مضاعفات بعد عملية استئصال الزائدة الدودية

السؤال

قبل نحو أسبوعين ونصف خضعت لعملية تنظير البطن لاستئصال الزائدة الدودية بعد التهاب شديد جدا فيها. وبعد أسبوع من الجراحة تم إزالة الضمادات، تبين أن هناك جرح واحد كبير في البطن لا يزال مفتوحا وعميق جدا. قال لي الطبيب انه يجب غسل الجرح عدة مرات في اليوم، ودهن بوليدين (Polydine). بعد بضعة أيام لاحظت أن الجرح لم يلتئم ونمت طبقة ميته. ذهبت إلى طبيب العائلة وقال لي ان كل شيء على ما يرام وانه يجب دهن نيومايسين (Neomycin). بعد اسبوع لاحظت مرة أخرى أن الوضع ليس جيدا وعدت مرة أخرى لعيادة الطبيب حيث قيل لي أن لدي نخر في الجرح، وأجريت عملية انضار (Debridement) للجرح دون التخدير. بعد عملية الانضار طلب مني الطبيب غسل الجرح عدة مرات في اليوم ووضع بوليدين. سؤالي: لدي انطباع أنه في واحده على الأقل من الخطوات، إذا لم يكن أكثر كان هناك اهمال من قبل الأطباء وأنا لا أعرف الان من أصدق وما الذي يجب القيام به. هل كان هناك اهمال في العملية نفسها أم في المتابعة في العيادة؟ ماذا علي أن أفعل بعد كل هذا الارتباك عندما أتجول مع "ثقب" في البطن؟

الجواب

من الصعب جدا تحديد ما إذا كان هناك تقصير أثناء العلاج، حيث أن المضاعفات محتملة بعد كل عملية جراحية، والخلل في التئام الجرح هو بالتأكيد ممكن بعد جراحة التهاب الزائدة الدودية. يبدو السلوك في العيادة أيضا معقول، على الرغم من انه بطبيعة الحال لا يمكنني الجزم دون فحصك وسماع مزيد من التفاصيل حول مسار المرض. أنا أفهم الارتباك الذي تشعرين به، وأنا أقترح عليك الاتصال بقسم الجراحة حيث أجريت لك العملية وتحديد موعد للفحص من قبل أحد أطباء القسم. من المقبول أن يعالج القسم الذي تمت فيه الجراحة مضاعفات الجراحة، لذلك هذا هو العنوان الانسب لأسئلتك.