مراحل الورم النقوي المتعدد

السؤال
أنا أكتب هذا السؤال نيابة عن والدتي، التي تم تشخيص الورم النخاعي المتعدد لديها منذ 4 سنوات تقريبا. حاليا هي لا تتلقى العلاج المنتظم، ربما بسبب أن المرض في مراحله المبكرة. ما هي بالضبط المراحل المبكرة؟ علامات في الدم والبول؟ متى يحدث التحول؟ أي، متى يعرف أنها بحاجة لبدء العلاج الكيميائي أو علاج اخر؟ كيف يمكن الحفاظ على الوضع الراهن من الناحية الصحية والنفسية؟ هل هناك خطوات التي يمكن القيام بها لإطالة هذه الفترة الى أقصى حد؟ هل هناك طريقة لتجنب العلاجات بشكل عام؟
الجواب

تشخيص وتعريف مرحلة الورم النقوي المتعدد (Multiple myeloma)، يتم عادة وفقا للمعايير الدولية، والتي بموجبها يتم فحص وجود البروتينات وحيدة النسيلة (Monoclonal Protein) في الدم أو البول. وجود خلايا البلازما في نخاع العظام. زيادة مستوى الكالسيوم في الدم، الفشل الكلوي الحاد، فقر الدم، مؤشرات حالة (lytic) في العظام. بالإضافة الى ذلك فهناك من يحدد شدة المرض وفقا لتركيز الألبومين وغلوبولين مكروي (microglobulin - انواع مختلفة من البروتينات) في الدم. في معظم الحالات، المرضى الذين يعانون من الورم النقوي المتعدد يتم اكتشاف المرض لديهم بعد ظهور أعراض التي تتطلب إجراء سلسلة من الاختبارات التشخيصية. في مثل هذه الحالات، يتم العلاج بواسطة العلاج الكيميائي. العلاج الكيماوي لا يعطى للمرضى إذا كان لديهم فقط تركيز زائد من البروتينات وخلايا البلازما من دون وجود علامات لفقر الدم، زيادة في الكالسيوم أو تغييرات تحلليه في العظام. العلاج أيضا لا يعطى للمرضى المصابين بالورم النقوي المتعدد من دون أي أعراض على الإطلاق، الذي يعتبر مرضهم موجود بمستوى درجة واحدة من المرض. السبب لعدم اعطاء العلاج هو طبيعة هذا المرض، الذي يمكن أن يبقى مستقر لعدة سنوات (مثل حالة والدتك، التي مرت عليها 4 سنوات). يتم البدء بالعلاج عندما يكون هناك دليل على ظهور واحد من الأعراض المعروفة للمرض، أو تفاقم حالة المريض. أنا لا أعرف طريقة للحفاظ على الوضع القائم. فهذا يختلف من شخص لاخر. ببساطة يجب البقاء تحت المراقبة وفي حالة تأهب، بحيث إذا ظهرت علامات تفاقم المرض، فسيكون من الممكن اكتشافه في وقت مبكر وبدء العلاج فورا.