التلوثات المهبلية: بكتيريا أم فطريات

هنالك أسباب بكتيرية لتلوثات المهبل، كما أن الفطريات قد تكون هي السبب. فما الفرق بين هذين النوعين من التلوث

التلوثات المهبلية: بكتيريا أم فطريات
محتويات الصفحة

تعاني حوالي 50% من النساء من التلوثات المهبلية، والتي من الممكن أن تكون نتيجة الفطريات أو البكتيريا، لكن المشكلة أن معظم النساء لا تستطعن التمييز بينهما.

تكمن أهمية التمييز بين مصدري التلوث بشكل مباشر، على نوع العلاج الذي يتم إعطاؤه، لذلك من المهم التعرف على كيفية التميز بين أنواع التلوثات المهبلية.

فلنتعرف في ما يأتي على أسباب التلوثات المهبلية، وكيفية التميز بين التلوث البكتيري والفطري، وعلاج كل منهما:

علاج التلوثات المهبلية

يتم علاج التلوثات المهبلية الفطرية كما الآتي:

  • تناول بعض الأدوية، مثل: فلوكونازول (Fluconazole).
  • المراهم المضادة للفطريات.

أما علاج التلوثات المهبلية البكتيرية فيكون كما الآتي:

  • تناول المضادات الحيوية.
  • تناول حبوب بروبيوتيك (Probiotic)، وهي حبوب تحتوي على بكتيريا جيدة، وتستخدم كعلاج وقائي للنساء.
  • تناول فيتامين ج (Vitamin C) على شكل أقراص ملائمة للمهبل، حيث يساهم فيتامين ج في الحفاظ على مستوى حموضة المهبل ومنع التلوثات الفطرية.

ما الفرق بين التلوثات البكتيرية والفطرية؟

إن الفرق الرئيس بين التلوثات المهبلية البكتيريا والفطرية هو نوع المُسبب، ويُميز بينهما من خلال طبيعية الإفرازات الناتجة منهما، والمختلفة لكل منهما.

يمثل الجدول الآتي بعض الفروقات للتميز بين التلوثات المهبلية البكتيرية، والفطرية:

وجه المقارنة التلوثات البكتيرية التلوثات الفطرية
قوام الإفرازات قليلة اللزوجة وتمتاز بالسيولة عالية اللزوجة وسميكة
رائحة الإفرازات رائحة كريهة لا يوجد لها أي رائحة

قد تكون هذه المميزات ليست كافية لنوع التلوثات المهبلية، لذا يُفضل زيارة الطبيب لمعرفة النوع وتحديد العلاج المناسب.

الجدير بذكره أنه غالبًا التلوثات المهبلية الفطرية لا تكون معدية، لكن التلوث البكتيري أو المشعرات قادرة على أن تكون معدية بدرجات عالية عند الإتصال الجنسي.

مميزات التلوثات المهبلية البكتيرية والفطرية

ذُكر سابقًا أن يوجد نوعان أساسيان من التلوثات المهبلية، وهما التلوث الفطري، والتلوث البكتيري، وفي ما يأتي ستُذكر مميزات كل نوع على حدا:

1. التلوثات المهبلية الفطرية

من الممكن أن تتحول الفطريات إلى زائر دائم أو مستوطن في المهبل، وذلك بسبب عدة عوامل تُضاعف عددها وتُبقيها، وتمثلت العوامل في:

  • تناول المضادات الحيوية التي تقتل الجراثيم الحميدة الموجودة في المهبل.
  • استخدام حبوب منع الحمل التي ترفع مستوى هرمون الإستروجين (Estrogen) في الجسم.
  • المبالغة في تنظيف منطقة المهبل، واستخدام الغسولات، ذلك يخل بالتوازن البكتيري في منطقة المهبل.
  • عدم تنظيف منطقة المهبل، فهذا السبب معاكس للسبب السابق، وهذا يعني أنه يجب المحافظة على نظافة المهبل، لكن ليس المبالغة فيها.

2. التلوثات المهبلية البكتيرية

يعد التهاب المهبل الجرثومي (Bacterial Vaginosis)، وهو ذاته الالتهاب البكتيري من أكثر أنواع التلوثات المهبلية انتشارًا بعد التلوثات الفطرية، إذ أنه يشكّل نحو ثلث حالات تلوث المهبل.

تتسم هذه الحالة بخلل في اتزان تعداد البكتيريا الطبيعي في المهبل، حيث تتزايد أعداد بعض أنواع البكتيريا سالبة الجرام واللا هوائية مثل:

  • غاردنريلا (Gardnerella).
  • فوسوباكتيريوم (Fusobacterium).
  • بيبتوستربتوكوكس (Peptostreptococcus).
  • مايكوبلازما (Mycoplasma).

زيادة أنواع هذه البكتيريا يؤدي إلى الإصابة بالتلوثات المهبلية البكتيرية.

أسباب التلوثات المهبلية

أنواع تلوثات المهبلية متعددة، وسبب تنوعها أنها تنتج من عدة مسببات تمثلت في الآتي: 

  • الفطريات.
  • البكتيريا.
  • المشعرات (Trichomonas)، وهو كائن حي ما بين البكتيريا والفطريات.

في بعض الأوقات قد تشعر النساء بحكة في المهبل واحمرار، وتعتقد أنها تعرضت إلى أحد أنواع الالتهاب إلا أنها عند الذهاب للطبيب تجد أنها لم تتعرض للالتهاب، إنما تعرضت إلى ظواهر أخرى تشبه التلوث، لكنها لا تكون ناجمة عن كائن حي إنما عن الحساسية لبعض المواد الآتية:

  • مساحيق الغسيل المختلفة.
  • مستحضرات النظافة المختلفة.
  • بعض المواد الموجودة في أنواع الغسول التي تستخدم لتنظيف المناطق الحساسة.
من قبل ويب طب - الثلاثاء ، 13 مارس 2012
آخر تعديل - الاثنين ، 1 مارس 2021