إفرازات ما بعد التبويض

لماذا تحدث إفرازات ما بعد التبويض، وكيف يمكنك اكتشاف وجودها؟ تعرف على كافة المعلومات في هذا المقال:

إفرازات ما بعد التبويض

سنتعرف في هذا المقال على أهم المعلومات حول إفرازات ما بعد التبويض:

هل إفرازات ما بعد التبويض طبيعية؟

تعد إفرازات ما لعد التبويض طبيعية ولا تستدعي القلق وولكن عادةً ما تكون الإفرازات المهبلية أقل بعد الإباضة عند النساء، بينما تلاحظ العديد من النساء اللاتي يحاولن الحمل تزايد الإفرازات بعد الإباضة والتي قد تعد علامة محتملة على حدوث الحمل.

ويمكن وصف طبيعة إفرازات ما بعد التبيوض كما يأتي:

  1. تكون الإفرازات في هذه الحالة مائية وواضحة وذلك لاستعداد الجسم للدورة الشهرية.
  2. تكون الإفرازات سميكة أو أقرب إلى السائل الكريمي وتمتاز بأنها غير واضحة عند حصول الحمل، لذا فإن العديد من النساء اللاتي يحاولن الحمل قد يعتبرن تزايد الإفرازات بعد الإباضة علامة على الحمل.

إفرازات ما بعد التبويض التي تستدعي المراجعة الطبية

فإذا كنت تتابعين دورة إفرازات ما بعد الإباضة لأشهر للتأكد من وجود الحمل لكنك تلاحظين وجود إفرازات غير طبيعية يجب عليك استشارة الطبيب على الفور، إذ يمكن أن تكون الإفرازات غير الطبيعية من أعراض الإصابة بالعدوى، كما عليك استشارة الطبيب في الحالات التالية:

  1. إذا لاحظت وجود إفرازات مخاطية صفراء أو خضراء.
  2. إذا كان لديك إفرازات مهبلية كريهة الرائحة.
  3. إذا كان هناك حرقان في المهبل يصاحب الإفرازات ما بعد التبويض.

أسباب إفرازات ما بعد التبويض

يبدأ هرمون البروجسترون في تهيئة بطانة الرحم لاستقبال البويضة المخصبة خلال النصف الثاني من دورتك الشهرية، وفي حال لم يتم تخصيب البويضة ولم يتم زرعها فإنها تتحلل وتنخفض مستويات هرمون البروجسترون.

بعد حوالي 12 إلى 16 يومًا يتم إخراج البويضة مع الدم والأنسجة من بطانة الرحم خارج الجسم، ويطلق على هذه العملية اسم الحيض التي تستمر بمعدل ما بين ثلاثة إلى سبعة أيام.

تحدث إفرازات ما بعد الإباضة في اليوم الرابع عشر إلى اليوم الثاني والعشرين من كل شهر، خلال هذه الفترة يفرز الجسم هرمون البروجسترون الذي يجفف سائل عنق الرحم.

على الرغم من أن الحمل قد يكون سببًا في اختلاف مظهر إفرازات ما بعد التبويض إلا أن هناك بعض الأسباب الأخرى، تتمثل في ما يأتي:

  1. استخدام الغسول المهبلي أو المزلقات الجنسية: لا تستخدمي الغسول المهبلي أو المزلقات الجنسية، فكلاهما يمكن أن يغير قوام الإفرازات، ومن المحتمل أن يجعل الحمل أكثر صعوبة من السابق.
  2. تناول الأدوية: قد تؤدي بعض أدوية الخصوبة وحقن الهرمونات إلى حدوث تغييرات في إفرازات ما بعد التبويض، ويمكن أن يؤدي التوقف عن تناولها اختلافات في مخاط عنق الرحم.
  3. الرضاعة الطبيعية: إذا كنت مرضعة فقد تؤثر الرضاعة الطبيعية على مخاط عنق الرحم.
  4. البدانة: يمكن أن تؤدي زيادة الوزن بشكل ملحوظ إلى تغيرات في مظهر إفرازات ما بعد التبويض.
  5. الإصابة بالالتهابات: قد يكون للعدوى المنقولة جنسيًا والتهابات المهبل تأثير على الإفرازات المهبلية.
  6. الخضوع للإجراءات الجراحية: يمكن أن تؤدي جراحات عنق الرحم إلى إتلاف الغدد التي تنتج مخاط عنق الرحم.

فحص إفرازات ما بعد التبويض

إذا كنت تحاولين الحمل وترغبين في التحقق من وجود إفرازات ما بعد التبويض، إليك طريقة الفحص المنزلية:

  1. امسحي المنطقة المحيطة بالمهبل لإزالة أي بول زائد قد يغير في مظهر إفرازات ما بعد التبويض.
  2. ربتي على منطقة المهبل بمنديل ورقي لملاحظة وجود سائل مرئي.
  3. قومي بغسل يديك جيدًا في حال لم تلاحظي وجود سائل ظاهر، ثم أدخلي عقدة من إصبعك برفق في المهبل.
  4. قومي بإزالة الإصبع ولاحظي اللون والملمس والمظهر العام للسائل، فإذا كان السائل واضحًا ورقيقًا ومائيًا ومطاطيًا فقد يدل هذا على الحمل.
من قبل سلام عمر - الأربعاء ، 3 فبراير 2021
آخر تعديل - الأربعاء ، 3 فبراير 2021