- أجري لزوجي فحص تعداد الدم، الذي كان سليما تماما باستثناء مستضد السرطان CA) 19-9) الذي كانت قيمته 47, في حين ان القيمة الطبيعية هي حتى 37. تم فحص المستضد السرطاني الجنيني (CEA) و-CA 15-3 لديه، وكانت سليمة. خضع لفحص تنظير الجهاز الهضمي للبنكرياس، فحص الاشعة فوق الصوتية والمقطعية، وكلها كانت طبيعية والحمد لله. اعاد الاختبار وظلت النتيجة نفسها، 47.50. كنا لدى الخبير الذي نصحنا أن نتجاهل هذا الفحص. تجدر الإشارة إلى أن لدى زوجي البكتيريا الشهيرة الملوية البوابية (HP)، التي اختفت بعد العلاج بالمضادات الحيوية ثم عادت. هل يمكن ان ذلك يرفع دلالات الاورام (Marker)؟ إذا لم يكن كذلك، ماذا يمكن أن يكون السبب؟ هل بعد الفحوصات التي تم أجرائها يمكننا أن نهدئ؟
- أنا بدأت في اخذ حبوب منع الحمل من نوع ياسمين بسبب مشكلة حب الشباب التي ظهرت لدي في الأشهر الستة الأخيرة. أنا في بداية العلبة الثانية، وليس لدي آثار جانبية باستثناء أنه ليس لدي تزييت في المهبل أثناء الجماع، الآن أنا جافة جدا، وقبل ذلك كان كل شيء سليم. الرغبة الجنسية لدي جيدة. هل يمكن أن تظهر مشكلة التزييت في المهبل دون اختفاء الرغبة الجنسية؟ وهل يمكن أن تختفي هذه الآثار الجانبية بعد ثلاثة أشهر من استخدام حبوب منع الحمل؟ أم انها إذا كانت موجودة الآن، فمن المرجح أنها ستبقى على هذا النحو؟ إذا أردت التوقف عن أخذ حبوب منع الحمل وعلاج حب الشباب من خلال الأعشاب الطبية، هل النباتات الطبية يمكنها علاج حب الشباب بنفس الفاعلية؟ الأهم من ذلك، هل بالضرورة سوف يتفشى حب الشباب بعد التوقف عن حبوب منع الحمل والانتقال الى العلاج بالنباتات الطبية، أو ربما لا؟ أنا أتبع نظام غذائي صحي وسليم جدا لحب الشباب، وأنا أشرب في الشهر الأخير كل يوم عصير نبتة القمح الذي يشفي حب الشباب أيضا. والسؤال الأخير، هل يمكنني البدء في اخذ النباتات الطبية التي سوف يعطيني اياها المعالج الطبيعي أثناء أخذ حبوب منع الحمل، وفقط بعد دخولها الى مجرى الدم، وتصبح نافذة المفعول (اعتقد ان ذلك يستغرق بضعة أشهر) التوقف عن أخذ حبوب منع الحمل، أي منع الفترة الانتقالية التي يتوقف فيها الجسم عن الحصول على حبوب منع الحمل ولا يتعرض بعد لتأثير النباتات الطبية؟
- في منتدى مركز طبي معين للأمراض المنقولة جنسيا كتب ان الورم اللقمي (Condyloma) لا يبقى بالضرورة في الجسم إلى الأبد، وأنه يمكن أن يختفي، في حين ذكر في أماكن أخرى خلاف ذلك. نفس المركز يقترح اجراء اختبار تفاعل سلسلة البوليميراز (PCR), اختبار الاستنساخ الجيني لتحديد ما إذا كان الفيروس موجود في الجسم، وإذا كان الأمر كذلك – هل هو حميد أم خطير. هل اختبار PCR معترف به في عالم الطب؟ وهل هو موثوق؟ هل الفيروس يبقى الى الأبد، أم أنه قد يختفي من الجسم؟ قبل 4 سنوات ظهرت لدي آفات في منطقة الشرج. تلقيت العلاج بالليزر وأجريت مسحة عنق الرحم كل عام، وكانت النتائج سليمة ولم تلاحظ إصابات. هل يمكن أن أكون حاملة للفيروس؟
- أنا امرأة عمري 94. قبل شهر دخلت المستشفى لأول مرة بسبب القشعريرة، الرجفان في جميع أنحاء الجسم والحمى بدرجة حرارة 40 مئوية. أظهرت الاختبارات وجود تلوث في المسالك البولية وكان هناك خيار لإجراء اختبار وظائف الكلى. تلقيت العلاج بالمضادات الحيوية، مما ساعدني، والآن، بعد شهر، عادت الأعراض مرة أخرى. أجريت اختبار مستنبت البول (البكتيريا القلوية) وكانت النتيجة: نمى في فحص المستنبت أكثر من 100,000. ماذا يعني ذلك؟ هل عاد التلوث مرة أخرى؟ هل هذا يحتاج إلى علاج؟
