هل فيروس الورم الحليمي يبقى في الجسم الى الأبد؟

السؤال

في منتدى مركز طبي معين للأمراض المنقولة جنسيا كتب ان الورم اللقمي (Condyloma) لا يبقى بالضرورة في الجسم إلى الأبد، وأنه يمكن أن يختفي، في حين ذكر في أماكن أخرى خلاف ذلك. نفس المركز يقترح اجراء اختبار تفاعل سلسلة البوليميراز (PCR), اختبار الاستنساخ الجيني لتحديد ما إذا كان الفيروس موجود في الجسم، وإذا كان الأمر كذلك – هل هو حميد أم خطير. هل اختبار PCR معترف به في عالم الطب؟ وهل هو موثوق؟ هل الفيروس يبقى الى الأبد، أم أنه قد يختفي من الجسم؟ قبل 4 سنوات ظهرت لدي آفات في منطقة الشرج. تلقيت العلاج بالليزر وأجريت مسحة عنق الرحم كل عام، وكانت النتائج سليمة ولم تلاحظ إصابات. هل يمكن أن أكون حاملة للفيروس؟

الجواب

فيروس الورم الحليمي لا يبقى في الجسم إلى الأبد. لدى الأشخاص الذين لديهم جهاز مناعي سليم، قد يختفي الفيروس من الجسم في خلال 2-3 سنوات. وبالفعل هناك اختبار تفاعل سلسلة البوليميراز (PCR) للكشف عن جزء من جين الفيروس. هذا الفحص معد للتفريق بين الأنواع الخبيثة والحميدة. هذا الفحص معترف به في عالم الطب، ولكن من ناحية أخرى، لا يزال من غير المعروف معنى النتائج على المدى الطويل. فحص مسح عنق الرحم (PAP) غير معد للكشف عن الفيروس، وانما عن الآفات التي تحدث في عنق الرحم والتي يمكن أن تحدث بسبب وجود الفيروس هناك. لذلك، بالاعتماد على هذا الاختبار لا يمكن معرفة ما إذا كنت تحملين الفيروس أم لا.