تشخيص الحمل بواسطة الاختبار المنزلي

السؤال

قرأت في الموقع أن اختبار الحمل المنزلي حساس لتركيزات منخفضة جدا من لهرمون HCG، ويسمح بتشخيص الحمل بعد ثلاثة أسابيع من عملية الإخصاب. في جميع اختبارات الحمل المنزلية التي رأيتها، بما في ذلك تلك التي أجربتها بنفسي، مكتوب عليها أنها يمكنها الكشف عن الحمل قبل يومين من تأخر الدورة. إذا كان الأمر كذلك، فما هو الصحيح؟

الجواب

ووفقا للأدبيات الطبية والمعلومات "الموثقة"، يمكن عادة تشخيص الحمل وفقا لوجود هرمون HCG ابتداء من 9 أيام بعد الإباضة، أي قبل 5 أيام من الحيض المتوقع. ادوات الاختبار المنزلية اخذه بالتطور، لذلك حساسيتها تزيد، ويمكن بالفعل بمساعدها تشخيص الحمل المبكر جدا.

كل شركة التي تنتج أطقم من هذا النوع تنشر "قدرات" الاختبار بناء على حساسيته ووفقا لاعتبارات تجارية أخرى. ربما ذكر في الموقع أن التشخيص يتم بعد ثلاثة أسابيع من الإخصاب لأن هذا هو وقت التشخيص الذي مدى موثوقيته 100%.

خلاصة القول، يمكنك إجراء اختبار الحمل في الأوقات التي ذكرتها أعلاه، وموثوقية الاختبار تتغير من طقم لاخر.