العلاج بالسروكوول لمريضة بالزهايمر

السؤال

أرجو إفادتي والإجابة على سؤالي، حيث إن والدتي في السابعة والسبعين من العمر، وقد تم تشخيص مرض الزَّهايمر من الدرجة 2 لديها. لقد وصف لها الأطباء العلاج بالسروكوول 0.25، ونحن نخشى أن نعطيها الدواء، لأن آثاره الجانبية مشابهة لأعراض مرض الباركينسون. وسؤالي لكم، ماذا يمكننا أن نفعل؟، ولكم مني جزيل الشكر.

الجواب

مرحبًا بك عزيزي/تي السائل/ة وبعد: فإليك إجابة الطبيبة المختصة على سؤالك، وهي كالتالي: عزيزي/تي السائل/ة، إنه في كثير من الحالات في مرض الزَّهايمر، تكون هناك حاجة للمعالجة بواسطة مستحضرات مضادة للذُّهان (Psychosis) كمهدئ، للنوم، ولتقليل الخواصِّ الزَوَرانِيَّة المصاحبة لتطور المرض في بعض الأحيان. ومن بين المستحضرات المضادة للذهان المتوفرة، السروكوول الذي هو أحد الأدوية الأقل ميلاً للتسبب بأعراض مشابهه للباركينسون، ولذلك ينصح باستخدامه، خاصة لكبار السن، وللأشخاص الذين يعانون من مشاكل عصبية. بالإضافة إلى ذلك، فإن جرعة 25 ملغ هي جرعة منخفضة جدًّا، ولا يرجح أن تتسبب بآثار جانبية. وللمقارنة والقياس، فإن الجرعة العلاجية من هذا الدواء في الحالات النفسية، هي حوالي 600 ملغ يوميًّا.