التهاب جدار المثانة: ما هي الأعراض والأسباب؟

يوجد العديد من الأعراض التي قد تدل على الإصابة بالتهاب جدار المثانة، تعرف عليها من خلال هذا المقال.

التهاب جدار المثانة: ما هي الأعراض والأسباب؟

سنتعرف في ما يأتي على أبرز أعراض وأسباب التهاب جدار المثانة:

التهاب جدار المثانة

يعد التهاب المثانة عدوى شائعة في الجهاز البولي السفلي، ويشير التهاب المثانة بالتحديد إلى التهاب جدارها.

وعلى الرغم من أنه حالة غير خطيرة غالبًا، إلا أنه قد يكون مزعجًا ويؤدي إلى مضاعفات إذا ترك دون علاج. 

وفي معظم الحالات يختفي التهاب جدار المثانة الخفيف من تلقاء نفسه في غضون أيام قليلة، أما إذا استمر لأكثر من 4 أيام فلا بد من مراجعة الطبيب.

أعراض التهاب جدار المثانة

قد تشمل الأعراض الرئيسة لالتهاب جدار المثانة ما يأتي:

  • الشعور بألم أو حرقة أو وخز عند التبول.
  • الحاجة إلى التبول بشكل عاجل.
  • الشعور بشكل عام بالتوعك والألم والمرض والتعب وحمى طفيفة.
  • الحاجة إلى التبول أكثر من المعتاد مع خروج كميات صغيرة من البول فقط.
  • الشعور بألم أو ضغط في أسفل البطن.
  • ظهور البول بلون داكن أو عكر أو له رائحة كريهة.
  • الإحساس بتقلصات في الظهر أو البطن.
  • الشعور بالألم عند الجماع.
  • التأثير على الحالة النفسية، إذ قد يشعر البعض بالاكتئاب أو القلق.

كما يمكن أن تشمل أعراض التهاب جدار المثانة المحتملة عند الأطفال الصغار ما يأتي:

  • ألم في البطن.
  • الحاجة إلى التبول بشكل عاجل أو متكرر.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم إلى 38 درجة مئوية أو أعلى.
  • الضعف والوهن أو التهيج.
  • قلة الشهية والتقيؤ.

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب

ويجب الحصول على المساعدة الطبية بشكل فوري إذا ظهرت أعراض عدوى الكلى الاتية:

أسباب التهاب جدار المثانة

عادةً ما يحدث التهاب جدار المثانة بسبب عدوى بكتيرية، إذ تدخل البكتيريا من مجرى البول أو الإحليل إلى المثانة، ويمكن أن تسبب العدوى في المثانة بشكل شائع، وقد تنتقل إلى الكلى أيضًا. 

في معظم الأحيان قد يستطيع الجسم التخلص من هذه البكتيريا عند التبول، ولكن يمكن للبكتيريا أن تلتصق في جدار الإحليل أو المثانة، أو يمكن أن تنمو بسرعة بحيث يبقى بعضها في المثانة.

عادة ما تكون النساء أكثر عرضة للإصابة بالعدوى أكثر من الرجال، وذلك لأن الإحليل لديهن أقصر وأقرب إلى فتحة الشرج، كما تزداد احتمالية إصابة النساء بالعدوى بعد الجماع، بالإضافة إلى أن استخدام الواقيات الأنثوية، وانقطاع الطمث أيضًا قد يزيدان من خطر الإصابة بالتهاب المسالك البولية.

عوامل تزيد خطر الإصابة بالتهاب جدار المثانة

يوجد بعض العوامل التي تزيد أيضًا من فرص الإصابة بالتهاب جدار المثانة، وقد تشمل ما يأتي:

  • إدخال أنبوب القسطرة البولية في المثانة.
  • انسداد المثانة أو الإحليل.
  • داء السكري.
  • تضخم البروستاتا أو تضيق الإحليل أو أي سبب يمنع من تدفق البول.
  • فقدان السيطرة على الأمعاء.
  • التقدم في السن.
  • الحمل.
  • مشكلات في إفراغ المثانة بالكامل (احتباس البول).
  • العمليات التي تتطلب المسالك البولية.
  • عدم الحركة لفترة طويلة من الزمن، كما في حالة التعافي من كسر الورك على سبيل المثال.
من قبل ديما تيم - الأربعاء ، 9 سبتمبر 2020