن تسبب الصداع النصفي، وهي تظهر عادة بالقرب من حدوث الدورة الشهرية. في هذه الحالات، ينبغي أن تصبح الأعراض أسهل بكثير بعد انقطاع الطمث. لدى الاشخاص الذين يعانون من عدد كبير من النوبات في الشهر، والذين لديهم تضرر في الأداء الوظيفي، يوصى بأخذ العلاج الوقائي.

العلاج الوقائي يشمل عدة أدوية من مجموعات مختلفة. مضادات الاكتئاب، مثل الدواء الذي تأخذينه، سيتالوبرام، والذي لا أعرف ما إذا كان موافق عليه من قبل ادارة الاغذية والعقاقير FDA لعلاج الصداع النصفي، ولكنه يستخدم لعلاج الاكتئاب والقلق، حاصرات بيتا (تيمولول - Timolol، بروبرانولول - Propranolol) الاستخدام لمنع الصداع النصفي عند وجود تعليمات اضافية لاستخدام الدواء (مثل ارتفاع ضغط الدم أو مرض نقص تروية القلب)، أدوية مضادة للصرع (Antiepileptic Drugs  - AED) مثل التوباماكس Topamax))، ودواء الإرغوتامين (Ergotamin)، والذي يستخدم على حد سواء لعلاج النوبة الحادة وكذلك كعلاج وقائي.