فتق الحجاب الحاجز الخلقي الذي لم يكتشف أثناء الحمل

السؤال

ابني البالغ من العمر سنة ولد مع فتق حجابي، مما يتسبب في مرور الأمعاء إلى تجويف القفص الصدري. بعد يوم من ولادته خضع لعملية جراحية لإعادة الأمعاء إلى مكانها. في سن أربعة أشهر، خضع مرة أخرى لعملية جراحية بسبب فتق السرة والأربية. هل كان من الممكن رؤية الفتوق في فحص تصوير الموجات فوق الصوتية أثناء الحمل؟

الجواب

الفتق الحجابي الخلقي هو عيب خلقي الذي يظهر في ولادة واحد أو اثنتين من كل 5000 ولادة. في حوالي نصف الحالات، يكون هناك عيوب خلقية أخرى، وفي هذه الحالات، فإن التنبؤ بحالة الأجنة يكون سيء. حتى لو كان ذلك هو العيب الخلقي الوحيد، نسبة وفاة الأجنة ووفيات المواليد تبلغ 30٪ وذلك بسبب عدم النضج الرئوي وبسبب زيادة ضغط الدم الرئوي. في بعض الأحيان قد يتم تشخيص هذه العيوب من خلال فحص الموجات فوق الصوتية منذ الأسبوع 22 إلى 28 من الحمل، وعندها يوصى بالتوجه الى المراكز الطبية المتخصصة في إعداد الجنين للولادة. اذا كان العيب معروف قبل الولادة، فهناك حاجة لاستعدادات خاصة للولادة ولعلاج ضائقة التنفس، والتي هي المشكلة الرئيسية. وجود الكثير من السائل السلوي أو اكتشاف وجود ضرر في الكروموسومات في فحص بزل السلى يجب أن يثير الشك بوجود فتق الحجاب الحاجز. ومع ذلك، ففي جزء كبير من الأجنة لا يتم كشف وجود فتق الحجاب الحاجز حتى الولادة نفسها، على الرغم من اجراء الاختبارات الروتينية المطلوبة. من أجل تحديد ما إذا كان هناك إهمال طبي (في حالة ابنك، فإنني أشك جدا في انه كان هناك اهمال طبي أو ربما، على العكس من ذلك، كان نجاح علاجي كبير من قبل فريق الأطباء المتفانين)، يجب فحص السجلات الطبية لسير الحمل من قبل خبير في الموضوع.