حضانة فيروس نقص المناعة البشرية

HIV viral load
محتويات الصفحة

هنالك عدة تقنيات تساعد على إجراء اختبار حضانة فيروس نقص المناعة البشرية لكن جميعها تعتمد على فحص (PCR) ومن بعد ذلك تعداد نسخ الحمض النووي للفيروس الموجود في الدم. هنالك من يقوم بهذا الفحص لغرض الكشف المبكر عن الإصابة بالعدوى بهذا الفيروس (قبل انتهاء أشهر الراحة الثلاثة – أنظر: فحص (HIV)) ولكن لا يقرّ جميع الخبراء بأن هذا الفحص دقيق بما يكفي لتشخيص الإصابة بعدوى هذا الفيروس.

في هذا الاختبار يتم فحص عدد فيروسات نقص المناعة البشرية (HIV) في كل ملليلتر من الدم. هذا الفيروس هو الفيروس المسبب لمرض الإيدز، وقبل أكثر من عقد من الزمن تم إثبات وجود صلة بين كمية الفيروس في الدم وبين مسار المرض لدى المرضى. المسار المرضي للمرضى الذين كانوا يحملون عددا كبيرا من الفيروسات كان سريعا، أكثر بكثير منه لدى المرضى الذين كانت لديهم كمية أقل من هذا الفيروس. في يومنا هذا، وبواسطة خليط الأدوية المضادة للإيدز، يمكن الحد من كمية الفيروسات في الدم وتقليصها حتى الحد الأدنى.

تحذيرات

عام

نزف تحت جلدية في موضع أخذ الدم (في حال حدث ذلك، يمكن وضع الثلج علي موضع النزف).

اثناء الحمل:

ليست هنالك مشاكل خاصة.

الرضاعة:

ليست هنالك مشاكل خاصة.

الأطفال والرضع

ليست هنالك مشاكل خاصة.

كبار السن:

ليست هنالك مشاكل خاصة.

السياقة:

ليست هنالك مشاكل خاصة.

الأدوية التي تؤثر على نتيجة الفحص

الأدوية المضادة لتضاعُف فيروس (HIV) (خليط الأدوية) من شأنها أن تقلل قيمة العبء الفيروسي حتى الحد الأدنى. إذا لم تكن هذه الأدوية فعالة ولم تنجح في ذلك، فيجب عندئذ فحص مقاومة الفيروس للأدوية.

تحليل النتائج

هنالك علاقة مباشرة بين عدد النسخ من فيروس (HIV) في الدم وبين مسار المرض، إذ كلما كان عدد النسخ أكبر كان التدهور في الجهاز المناعي أسرع بكثير، أيضا. يفضل أن تكون هذه القيمة (كمية الفيروس) منخفضة قدر الإمكان.