- أنا عمري 32 سنة ولدي مشكلة التي تزعجني وحتى تحرجني، وأنا لا أعرف ماذا تدعى ولماذا تحدث. مؤخرا، بدأت لدي ظاهرة زيادة ابتلاع اللعاب التي تظهر كل بضع ثوان، وهذه الظاهرة ترافقني منذ فترة طويلة، وهي تظهر، من حين الى آخر، كل بضعة أشهر. هذه الظاهرة تجعلني أفقد الثقة بنفسي، أخشى من التواصل اللفظي مع الناس، الكثير من التوتر والقلق، وأحيانا الشعور بالاختناق. أنا آخذ الأدوية النفسية مثل ميلناسيبران (Milnacipran) وبيرفينازين (Perphenazine) ضد الاكتئاب والقلق البسيط، في مجال عملي أعلنت عن افلاسي بسبب الديون الثقيلة، وقد بدأت أعمل قبل بضعة أسابيع بوظيفة جديدة التي تتضمن استقبال الجمهور، ومنذ بضعة أشهر قمت باستئجار شقة، وموجود تحت ضغط مادي كبير. أنا لا أعرف ما إذا كان بلع الريق يرتبط بزيادة إفراز اللعاب اللا ارادي، ولكنه يؤثر على نوعية حياتي، مما يسبب لي أن أبقى دائما منشغل بفمي ومظهري الخارجي. هذا الوضع محبط جدا، الذي يضر بثقتي بنفسي وفي أدائي الوظيفي في كل لحظة. الطبيب النفسي الذي يعالجني لم يعطيني جوابا. أنا في حيرة، مرتبك وأعاني. ما هو الحل؟
- وجد لدى والدتي، التي عمرها 58، قيمة عالية من الدهون الثلاثية الغليسيريد (Triglycerides) في اختبار الدم. ماذا يعني ذلك؟
- ردا على فحص تنظير القولون الذي خضعت له كتبت القولون المخاطي مع وذمة تآكل وخلل التنسج بدرجة منخفضة (colonic mucosa with erosion edema and low grade dysplasia). سأكون ممتنا للمساعدة في تفسير النتيجة.
- أنا مصابة بالسكري ولا آخذ الأدوية. أنا أجري اختبار الدم في الصباح بعد الصيام، أتناول وجبة الفطور، وبعد ساعتين أجري اختبار آخر للدم. ماذا ينبغي أن تكون قيم نسبة السكر في الدم بعد وجبة الإفطار؟ أكثر مما كانت عليه في اختبار الأول، أو أقل؟ ولماذا؟
- أنا أعاني منذ 3 سنوات من ظاهرة الخدر التي بدأت في القدمين فقط وامتدت أيضا إلى اليدين وأكف اليدين. تم احالتي مرتين لإجراء فحص تخطيط كهربية العضل (EMG) وفحوص الدم، وكل شيء كان سليم. الخدر ليس دائم. أود أن أسمع رأيكم في الموضوع وما الذي يجب فعله.
- أنا امرأة عمري 27 ونصف، بشكل عام لا أعاني من مشاكل صحية، بعد 10 أشهر من الولادة. في الآونة الأخيرة لدي ألم في الخصر الأيسر. في الفحص بالموجات فوق الصوتية للكلى والمسالك البولية لم يتم العثور على أي شيء في الكلية اليسرى. في الكلية اليمنى تم العثور على توسع. يظهر الألم في الغالب بعد تناول الطعام، ولكن ليس فقط. عندما تكون الآلام شديدة، فإنها تشع أيضا الى الساق اليسرى.
- منذ اسبوع ونصف أو نحو ذلك فإنني أشعر بوجود ضغط في الصدر ونقص في الهواء، وقبل ثلاثة أيام بدأت أشعر بوجود ما يشبه الجسم الغريب العالق في قناة البلع. أنا لا أشعر بالألم، ولكن عندما أقوم بالابتلاع أشعر بألآم مزعجة بالضبط في المكان الذي تبدأ فيه عظام الترقوة (تحت الغدة الدرقية). هل هناك علاقة بين هذه الأشياء؟ ماذا يمكن أن يكون ذلك؟ أنا شخص سليم، ولا أتناول الأدوية.
