هل التبويض يزيد من درجة حرارة الجسم أم يخفضها؟

السؤال

عند قياس درجة حرارة الجسم الاساسية (درجة حرارة الجسم عند تواجده في حالة استرخاء تام - basal body temperature)، هل يمكن ان يكون هناك حالات من "الهبوط" في حرارة الجسم حتى عندما لا تكون هناك إباضة؟ في العشر أيام الأخيرة، في صباح احد الايام هبطت حرارة الجسم إلى -35.9، هل يمكن ان أستنتج أن التبويض قد حدث أو انه قد يكون هناك هبوط مشابه اخر؟

الجواب

التبويض يزيد من درجة حرارة الجسم ولا يخفضها.