أسباب تجلّط الدم

فرط تجلّط الدم هو مشكلة صحية قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، فما هي أسباب تجلّط الدم؟ تعرف على ذلك في هذا المقال.

أسباب تجلّط الدم

عندما نُصاب بجرحٍ ما أو قَطع في الأوعية الدموية، يقوم الجسم باعتماد آليّة تجلّط الدم (Blood Coagulation)، والتي من شأنها تقليل كميّة الدم المفقود وإصلاح الضرر الحاصل في الأوعية الدموية المصابة، ولكن ما هي أسباب تجلّط الدم؟

ما هي أسباب تجلّط الدم؟

بعض الأشخاص تظهر لديهم حالة فرط تجلّط الدم (Hypercoagulation) منذ الولادة، بينما قد يعاني البعض الآخر من هذه المشكلة في فترات لاحقة من حياته، وإليكم أهم عوامل وأسباب تجلّط الدم فيما يأتي:

  • محدودية الحركة، كما في حالات ملازمة السرير بعد الخضوع لعملية جراحية، أو الجلوس لفترات طويلة.
  • التدخين.
  • بعض الطفرات الجينية.
  • تصلّب الشرايين (Atherosclerosis).
  • العامل الخامس لايدن (Factor V Leiden).
  • السمنة.
  • الضغط الناتج على منطقتي الحوض والرجلين في فترة الحمل.
  • إجراء عملية جراحية.
  • الإصابة بفيروس نقص المناعة.
  • المتلازمة الكلوية.
  • التقدّم في العمر، حيث يزداد خطر الإصابة بتجلّط الدم بعد سن الستين.
  • الجفاف.
  • بعض الأجهزة التي يتم زرعها داخل الجسم، مثل: القثطار الوريدي المركزي.
  • بعض الأمراض المزمنة، مثل: السكري، وفشل القلب، والرجفان الأذيني.
  • متلازمة أضداد الشحوم الفسفورية (Antiphospholipid syndrome).
  • خلل في نظام تحليل الجلطة الدموية.
  • استخدام حبوب منع الحمل والعلاجات الهرمونية التي تقلّل من تدفق الدم في الأوعية الدموية.
  • السرطان.
  • نقص في البروتينات المسؤولة عن منع تكوّن الجلطات الدموية.
  • ارتفاع مستوى عوامل التخثر.
  • الإصابة بأمراض التكاثر النّقوي (Myeloproliferative disorder).

كيف تحدث عملية تجلّط الدم؟

فيما يأتي توضيح لكيفية حدوث تجلط الدم:

  1. تبدأ عملية تجلّط الدم بعد أن تقوم صفيحات الدم (Platelets) بالالتصاق ببعضها البعض استجابةً للمحفزّات الكيميائية التي يتم إرسالها من جدار الوعاء الدموي المصاب.
  2. يتّم تكوين جلطة دموية بمساعدة عوامل التخثّر (Coagulation factors) تعمل على سد مكان الجرح وإيقاف نزيف الدم.
  3. يقوم الجسم بتحليل الجلطة الدموية بعد إتمام عملية الشفاء.

في المقابل، هناك حالة مرضية تدعى بفرط تجلّط الدم يحدُث فيها تجلّط للدم دون وجود سبب يستدعي ذلك، حيثُ يتم تكوين جلطة متحرّكة في مجرى الدم.

تكمُن خطورة هذه المشكلة بإمكانية انتقالها إلى أعضاء حسّاسة في الجسم، مثل: القلب أو الرئتين أو الدماغ، وبالتالي حدوث نوبة قلبية أو انصمام رئوي أو سكتة دماغية.

هل يمكن تجنب الإصابة بتجلّط الدم؟

بعد أن تعرفت على أسباب تجلّط الدم، قد تتساءل عما إذا كان بالإمكان تجنب التعرض لها.

في الحقيقة لا توجد وسيلة لتفادي مشكلة فرط تجلّط الدم إن كانت حالة وراثية، ولكن هناك بعض العوامل التي تساعد على تقليل خطر الإصابة بجلطة دموية، ومن أهمّها يأتي:

  • ممارسة الرياضة وزيادة نشاط الجسم لتنشيط الدورة الدموية.
  • الإقلاع عن التدخين. 
  • الحفاظ على وزن صحّي من خلال تناول أغذية صحيّة وشرب كميّات كافية من الماء.
  • الحرص على ارتداء الجوارب الضاغطة لتحسين الدورة الدموية في منطقة الساقين.
  • التحرّك والمشي بين الحين والآخر في حالات الاضطرار للسفر الطويل أو الجلوس أثناء العمل.
من قبل د. ميساء النقيب - الثلاثاء 14 تموز 2020
آخر تعديل - الاثنين 13 أيلول 2021