فتاة تعاني من العصبية وزيادة الوزن

السؤال

أبلغ من العمر 17 عاما، أعاني من العصبية. في بعض الأحيان لا يمكن التحدث معي، أشعر كيف جسمي كله ترتفع درجة حرارته والأول الذي يكون الى جانبي يعاني حتى لو أنه لم يفعل أي شيء. هذا يزعجني كثيرا في حركة الشباب وبالعلاقات، وأمي لم تعد تستطيع تحمل ذلك. أحيانا أتضايق لأنهم لا يفكرون مثلي. لا استطيع السيطرة عليه. هل هناك حل؟ لدي سؤال اخر. أريد انقاص وزني، واحد من الأشياء التي تعيق العملية هو أنني لا اشرب. وأنا أحاول لكن لا أنجح حتى أن شرب زجاجة صغيرة حتى نهايته في اليوم. وزني 20 كيلو أكثر مما ينبغي أن أكون وذلك يزعجني حقا. اختصاصية التغذية الخاصة بي لا تستطيع العثور على حل للمشكلة.

الجواب

الخطوة الاولى المطلوبة في كل علاج او تغيير هو الاعتراف بانه فعلا هناك مشكلة والارادة في ايجاد حل لها. "المزاجية" العالية  يمكن أن تكون لعدة أسباب عضوية، مثل مشاكل الغدة الدرقية أو التغيرات الهرمونية، وما إلى ذلك، أو لأسباب غير عضوية، مثل الإجهاد. بالطبع هناك حل للمشكلة التي تصفينها، ولكن للعمل بشكل صحيح، فمن المهم تشخيص إذا كان السبب عضوي أو نفسي، لذلك أنصح اتخاذ عدة خطوات. في المرحلة الأولى التوجه لطبيب العائلة وطلب اجراء اختبارات الدم العامة، بالإضافة إلى الغدة الدرقية. في الوقت نفسه، ينبغي الاتصال مع طبيب نفساني (لا داعي للتوجه لطبيب نفساني خاص)، حددي موعدا وجنبا إلى جنب، حاولوا فهم مصدر العصبية ونقص الهدوء التي تعاني منها. الاهم التحلي بأقصى درجات الصبر، من أجل معرفة مصدر المشكلة والعناية بها. كذلك تذكري أن كل تغيير منوط بطريق طويل وشاق ولكن النتيجة هي في المتناول!  

بالنسبة لفقدان الوزن، صحيح ان شرب الماء يساهم في فقدان الوزن (وحتى موصى بها لنمط حياة صحي)، ولكن الافراط في الشرب لا يكفي: من المهم الجمع بين نظام غذائي متوازن وممارسة التمارين الرياضية الهوائية ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع لمدة 40 دقيقة.

لأنه على ما يبدو أن الشرب حاليا يشكل عقبة أو نقطة انهيار وكفاح، أوصي بالاسترخاء قليلا في موضوع الشرب، والتركيز بالتغييرات الغذائية (بالطبع بمرافقة اخصائية التغذية) والنشاط البدني. عندما تشعرين أنك فقدتي القليل من وزنك وتتقوين من ناحية نفسية، حاولي زيادة استهلاك السوائل تدريجيا.