ترميم الثدي

Breast Reconstruction Without Implants

هدف العملية:

تستطيع المرأة التي لا ترغب بزرع مواد خارجية في جسمها، أن تجري عملية ترميم للثدي دون زرع او اعادة بناء الثدي دون زرع، وذلك بواسطة استخدام أنسجة من جسدها، ومن خلال الاستعانة بتقنية السدائل (جمع سديلة - Flap).

تتضمن عملية ترميم الثدي دون الزرع، نقل أنسجة سليمة من إحدى المناطق في جسم المرأة إلى الصدر، وذلك من خلال إحدى الطريقتين التاليتين:

  • السديلة المعنقة (المستقدمة من بعيد عبر قنوات)
  • أو السديلة الحرة.

سير العملية:

تكون الأنسجة المنقولة، خلال جراحة ترميم الثدي دون زرع (بتقنية السديلة المعنقة)، ما تزال متصلة بإمدادات الدم الأصلية. يقوم الجراح بتحريك هذه الأنسجة تحت الجلد ويثبتها في المنطقة المرمّمة.

بالمقابل، تعني جراحة الثدي دون زرع بطريقة السديلة الحرة أن يتم توصيل الأنسجة المفصولة عن إمدادات الدم الأصلية، مرة أخرى وفي مكانها الجديد، باستخدام تقنيات جراحية مجهرية (Microsurgery Techniques)، لمصادر إمداد الدم الموجودة في منطقة الصدر.

من أين يمكن الحصول على الأنسجة؟

في حين بالإمكان استخدام أنسجة الظهر أو الأرداف، يعتبر الإجراء الأكثر انتشارا خلال جراحة ترميم الثدي دون إجراء عملية زرع بطريقة السديلة المعنقة (أي بتقنية السديلة الحرة)، هو استخدام العضلات والجلد من منطقة البطن. عند استخدام تقنيات السديلة المعنقة أو السديلة الحرة، يتم نقل عضلة، جلد، ونسيج دهني من منطقة البطن إلى الصدر. بعدها يتم نقل قطعة النسيج، ويقوم الطبيب الجراح بتصميم الثدي وتنسيقه.

عندما لا يكون استخدام أنسجة منطقة البطن واردا في الحسبان، لأي سبب كان، فمن الممكن للطبيب استخدام أنسجة من منطقة الظهر أو من الأرداف، وهو الأمر الأقل انتشارا عند محاولة بناء الثدي مجددا (ترميمه).

الآثار الجانبية:

تلوث مكان الجراحة: كما هو الحال في أية عملية جراحية، كذلك في عمليات جراحة ترميم الثدي دون زرع، يكون احتمال حصول تلوث خطير قائماً. غالبًا ما يتم علاج هذه الحالات بالمضادات الحيوية من أجل القضاء على الالتهابات.

الألم وعدم الارتياح: قد يوصي الطبيب بتناول المسكّنات من أجل تخفيف الألم. لكن لا بد من التنبه إلى أن حجم ومستوى الألم وعدم الارتياح يختلفان من شخص لآخر.

الحكة: عندما يشفى الجرح، ستواجهون حكة. يجب تجنب القيام بالحك مهما شعرتم بها. سيوصيكم الطبيب باستخدام مرهم أو كريم للمساعدة في الحد منها.

فقدان الإحساس أو الشعور بالوخز: بعد جراحة ترميم الثدي دون زرع، قد تواجهون مثل هذه الأحاسيس، نظرا لتأثر الأعصاب بالعملية. يمكن لهذه الأعراض أن تستمر حتى 12 شهرًا بعد العملية.

تجمع السوائل تحت المكان المصاب: من الممكن لأحد نوعين من السوائل أن يتجمع تحت مكان العملية أحيانا: المصل (سائل تحت الشق - Serum) أو ورم دموي (كدمة – Hematoma). قد يحدث هذا في أعقاب  إزالة أنابيب النزح (التصريف)، بعد عدة أيام من جراحة ترميم الثدي دون زرع.

إذا كانت كمية السوائل المتجمعة صغيرة، فإنها قد تزول من تلقاء نفسها. لكن إذا كانت كمية السوائل كبيرة، قد يضطر الطبيب الجراح لتصريفها بواسطة حقنة.