الاساليب الشائعة في علاج الصلع عند الرجال !

يتم علاج الصلع عند الرجال بواسطة مجموعة متنوعة من التقنيات، الأدوية، المحاليل وغيرها الكثير. اليوم، عندما نتحدث عن الصلع لدى الرجال, تبرز بشكل خاص ثلاثة أنواع من العلاجات التي سنفصلها في هذه المقالة.

الاساليب الشائعة في علاج الصلع عند الرجال !

الطب الحديث، التجميلي والبديل يعرض مجموعة متنوعة من العلاجات والحلول لعلاج الصلع عند الرجال. تعمدنا استخدام مصطلح "ظاهرة" وليس مشكلة، لأنه عندما نتحدث عن صلع الرجال الوراثي، فهذه ليست مشكلة طبية وانما عملية طبيعية التي يرى البعض على أنها مشكلة تجميلية التي يمكن أن تؤدي لانخفاض في احترام الذات وحتى للاكتئاب لدى الرجال. من ناحية أخرى، الكثير من الرجال الاخرين يتقبلوا هذا الوضع ويعيشون معه بسلام.

يمكنكم الاختيار بين الأدوية، المحاليل، المضافات الغذائية، زراعة الشعر، الماكياج الدائم، مشط الليزر وغيرها الكثير. من بين كل هذه اخترنا العلاجات الأكثر شعبية والأكثر فعالية للصلع لدى الرجال لنفصل عنها، جميعها أثبتت علميا ولكل واحد منها ايجابيات، سلبيات ونسب نجاح مختلفة.

مينوكسيديل - Minoxidil :

المينوكسيديل يتم تسويقه عادة بأسماء مينوسكي، روغيين وريغيين، وهو دواء  تم تطويره بالأصل لعلاج حالات ارتفاع ضغط الدم وتم الاكتشاف فيما بعد انه محفز لنمو الشعر لدى الرجال والنساء. وقد أثبتت الدراسات حول المينوكسيديل أن هذا المحلول يوسع الأوعية الدموية في منطقة فروة الرأس وبالتالي يقوي تدفق الدم إلى بصيلات الشعر ويثبط عملية تساقط الشعر ويشجع حتى نمو الشعر الجديد.

هذا المحلول الذي يمكن شراؤه بدون الحاجة الى وصفة طبية، يحب دهنه أو رشه على فروة الرأس مرتين في اليوم. نجاح العلاج يختلف من شخص لاخر ويعتمد إلى حد كبير على طول المدة الزمنية التي مرت منذ بدء الصلع في مناطق مختلفة من فروة الرأس. إذا كانت مناطق الصلع "جديدة" نسبيا وعمرها أقل من خمس سنوات، فقد يشجع المينوكسيديل نمو الشعر من جديد. ويشير الرجال الى نسبة نجاح 40٪ في علاج الصلع عند الرجال  في هذه الظروف. لذلك، كلما أسرعتم في العلاج، كلما زدتم من فرص نجاحه. ينطبق هذا الأمر على كل علاجات الصلع المتاحة اليوم.

في بداية علاج الصلع يفيد العديد من مستخدمي المينوكسيديل تحديدا على زيادة وتيرة تساقط الشعر، لكن ذلك يتوقف والشعر المتساقط يتم استبداله بشعر جديد، حيث يصبح أكثر سمكا وأقوى. يجدر بالذكر أنه في حالة وقف العلاج فان الشعر يعود ليتساقط من جديد. يحافظ المينوكسيديل على شعبية كبيرة لأنه علاج خارجي  لا يتطلب أخذ حبوب، ولكن ينبغي الإشارة إلى أنه يتم امتصاصه في الدم ويمكن أن يتسبب في اثار جانبية مثل الحكة في فروة الرأس والصداع في حالات نادرة. يمكن فحص نسبة نجاح المينوكسيديل بعد سنة واحدة من العلاج المستمر.

(Finasteride Propecia) فيناستريد (بروبسيا)

علاج الصلع عند الرجال بواسطة البروبسيا، الذي يحتوي على المادة الفعالة فيناستريد، هو علاج شعبي جدا وينتشر في جميع أنحاء العالم، ولديه نسب نجاح عالية. البروبسيا يمنع انتاج الهرمونات الذكرية من نوع DHT التي تسبب لتساقط الشعر. تم أخذ هذا الدواء بجرعة حبه مرة واحدة في اليوم ونسبة نجاح العلاج يمكن تحديدها بعد نحو عامين.

وقد أظهرت الأبحاث أن حوالي 80٪ من الرجال الذين يأخذون البروبسيا حظوا بتوقف تساقط الشعر وحوالي 65٪ منهم حتى لاحظوا نمو لبصيلات الشعر من جديد. الاثار الجانبية التي قد تحدث عند استخدام البروبسيا هي انخفاض في الرغبة الجنسية، صعوبة الحصول على الانتصاب والمحافظة عليه وانخفاض في كمية الحيوانات المنوية. عندما يختار المعالجين التوقف عن أخذ البروبسيا يعود الشعر ليتساقط بنفس الوتيرة التي كانت قبل البدء بالعلاج.

زرع الشعر

من دون شك فإن ذلك عبارة عن علاج الصلع عند الرجال الأكثر فعالية لأولئك الذين يرغبون بالحصول على مظهر شعر كثيف، ولكنه أيضا الأغلى. في عملية زرع الشعر يتم عمليا نقل بصيلات الشعر من المنطقة الخلفية من الرأس ومن جانبي الرأس، إلى مناطق الصلع. لا تتأثر بصيلات الشعر في هذه المناطق من هرمون DHT الذي يؤثر على بصيلات الشعر في مناطق الصلع.

يتم زرع بصيلات الشعر في مناطق الصلع بشكل يحاكي توزيعها الطبيعي على فروة الرأس. عملية الزرع تستغرق ما معدله ثلاث ساعات، تحت التخدير الموضعي وبحالة الوعي التام، الشخص المعالج يستلقي على ظهره ولا يشعر بأي ألم. بعد ذلك يعود الى منزله ويستطيع غسل شعره بعد يوم. في الأشهر الأولى بعد عملية الزرع، يتساقط الشعر المزروع ثم ينمو مرة أخرى بشكل طبيعي. نسبة نمو الشعر المزروع تصل الى حوالي 95٪.

يجدر بالذكر أن الشعر القديم في مناطق الصلع يواصل تساقطه بشكل طبيعي أيضا بعد نهاية علاج الصلع عند الرجال. يمكن تأخير تساقطه بواسطة العلاج الدوائي (مينوكسيديل، فيناستريد) أو اجراء عملية زرع جزئي أخرى لزيادة كثافة الشعر في فروة الرأس بعد فترة من العلاج الأولي

من قبل ويب طب - الخميس ، 23 أكتوبر 2014
آخر تعديل - الاثنين ، 9 أكتوبر 2017