تكرار فحص الإباضة بعد نتيجة الفحص الإيجابية

السؤال
إن دورتي الشهرية تأتيني كل 24 أو 25 يومًا في المتوسط. لقد أجريت في الشهر الماضي فحص الإباضة البولي، وكانت النتيجة إيجابية في الخامس من الشهر، أي بعد حدوث الطمث الذي كان في الثالث والعشرين من الشهر السابق. لقد مارسنا الجنس بعد يوم ويومين من هذه النتيجة. أود التأكيد أنه بعد يوم من النتيجة الايجابية لفحص الإباضة البولي، لم تظهر نتيجة سلبية. أما اليوم، بعد 11 يومًا، فقد ظهرت لطخة خفيفة، وتظهر كأنها بداية الدورة. سؤالي لكم هو: هل ينبغي بعد فحص البول الإيجابي إجراء المزيد من الفحوصات في نفس الدورة؟ متى ينبغي ممارسة الجنس بعد الكشف عن نتيجة إيجابية، وهل أعتمد فقط على فحص الإباضة البولي؟.ملاحظة:لقد تبين في الفحص بالموجات فوق الصوتية، الذي أجريته بعد توجهي للطبيب المختص بأمراض النساء - لأننا نخطط لحمل اخر- تبين أن الوضع سليم. فهل من الضروري إجراء المزيد من الفحوصات؟، ولكم خالص شكري.
الجواب

مرحبًا بك سيدتي السائلة وبعد: فإليك إجابة الطبيبة المختصة على سؤالك، وهي كالتالي: عزيزتي السائلة، حقيقة لا أعرف منذ متى وأنتما تحاولان الحصول على الحمل، ولكن وفقًا لسؤالك، فيبدو لي أنها محاولات في الاونة الأخيرة. إن من المهم جدًا، أن تعرفي أن الفترة الزمنية المتوسطة ​​لحدوث الحمل لزوجين سليمين، هي حوالي 8 أشهر. ولذلك، على الرغم من الإحباط الذي يحدث في بعض الأحيان خلال محاولات الدخول في الحمل، فمن المبكر جدًا أن تقلقي.
عزيزتي، عادة لا داعي لتكرار فحص الإباضة بعد نتيجة الفحص الإيجابية. أما بالنسبة لممارسة العلاقة الجنسية، فالبعض يقول إنه يجب ممارسة الجنس بالتناوب (يوم بعد يوم)، بمحاذاة من أيام الإباضة. أعتقد أنه لا حاجة الان لتعقيد الموضوع، وإنما ببساطة القيام بممارسة الجنس، وخصوصًا بمحاذاة  وقت الإباضة. لا أرى في هذه المرحلة، أي سبب لإجراء المزيد من الفحوصات. تمنياتي لك بالنجاح والصحة والسلامة.