- اكتشفت لدي قرحة معوية وأنا أعاني كثيرا من الجزر على الرغم من أنني آخذ دواء اوميبرازول (Omeprazole). تم نفي وجود بكتيريا الملوية البوابية. هل يمكن أن يكون هذا سبب للانتفاخ في البطن؟ هل هذا يسبب لمشاكل في الهضم وهل يمكن أن تكون هناك علاقة بين هذا وبين الصعوبة في خفض الوزن؟
- في بداية السنة الماضية، ظهرت لدي تقرحات واسعة النطاق ومؤلمة في الفرج، داخل المهبل وخارجه. الطبيب النسائي، طبيب الأمراض المنقولة جنسيا وطبيب الأمراض الجلدية لم ينجحوا في تميزها بشكل أكيد، والنتائج من فحص مسطح الفيروسات من الجروح واختبار الأجسام المضادة للهربس كانت سلبية. تم أيضا نفي وجود كل الأمراض الجنسية، بما في ذلك 3 اختبارات للبول للكلاميديا. مع الجروح ظهرت آلام في أسفل البطن على الجانب الأيسر، التي بقيت حتى بعد زوال الجروح. اليوم، بعد أكثر من عام ونصف، الألم ما زال موجود، وحتى انه زاد لدرجة متوسطة وامتد إلى اليمين ولأسفل الظهر على اليسار. الألم يعيق جدا الجماع الجنسي والأداء الوظيفي بشكل عام. وبسببه اضطررت للتوقف عن العمل. حتى الآن، اشتبه الأطباء بوجود حالة انتباذ بطانة الرحم لدي. لكن في الآونة الأخيرة، عانيت من التهاب المسالك البولية الحاد وتلقيت العلاج بالمضادات الحيوية كلاريترومايسين (Clarithromycin) وزينات، ولدهشتي، العلاج بالمضادات الحيوية تقريبا أخفى الألم! لذلك فالطبيب النسائي (المتخصص في انتباذ بطانة الرحم) يعتقد الآن أن هذا بسبب التلوث البكتيري. وهو يشك في أن هذا مرض التهابي حوضي (PID) صغير, دون السريري (ليس هناك حمى). عند الانتهاء من العلاج بالمضادات الحيوية بقي صديد في البول وتهيج في مجرى البول، وخلال يوم عادت آلام الظهر الدائمة. لذلك فأنا آخذ مرة أخرى حبوب كلاريترومايسين التي شارفت على الانتهاء تقريبا، والالتهاب لم يزول حتى الان. بعد هذا العلاج أريد الانتظار لمدة 10 أيام، ثم اجراء فحص مستنبت البول. أنا لم أجري ذلك الفحص قبل أخذ المضادات الحيوية بسبب خطأ من الطبيب، وأثناء فترة أخذ المضادات الحيوية، كانت نتيجة فحص المستنبت سلبية. هل هناك فحوص غير فحص مستنبت البول التي يمكنها تأكيد أو نفي وجود PID أو وجود بكتيريا أو فيروس في أعضاء الحوض؟ خزعة معينة؟ فحص المسح من المهبل؟ ليس لدي افرازات من المهبل. كيف يتم تشخيص PID؟ آمل أن تتمكنوا من مساعدتي، أنا أصبحت يائسة جدا. كل فكرة أو نصيحة هي موضع ترحيب وشكر!
- أنا شابة عمري 23 سنة. قبل بضعة أشهر قمت بممارسة الجنس مع زوجي وبعد بضعة أيام من ذلك ظهرت الآم شديدة فوق الخصر الأيمن، الحرقان عند التبول والإلحاح البولي. بعد أن أجريت اختبار البول، قيل لي إن لدي تلوث في المسالك البولية. أخذت المضادات الحيوية (سيفالكسين - Cephalexin) لمدة أسبوع، وشعرت بشكل أفضل. بعد حوالي أسبوع من العلاج ظهرت الأعراض مرة أخرى بعد ممارسة الجنس. أجريت مرة أخرى فحص البول، وأعطاني الطبيب المضادات الحيوية مرة أخرى، واستنتج أن التلوث حدث على ما يبدو بسبب الجماع. بعد المرة الثالثة التي تكررت فيها الحالة أقترح علي تلقي العلاج الوقائي: أخذ المضادات الحيوية (تريميثوبريم - Trimethoprim) كل يوم. ربما سيحل هذا مشكلة التلوث، لكنني أعرف ان العلاج بالمضادات الحيوية لمدة غير محدودة، سوف يضر من ناحية أخرى بصحتي. لدي شعور بالضعف منذ أن بدأت في أخذ الدواء. هل يمكنكم أن تقدموا لي حل بديل؟
- أنا امرأة عمري 30. ما هو الفرق بين مسح العظام العادي ومسح العظام SPECT؟ تم احالتي قبل عامين لإجراء فحص مسح العظام SPECT واليوم توجهت لإجراء فحص مسح العظام العادي.