معلومات حول فحص داءِ المُقَوَّسات

السؤال

أرجو إفادتي والإجابة على سؤالي، حيث إن زوجتي أجرت فحصًا لداء المقوسات (Toxoplasmosis)، وقد كانت نتائجه igm سلبي igg إيجابي (23). سؤالي لكم هو: ما هي الاثار المترتبة على الحياة الجنسية، وهل يوجد خطر للإصابة بالعدوى أثناء ممارسة العلاقة الجنسية؟ وهل في حالة وجود الأجسام المضادة في الجسم، يمكن أن يثور المرض مجددًا ويصيب الجنين؟ وهل العلاج الكيميائي يمكن أن يعمل على تفاقم المرض الخامل في جسم الإنسان، الذي يوجد فيه أجسام مضادة فقط ؟ ولكم جزيل شكري.

الجواب

عزيزي السائل، إن داء المقوسات مرض معدٍ، يسببه طفيلي يدعى المقوسة الغوندية (Toxoplasma gondii). ينمو هذا الطفيلي في أمعاء القطط ويخرج في برازها. تحدث الإصابة به عند تنظيف صندوق الرمل الذي يتغوط فيه القط، أو بسبب أكل اللحم النيئ. عزيزي السائل، لا يمكن حدوث العدوى عن طريق العلاقة الجنسية، فهذا المرض لا ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي. لا تظهر لدى الأشخاص الأصحاء عادة، أعراض المرض، وإذا وجدت، فإنها تكون مشابهة لأعراض الأنفلونزا. أما عندما يكون هناك أضداد من نوع IGG، فهذا يدل على الإصابة بالطفيلي في الماضي، حيث يوجد اليوم في الجسم أضداد ومناعة. لا يمكن أن ينتقل المرض إلى الجنين، في حال وجود هذا النوع من الأجسام المضادة، كما أنه لا يثور مرة أخرى أثناء فترة الحمل. قد يثور المرض مرة أخرى في حالات حدوث ضعف في جهاز المناعة، مثلاً خلال العلاجات الكيميائية. حيث يمكن في هذه الحالة أن يظهر المرض بأشكال مختلفة.