التهاب العصب البلعومي اللساني

عادةً ما تظهر أعراض التهاب العصب البلعومي اللساني عند كبار السن، لكن ما هي أعراضه؟ وهل يمكن علاجه؟

التهاب العصب البلعومي اللساني

التهاب العصب البلعومي اللساني هو أحد المتلازمات النادرة التي تنتج عن التهاب أحد أعصاب الجمجمة، وسنتعرف على هذه المتلازمة بشكل أوضح في هذا المقال:

التهاب العصب البلعومي اللساني: الأسباب

ينتج التهاب العصب البلعومي اللساني بسبب تهيج العصب الدماغي التاسع، وبالرغم من أنه غالبًا ما تكون أسباب تهيج العصب غير معلومة، إلا أن هناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر تهيج العصب التاسع، مثل: 

  1. وجود تمدد وعائي في الشريان السباتي. 
  2. تشكيل الأوعية الدموية ضغطًا على العصب البلعومي اللساني. 
  3. وجود نمو سرطاني أو غير سرطاني عند قاعدة الجمجمة يضغط على العصب التاسع.
  4. ظهور التهاب أو ورم في الفم أو الحلق يضغط على العصب التاسع. 
  5. ظهور عظمة الناتئ الإبري بشكل أطول من المعتاد.  
  6. الإصابة بالتصلب اللويحي.

التهاب العصب البلعومي اللساني: الأعراض

غالبًا ما تظهر أعراض التهاب العصب البلعومي اللساني على شكل نوبات متقطعة تظهر بسبب حركات الفك مثل البلع أو المضغ أو التثاؤب أو التحدث أو العطاس، لتستمر لفترة تتراوح بين عدة ثوانٍ إلى عدة دقائق، وغالبًا ما تتركز الأعراض في جهة واحدة من الوجه. 

وتبدأ أعراض التهاب العصب البلعومي اللساني في معظم الحالات بعد سن 40 عامًا، حيث يشكو المريض من وجود ألم في مؤخرة الحلق أو اللسان قد يتسبب بظهور صعوبة في النطق أو البلع، وقد ينتشر الألم من مؤخرة اللسان إلى الأذنين أو الجزء الخلفي من الفك. 

التهاب العصب البلعومي اللساني: التشخيص

يتم اتباع العديد من الوسائل التشخيصية لتشخيص التهاب العصب البلعومي اللساني، ومن هذه الوسائل نذكر:

1. الفحص السريري

إذ يقوم الطبيب المختص من خلال الفحص السريري بالسؤال عن الأعراض التي يشكو منها المريض، مع تحديد وقت ظهورها ووجود أي مؤثرات خاصة تزيد من شدتها.  

ويمكن تحديد موقع الألم واستبعاد الإصابة بألم العصب ثلاثي التوائم من خلال لمس مؤخرة الحلق بأداة ذات طرف قطني، حيث إذا شعر المريض بالألم، يقوم الطبيب بتطبيق مادة مخدرة على المكان، ففي حال التخلص من الألم، غالبًا ما يكون التهاب العصب البلعومي اللساني هو سبب الألم. 

2. الصور الإشعاعية

يتم استخدام أنواعًا مختلفة من الصور الإشعاعية في تشخيص التهاب العصب البلعومي اللساني؛ للتأكد من عدم وجود أي ورم أو ضغط على العصب من قبل الأوعية الدموية، ومن الصور الإشعاعية المستخدمة نذكر التصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي.  

التهاب العصب البلعومي اللساني: العلاج

يمكن علاج التهاب العصب البلعومي اللساني من خلال الأدوية أو الجراحة كالاتي:

1. علاج التهاب العصب البلعومي اللساني بالأدوية

يتم اللجوء إلى استخدام الأدوية أولًا في علاج الألم الناتج عن التهاب العصب، ومن الأدوية التي يتم استخدامها نذكر:

  • مضادات الصرع: مثل جابابنتين (Gabapentin) وكاربامازيبين (Carbamazepine). 
  • مضادات الاكتئاب: مثل أميتريبتيلين (Amitriptyline).  
  • الأدوية المخدرة: مثل ليدوكايين (Lidocaine). 

2. علاج التهاب العصب البلعومي اللساني بالجراحة

يتم اللجوء إلى الجراحة في حال استمرار الألم بالرغم من استخدام الأدوية، ومن الطرق الجراحية التي يتم استخدامها نذكر: 

  • إزالة الضغط الناتج من الأوعية الدموية: التي تعمل على فصل الوعاء الدموي المسبب للضعط عن العصب من خلال تثبيت مادة اسفنجية خاصة مصنوعة من التيفلون.
  • الجراحة الإشعاعية بسكين غاما: حيث يتم تسليط أشعة كثيفة وعالية الدقة على العصب، ليتسبب بتلف جزئي فيه مما يقلل من الألم المصاحب له، ولكن هذه الجراحة قد تتسبب بخدران في مؤخرة الحلق.

التهاب العصب البلعومي اللساني: المضاعفات

من الممكن أن تنتج بعض المضاعفات عن عدم علاج التهاب العصب البلعومي اللساني في بعض الأحيان، ومن هذه المضاعفات نذكر:  

  1. تباطؤ نبضات القلب.
  2. انخفاض ضغط الدم.
  3. توقف القلب.
  4. الإغماء.
من قبل د. جود شحالتوغ - الاثنين ، 26 يوليو 2021