- ما هي أسباب حدوث ضعف الانتصاب لدى الشباب في سنوات العشرينات من العمر؟ ما الذي يمكن أن يسبب هذا؟
- عمري 40 سنة منذ 3 أسابيع كنت أعاني من التهاب الحلق الشديد، تورم شديد في الغدد الليمفاوية وضعف كبير. وفقا لاختبارات الدم تم تشخيص انني مصاب بـ EBV (مرض كثرة الوحيدات العدوائية). في الوقت نفسه مستوى انزيمات الكبد كان ALT 129 AST 68 حاليا زالت الأعراض, عدت إلى العمل بعد أسبوع من الراحة،
ولكن تطور لدي ألم في منطقة الكبد. في الأيام الأخيرة ازداد هذا الألم سوءا وسبب لخلل وظيفي. في اختبار الدم من اليوم كانت النتائج: ALT 193.60 AST 101 ما مدى خطورة ذلك؟ هل هناك حاجه إلى المزيد من الاختبارات أو العلاجات الإضافية؟ وهل هناك أي شيء يمكنه أن يساعد؟ أنا أعاني من التهاب الجيوب الأنفية المزمن. وقبل شهر تلقيت الأوجمنتين (Augmentin) الذي لم يساعد. بعد أسبوعين تم استبدال الأوجمنتين بالزينات 1000 ملغ يوميا من كل منهما. كانت هناك عدة أيام التي حاولنا فيها الأزنيل دون جدوى- البكتيريا مقاومة. هل يمكن أن تضر المضادات الحيوية بالكبد أو بقدرة الجسم على محاربة الـ EBV؟
- عمري 32 سنة. كل شهر تتقدم لدي الدورة الشهرية بأسبوع. أعطاني الطبيب حبوب الدوفستون لتأخير موعد الدورة في الشهر الذي سيتم فيه زواجي. أردت أن أعرف خلال كم من الوقت بعد انتهاء الدورة يجب علي البدء في اخذ الدوفستون. قال لي الطبيب بان آخذ الحبوب مرتين في اليوم لمدة أسبوع تقريبا قبل موعد الزفاف وبعده، ولكن الدورة لدي تتقدم بأسبوع كل شهر.
- أنا عمري 30 عاما، تم تشخيصي كمصابه بـ BPD والاكتئاب. أنا أعاني أيضا من الافكار المقلقة. أتلقى علاج السروكسات، وبدأت مؤخرا آخذ دواء ريمرون (Remeron). منذ بداية العلاج زاد وزني أكثر من 15 كجم. هل من الممكن استبدال الرمرون بدواء آخر مضادة للاكتئاب, من دون الآثار الجانبية للسمنة؟ هل من الممكن الجمع بين هذا العلاج وعلاج الردوكتيل (Reductil)؟ ما هو حاليا العلاج الأكثر فعالية للأفكار الوسواسية؟
- أمي تبلغ من العمر 69 عاما وتأخذ بانتظام الأدوية التالية: سيمفاستاتين 20 ملغ، التروكسين 50 ملغ، مكملات الأوميغا 3 والزنك (50 ملغ). مؤخرا تعاني من الألم في الجزء العلوي من البطن في المعدة، ولذلك تم إرسالها لإجراء صورة واختبار البكتيريا الملوية البوابية. نتائج الاختبار سوف تظهر خلال الاسبوع المقبل. نحن قلقون للغاية بشأن وضعها لأنها لم تعد كما كانت، لديها القليل من اللامبالاة، تنام كثيرا، تعبه باستمرار وليس لديها شهية للطعام، يجب مراقبتها لكي تتناول شيء من الطعام. لتخفيف الألم أعطي لها في البداية لانزوبرازول (15 ملغ)، ولكنه لم يساعدها بالمرة، ولذلك تم استبداله باوميبرازول (20 ملغ). هي تدعي ان هناك بعض التحسن، ولكن كما قلت، كل هذه الظواهر لا تزال موجودة، وأنها حقا لم تعد كما كانت. ما يقلقنا بشكل خاص هو اللامبالاة وعدم القدرة على التركيز أو ما يشبه الارتباك الذي ينتابها.
