البحة الصوتية: خلي أوتارك مضبوطة

سنتحدث من خلال المقال الآتي عن أبرز المعلومات التي قد تتعلق ببحة الصوت.

البحة الصوتية: خلي أوتارك مضبوطة

سنتحدث من خلال المقال الاتي عن أبرز المعلومات التي تتعلق ببحة الصوت:

بحة الصوت

لمعرفة أبرز المعلومات التي تتعلق ببحة الصوت، اقرأ المقال الاتي:

1. بحة الصوت لدى الأطفال

لدى الأطفال دون سن الثلاثة أشهر من الممكن أن تنجم البحة عن مشكلة خطيرة، مثل: وجود العيوب الخلقية، أو اضطراب في الغدة الدرقية، وعادةً ما تحصل البحة لدى الأطفال نتيجة للبكاء المتواصل الذي يؤدي لإرهاق الأوتار الصوتية.

أما لدى الأطفال الأكبر سنًا، فإن أكثر مسببات الإصابة ببحة الصوت هي الإصابة بالالتهابات الفيروسية، وإذا كانت البحة مصحوبة بصعوبة في التنفس أو السعال الشبيه بصوت النباح عندها يتم التعامل مع البحة على أنها أحد أعراض الإصابة بالسعال النباحي (Barking Cough)، وقد يصيب السعال النباحي بشكل خاص الأطفال دون سن الثالثة أو الرابعة بينما تنتشر البحة الصوتية لدى الأطفال الأكبر سنًا.

إذا كانت البحة مصحوبة بصعوبة في التنفس أو البلع، أو إفراز اللعاب، أو بذل جهد من أجل للتنفس، أو التنفس بفم فاغر وذقن متدلية إلى الأمام فيتوجب عندها التوجه للعلاج فورًا، إذ أن هذه الأعراض هي أعراض حالة طبيةً طارئةً، وتعرف هذه الحالة باسم التهاب لسان المزمار الجرثومي (Epiglottitis)، وهي حالة نادرة جدًا وخطيرة.

2. بحة الصوت لدى البالغين

بالنسبة للبالغين فإن ما يسبب بحة الصوت أو التهاب الحلق هو الإصابة بفيروس وهذا عندما لا تكون هنالك أعراض أخرى، كما هو الحال عند الإصابة بالتهابات الجزء الأعلى من مجرى التنفس فمن الممكن أن يستمر وجود البحة حتى بعد اختفاء الأعراض المرضية الأخرى.

إذا كانت البحة طفيفة فالتدخين هو المسبب الأساسي، وعند وجود بحة دائمة غير متعلقة بالالتهاب الفيروسي أو بالتدخين يتوجب التوجه لتشخيص المسبب لدى الطبيب، إذ أن هنالك اختلاف في الرأي الطبي حول المدة التي يجدر انتظارها منذ بداية البحة إلى حين التوجهه لتلقي الاستشارة الطبية.

إلا أنه من المحبذ بشكل عام التوجه للطبيب بعد شهر من ظهور البحة، أما إذا كنتم من المدخنين فعليكم التوقف عن التدخين لمدة شهر وفي حال عدم اختفاء البحة سيكون عليكم التوجه للطبيب، وهنالك الكثير من الأسباب التي قد تسبب البحة المتواصلة، مثل:

  • وجود كيس (Cyst) أو سليلة (Polyp) على الأوتار الصوتية.
  • السرطان، إلا أنه أمر نادر الحدوث نسبيًا.
  • الإفراط باستخدام الأوتار الصوتية وإجهادها.

العلاج المنزلي لبحة الصوت

لا تتأثر بحة الصوت بالعلاج الدوائي إذا لم تكن مرتبطة بأعراض أخرى، إذ تتعافى الأوتار الصوتية من الالتهاب بشكل تلقائي وطبيعي، ومن الممكن أن تساعد زيادة رطوبة الهواء بمساعدة جهاز البخار أو شرب السوائل، أحيانًا على تخفيف الأعراض.

مع ذلك يستغرق تماثل الأوتار الصوتية للشفاء عدة أيام، ومن المنطقي منح الأوتار الصوتية حصة من الراحة في هذه الحالة، والجدير بالعلم أن زيادة البكاء أو الصراخ قد يزيد من تفاقم وضع الحالة الصحية.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

إذا كان الطفل يعاني من صعوبة شديدة في التنفس فيجب التأكد أولًا من أن مجرى التنفس مفتوح، وقد يقوم الطبيب بإدخال أنبوب إلى القصبة الهوائية لدى الطفل، ويتم إجراء ذلك في سيارة الإسعاف أو في غرفة الطوارئ، وعند الحاجة لإجراء تصوير بالأشعة السينية للصدر أو العنق أثناء تلقي الطفل للتنفس الاصطناعي لا بد عندها من مرافقة الطبيب للطفل طوال الوقت.

أما بالنسبة للبحة المستمرة لوقت طويل فعند عدم وجود مضاعفات قد يعاين الطبيب الحبال الصوتية بمساعدة مراة صغيرة أو بواسطة منظار، ولكن بعض الحالات قد تقتضي إجراء فحص بدني شامل، وإجراء اختبارات الدم أيضًا.

من قبل ويب طب - الجمعة ، 2 مارس 2012
آخر تعديل - الأربعاء ، 1 سبتمبر 2021