ديهيدرو إيبي آندروستيرون: ضعف شواهد ادعاءات محاربة الشيخوخة

إذا كنت تفكر في تناول ديهيدرو إيبي آندروستيرون، فتعرف على الحقائق. لن تدعم الأبحاث بالضرورة ادعاءات محاربة الشيخوخة باستخدام هذا المكمل.

ديهيدرو إيبي آندروستيرون: ضعف شواهد ادعاءات محاربة الشيخوخة
محتويات الصفحة

غالبًا ما يوصف ديهيدرو إيبي اندروستيرون (DHEA) على أنه علاج ضد الشيخوخة، ويستخدم للوقاية من الأمراض المزمنة والحفاظ على الطاقة والنشاط. ومع ذلك، فمعظم الأبحاث لم تثبت هذه الادعاءات. وهنا يجيب الدكتور كاي سريكوماران ناير، دكتور اختصاصي بالغدد الصماء لدى مايو كلينك في روتشستر بولاية مينيسوتا على بعض الأسئلة حول ديهيدرو إيبي اندروستيرون.

ما المقصود بديهيدرو إيبي آندروستيرون؟

ينتج الجسم بشكل طبيعي الهرمون ديهيدرو إيبي آندروستيرون (DHEA) في الغدة الكظرية. وبدوره، يساعد ديهيدرو إيبي آندروستيرون على إنتاج هرمونات أخرى، منها التيستوستيرون والإستروجين.

تتوفر نسخة صناعية من ديهيدرو إيبي آندروستيرون على هيئة أقراص. وتباع كمكمل غذائي بالولايات المتحدة. أوضحت الدراسات انخفاض الرقابة على جودة هذه المكملات.

ماذا يفعل ديهيدرو إيبي آندروستيرون مع الشيخوخة؟

ترتفع المستويات الطبيعية للديهيدرو إيبي آندروستيرون في وقت مبكر من البلوغ ثم تقل تدريجيًا مع تقدم العمر. يعتقد البعض أن انخفاض مستويات ديهيدرو إيبي آندروستيرون هو سبب أو عامل مساهم في التغيرات الشائعة المرتبطة بالعمر، مثل انخفاض حجم العضلات، وقلة كثافة العظام وضعف الإدراك.

نظريًا، قد تقل سرعة عملية الشيخوخة مع تناول مكملات ديهيدرو إيبي آندروستيرون للحفاظ على مستويات ديهيدرو إيبي آندروستيرون بالجسم. ولكن لم تُثبت الأبحاث صحة ذلك.

عامة، لم تظهر أية دلائل على وجود فوائد لديهيدرو إيبي آندروستيرون. تقترح الدراسات المحدودة أن ديهيدرو إيبي آندروستيرون قد يحسن كثافة المعادن في العظم الحرقفي لدى الرجال والنساء، إلى جانب كثافة معادن عظم العمود الفقري لدى النساء. وهناك دراسات أخرى صغيرة أشارت إلى أن ديهيدرو إيبي آندروستيرون قد يحسن الصحة النفسية والذاكرة، ويقلل دهون الجسم ويحسن قوة العضلات.

ومع ذلك، لم تُدعم الدراسات الأخرى هذه النتائج. حيث إن تحسن كثافة العظام يكون ضئيلاً مقارنةً بالتحسن المشهود بعد العلاج بأدوية هشاشة العظام المعتمدة. تشير معظم الدراسات إلى عدم وجود أي تأثير لديهيدرو إيبي آندروستيرون على المزاج أو الوظيفة الإدراكية أو على الدهون وأداء العضلات.

فعلى سبيل المثال، اختبرت دراسة من مايو كلينك استخدام مكملات ديهيدرو إيبي آندروستيرون على كبار السن لأكثر من عامين ولم تجد أي تأثير ضد الشيخوخة. ورغم ارتفاع مستويات ديهيدرو إيبي آندروستيرون نفسها الموجودة عند الشباب، إلا أننا لم نجد فرقًا بين من تناولوا ديهيدرو إيبي آندروستيرون ومن لم يتناولوه من حيث تركيب الجسم أو الأداء البدني أو الحساسية للأنسولين أو نوعية الحياة. أظهرت الدراسات أنه على الرغم من الارتفاع المتواضع لمستويات التستوستيرون لدى النساء في فترة ما بعد انقطاع الطمث، إلا أن ديهيدرو إيبي آندروستيرون فشل في زيادة الأداء البدني في ممارسة الرياضة.

وفي النهاية قد يثبت ديهيدرو إيبي آندروستيرون فاعليته في علاج المصابين بأمراض معينة، مثل القصور الكظري والذئبة وضعف المبيض والحساسية. ومع ذلك، هناك حاجة للمزيد من الدراسات.

صورة لطبيبة تعاين بشرة امراة كبيرة بالسن

ما الآثار الجانبية لديهيدرو إيبي آندروستيرون؟

ديهيدرو إيبي آندروستيرون هو هرمون وجزء من مسار الاسترويدات. وهناك مخاوف من استخدامه كمكمل غذائي حيث قد يزيد من خطورة الإصابة بأنواع السرطان الحساسة للهرمونات، منها سرطان البروستاتا وسرطان الثدي وسرطان المبيض. حذرت جمعية الرياضات الجماعية الوطنية من استخدام ديهيدرو إيبي آندروستيرون بين الرياضيين.

ارتبط ديهيدرو إيبي آندروستيرون بالأمراض التالية:

  • انخفاض مستويات كوليسترول البروتينات الدهنية عالية الكثافة (HDL)، أو الكوليسترول "النافع"
  • زيادة شعر الوجه عند النساء أو فقدان الشعر
  • حب الشباب
  • الهوس وخفقان القلب
  • مشاكل الكبد
  • ارتفاع ضغط الدم
  • مقاومة الأنسولين

أيضًا قد تتسبب المكملات مثل ديهيدرو إيبي آندروستيرون في تأثيرات عكسية خطيرة عند خلطها مع أدوية موصوفة أو غير موصوفة.

ماذا تخبر من يريد تجربة ديهيدرو إيبي آندروستيرون؟

لا توجد منافع مثبتة من استخدام مكمل ديهيدرو إيبي آندروستيرون على كبار السن وقد يؤدي إلى آثار جانبية عكسية. لا تتناول ديهيدرو إيبي آندروستيرون لمنع التغيرات المرتبطة بتقدم العمر أو تأخيرها أو عكسها أو لتعزيز الأداء الرياضي.

وبدلاً من ذلك، تذكر أنه لا يوجد بديل عن الحفاظ على نمط حياة صحي. حافظ على وزن صحي للجسم واتبع نظامًا غذائيًا متزنًا مع تضمين النشاط البدني في روتينك اليومي، وإجراء الفحوصات الصحية بانتظام.

من قبل ويب طب - الأحد ، 11 يونيو 2017
آخر تعديل - الاثنين ، 9 أكتوبر 2017