في نفس الوقت تلقت حبوب اسمها بروكسول فورتي (500 ملغ)، والتي أخذتها مرتين وتوقفت يوم أمس، لأنها تسبب لها شعور سيئ جدا. كما ذكرت، نحن قلقون جدا من أن يكون شيئا ما ليس صحيح في التشخيص. ربما هذا ليس بسبب بكتيريا الملوية البوابية وهناك حاجة لإجراء فحوص إضافية, لأن الألم لم يتوقف، وظهرت جميع الأعراض التي وصفتها أعلاه. هل من الممكن أن هناك بعض التفاعلات السلبية بين الأدوية؟ حبذا لو حصلنا على جواب.
- من بين جملة أمور كتب في نتائج فحص مخطط صدى القلب دوبلر ما يلي: نقص في الحراك (Hypokinesis) قاعدي (basal) خلفي. مقطع الانبثاث يقدر ب- 60٪. تغلظ طفيف في الحاجز البطيني. تم العثور على قصور طفيف في الصمام التاجي الثلاثي الشرفات (Tricuspid) مع ضغط متدرج يصل الى 38 مم زئبق في الصمام، النتيجة المناسبة للضغط الرئوي، تقدر بنحو 45 مم زئبق. سأكون ممتنا لو تفضلتم بشرح هذه النتائج لي.
- حفيدي, عمرة أسبوع، خرج من المستشفى مع تشخيص توسع الحلقات في القولون. ما هذا؟ كيف ستؤثر عليه؟ لأي نوع من الأطباء يجب علينا أن نتوجه لكي يشرحوا لنا هذه المشكلة؟ هل هناك موقع الذي يمكن أن نقرأ فيه عن هذه المشكلة؟
- عمري 28، في الشهر العاشر من الحمل. أنا أشرب الشاي الذي يساعدني كثيرا في منع الإمساك تقريبا 3 مرات في الأسبوع. الشاي هو فقط شاي الاعشاب الطبيعية: الليمون الفارسي, النعناع, الكراوية، الينسون, الشمر, نبات القراص, التمر الهندي, الإذخر الليموني (Cymbopogon), قشر الليمون وفيتامين C. كنت أرغب في معرفة ما إذا كان أي من هذه المكونات يشكل خطورة على الجنين. حاولت كل الطرق في الماضي ولم يساعدني إلا هذا الشاي. ماذا أفعل؟ انا يائسة حقا. هذا هو حملي الثاني. قبل أن أنجب لم أعاني من الإمساك، ولكن الآن أشعر بأن الجهاز الهضمي لدي قد تغيير كثيرا.
- أنا امرأة عمري 54. لدي ألم في أكف اليدين وأيضا في منطقة اتصال الأصابع براحة اليد في كلتا اليديين. نفس الآلام موجودة أيضا في القدمين، في ابهام كف القدم اليمنى وهناك ألم عند محاولة تحريكها. من الصعب بالنسبة لي الوقوف في الصباح على قدمي بسبب الألم الشديد. أنا ارتدي أحذية مريحة، ليست مرتفعة وتناسبني. لدى مشكلة في فقرات الرقبة والخصر، تغيرات تنكسية. في منطقة الورك على كلا الجانبين يوجد ألم عند الضغط عليها وعند الوقوف من حالة الجلوس. أنا سكرتيرة وأجلس كثيرا في عملي. ما رأيكم؟
- أنا امرأة عمري 33 وأنا أخطط للحمل. منذ نحو عام أنا أعاني من نقص نشاط الغدة الدرقية، وآخذ 100 ملغ ألتروكسين 6 أيام في الأسبوع. منذ شهر ونصف أشعر بتراجع في حالتي، وخاصة زيادة الوزن. علاوة على ذلك، أشعر بتورم كبير، خصوصا في البطن. أشعر بعدم الارتياح في جميع أنحاء الجسم المصحوب بالغثيان وفقدان الشهية. أنا لا آكل كل اليوم وأشعر وكأنني انتهيت للتو من تناول وجبة كاملة وكبيرة. هذا يسبب لي معاناة كبيرة لأنني امرأة نحيفة التي تخشى جدا من أن زيادة الوزن. في اختبارات الدم الأخيرة حصلت على النتائج التالية: قعدات TSH 0.07 الهورمون المنبه للدرقية T3 TOTAL2.76 FREE T416.00 BASOPHILS %1.69 B12 358 هل يجب علي البدء في أخذ مكملات فيتامين B12؟ ما هو سبب الانتفاخ؟ هل هذا يدل على وجود خلل؟ هل يمكن علاج ذلك؟ هل سأتعافى؟ منذ عام ونصف العام آخذ حمض الفوليك وفيتامين D، وفي الشهر الماضي بدأت آخذ الأوميغا 3 كتحضير للحمل. أنا قلقة جدا وأخشى من حدوث الحمل في حالتي الحالية ومن تأثير اضطراب وظائف الغدة علي وعلى الجنين
- أنا آخذ السيروكفال (Seroquel)، الدورةالشهرية منتظمة لدي, كل 31 يوما، لدي لولب داخل الرحم, ولكن حدث لدي تأخير لمدة أسبوع في الدورة. اجريت اختبار الحمل المنزلي وكانت النتيجة سلبية. هل يمكن للدواء الذي آخذه أن يسبب تأخير في الدورة، أو أن هذا التأخير يمكن أن يدل على حدوث الحمل؟
- أنا عمري 21، وآخذ حبوب الريسيتال منذ وقتا طويلا بسبب الاكتئاب. أخذت في الماضي أيضا حبوب التي تساعد على النوم، وعند وقفها تطور لدي الأرق وخاصة صعوبة النوم التي أعاني منها منذ فترة طويلة. أنا أدرك أن هذا قد حدث بسبب الآثار الجانبية للريسيتال، وأيضا لأن ساعات اليقظة لدي ليست دائما منتظمة (أنا أعمل في عمل ينطوي على تناوب الورديات)، لذلك فأنا لا أخذها دائما في ساعة مبكرة من صباح اليوم. نتيجة لهذا الوضع، فأنا أفعل شيئا وأنا أعلم أنه خطأ: في بعض الأحيان لا آخذ الحبة. كما ذكرت، فأنا آخذ الحبوب منذ فترة طويلة واليوم فإن وضعي قد تحسن كثيرا، وأيضا خفضت جرعة الدواء. وأنا أعلم الآن، ان استبدال الحبوب وأنا في ذروة عملية التعافي، أو وقفها، لا يوصى به. من ناحية أخرى، ليس لدي الكثير من الخيارات. أنا لا أريد العودة لأخذ حبوب أخرى. بماذا تنصحونني؟ هل من المنطقي تغيير الحبوب الآن, بعد فترة طويلة من التكيف والاستخدام لها؟ وحتى اذا كان الأمر كذلك، فقد بحثت عن معلومات حول هذه الأدوية، وعلمت أن معظم الأدوية المضادة للاكتئاب تسبب لآثار جانبية من الأرق والتعب. هل هناك شيء مع ذلك يوصى به؟ هل دواء الرموتيب (Remotiv), الذي كما فهمت انه نباتي، يوصى به؟ هل هناك أي دليل على أنه يؤثر على الرغم من كونه دواء طبيعي؟
- خضعت لعملية دوالي الخصية وعلى ما يبدو، أن العملية لم تنجح. أردت أن أعرف ما الذي يمكن عمله لتجميد السائل المنوي وأين يتم ذلك.
- لدى أبني البالغ من العمر 8 سنوات تم تشخيص المليساء (Molluscum) في اليدين والصدر. تم علاجه بواسطة مرهم كانثاريدين (Cantharone)، وفي اليوم التالي ظهرت لديه بثور، وبعضها أختفي. هل من الممكن التصرف كالمعتاد في بركة السباحة، على سبيل المثال؟ هل يمكن أن يسبب هذا العدوى في هذه المرحلة؟
- أنا وزوجتي خضعنا لعلاجات التلقيح الاصطناعي IVF. بعد العلاج الثامن حدث الحمل، الذي هو الآن في الأسبوع ال -18. حتى الآن، كل الاختبارات ممتازة (الشفافية القفوية، البروتين الجنيني وفحوص المسح المبكرة). وبطبيعة الحال، أنا متوتر قليلا، وأنا أتساءل عما اذا كان يمكن سماع نبضات قلب الجنين من خلال سماعة الطبيب، وإذا كان الأمر كذلك، متى بالتقريب؟