هل انقلاب الرحم يستلزم اجراء فحوصات خاصة في الحمل التالي؟

السؤال

قرأت مقالة عن ظاهرة انقلاب (inversion) الرحم، لكن بقي لدى سؤال اخر: زوجتي (24) خضعت قبل نحو ثلاث سنوات ونصف بعد الولادة مباشرة لحدث كهذا (يرجع ذلك على ما يبدو إلى شد الحبل السري – هذا وفقا لرأي الطبيب الذي كان حاضر أثناء الولادة). اليوم هي حامل مرة أخرى (الأسبوع 20). أريد أن أعرف ماذا تقول الأدبيات الطبية في هذه المسألة، هل يفضل إجراء اختبارات خاصة أثناء الحمل (نفي انغراس الرحم، وما إلى ذلك)؟ كذلك أرغب بتوصية بشأن الولادة; عادية/ قيصرية؟ وهل كانت هناك حالات كهذه التي ولد فيها الطفل عن طريق الولادة الطبيعية؟

الجواب

بعد انقلاب الرحم، ليست هناك حاجة لإجراء اختبارات خاصة في حالات الحمل اللاحقة إذا كان كل شيء على ما يرام قبل الحمل الحالي. بالتأكيد يستحق الأمر محاولة الولادة عن طريق الولادة الطبيعية، ولكن يجب عليكم إبلاغ طاقم التوليد عن هذا الحدث، لكي يتمكنوا من الاستعداد وفقا لذلك، وبالنظر إلى حقيقة أنه بعد حدوث مثل هذا الحدث، هناك خطر لتكرار الحدث.