التوتر النفسي قد يكون سبب ارتفاع ضغط الدم!

قلل من توترك النفسي لانه قد يكون سبب ارتفاع ضغط الدم لديك.. هذا المقال يزودك بطرق تخفيف التوتر النفسي مثل النشاط البدني الذي يمكن أن يساعدك ايضا على الحفاظ على نمط حياة صحية أكثر والحفاظ على القيم الطبيعية لضغط الدم.

التوتر النفسي قد يكون سبب ارتفاع ضغط الدم!

يمكن لحالات الضغط والتوتر النفسي أن تؤدي لحدوث ضغط دم مرتفع مؤقت، ولكن هل يمكن أن يسبب الضغط والتوتر النفسي ارتفاع ضغط الدم، على نحو ثابت؟ لا توافق بين الباحثين بالنسبة لهذا الموضوع.

يمكن أن يساعد القيام بنشاط بدني، في خفض قيم ضغط الدم عندك. علاوة على ذلك، فإن نشاطًا رياضيًا من 30 إلى 60 دقيقة يوميًا، على سبيل المثال، يمكن أن يساعد على خفض مستويات الضغط والتوتر النفسي. إذا اتضح بالتشخيص بأنك مصاب بارتفاع ضغط الدم، فإن النشاط البدني يمكن أن يساعدك على تخفيف التوتر والحفاظ على نمط حياة صحية أكثر، ويمكن أن يكون العامل الذي من شأنه أن يساعدك على الحفاظ على القيم الطبيعية لضغط الدم.

رد فعل جسمك على الضغط والتوتر النفسي

يعرف الضغط والتوتر النفسي عادة، كرد فعل "المواجهة" أو "الفرار" لحظة من الوقت، التي يفرز خلالها جسمك هورمونات تفرز أثناء حالات الضغط، استعدادًا لحالة من المواجهة أو الهروب من هذه الحالة. لقد ساعدت هذه الردود على حالات الضغط بني الإنسان كثيرًا، قبل الاف السنين، عند مواجهة حيوان مفترس أو في حالة مهددة أخرى.

يرد جسمك اليوم، لحالات الضغط والتوتر النفسي أو حالات الخطر بنفس الطريقة. لكن بدلاً من التعامل مع الحيوانات المفترسة، فإنك تواجه مخاطر هذا العصر مثل: الفصل من العمل، أن تكون عالقًا في زحمة السير أو أن تلقي كلمة أمام جمهور.
على الرغم من أن هذه الحالات اليومية، يمكن أن تكون مثيرة للضغط أو القلق، عادة لا تحتاج لمحاربة شخص أو شيء أو الهرب من المكان. ومع ذلك، فإن جسمك ما زال ينتج كمية من الهورمونات لمواجهة حالات الضغط. ترفع هذه الهورمونات ضغط الدم عندك لفترة من الزمن، عن طريق زيادة معدل ضربات القلب، وعن طريق تضييق الأوعية الدموية عندك.

لا تزال العلاقة بين الضغط والتوتر النفسي وبين ارتفاع ضغط الدم، تشكل تحديًا للباحثين اليوم، على الرغم من أن العديد من الباحثين، قد بحثوا طبيعة العلاقة بين ارتفاع ضغط الدم وبين الضغط والتوتر النفسي، فإنه لا توجد هناك أدلة قاطعة على أن الضغط والتوتر النفسي وحدهما يشكلان سبب ارتفاع ضغط الدم المستمر. من المحتمل أن السلوكيات الأخرى، التي يسببها الضغط والتوتر النفسي، مثل فرط الأكل، شرب الكحول، وعادات النوم السيئة، هي من اسباب ارتفاع ضغط الدم.

علاوة على ذلك، أجرى الباحثون دراسات لفحص طبيعة العلاقة التي تربط بين أمراض القلب والصحة النفسية، وبين الضغط والتوتر النفسي، مثل اضطرابات القلق، الاكتئاب وقطع العلاقة مع العائلة والأصدقاء. رغم أنه يظهر أن هناك علاقة بين هذه الأعراض وأمراض القلب التاجية، إلا أنه لم يتم العثور على أي دليل على علاقة مباشرة بينها وبين ارتفاع ضغط الدم.

بدلاً من ذلك، فمن الممكن أن الهورمونات التي تفرزها عندما تكون تحت الضغط والتوتر النفسي، هي تلك التي تتسبب أضرارًا في الأوعية الدموية، وبالتالي تؤدي إلى أمراض القلب المختلفة. من الممكن أيضًا أن الشعور باليأس والاكتئاب يؤدي لسلوك التدمير الذاتي، مثل إهمال أخذ العلاج الدوائي الذي وظيفته المحافظة على القيم الطبيعية لضغط الدم عندك، أو علاج أمراض القلب الأخرى.

مخاطر ارتفاع ضغط الدم تزيد مع مرور الوقت

إن العلاقة بين ارتفاع ضغط الدم وبين الضغط والتوتر النفسي متعددة الاحتمالات. ولكن عندما يزول سبب الضغط والتوتر النفسي، فإن ضغط الدم عندك يعود إلى قيمته الطبيعية. لكن ارتفاعًا من هذا القبيل أيضًا، ولو بصورة مؤقتة في ضغط الدم - عندما يحدث في فترات متقاربة - يمكن أن يسبب أضرارًا في الأوعية الدموية عندك، في القلب، في الكلى، تمامًا مثل ارتفاع ضغط الدم الثابت.
علاوة على ذلك، إذا كان رد فعلك على الضغط والتوتر النفسي هو التدخين، الإفراط في شرب الكحول أو تناول الأطعمة المضرة بالصحة، فانك بهذا تزيد مستوى الخطر عندك للإصابة بارتفاع ضغط الدم، النوبات القلبية والسكتة الدماغية.

الأنشطة التي تقلل التوتر يمكنها أن تقلل قيم ضغط الدم عندك
إن الأنشطة التي تقلل التوتر، رغم أنه لا يمكنها خفض ضغط الدم بشكل فوري، فإن تطبيق أساليب مختلفة للحد من التوتر والاسترخاء، على أساس منتظم، يمكن أن تحسن حالتك الصحية على المدى الطويل. يمكن أن يؤدي تطوير مهارات لتخفيف التوتر والاسترخاء، إلى تغييرات في أنماط السلوك، بما في ذلك تلك التي تسبب ارتفاع ضغط الدم.

تذكر، عندما تبحث عن سبل لتخفيف التوتر والاسترخاء، أن هناك العديد من الخيارات. نذكر هنا بعض الأمثلة:

• تبسيط جدولك الزمني. إذا كنت تشعر بأنك موجود تحت ضغط الوقت بشكل دائم، خذ بضع دقائق لفحص جدولك الزمني، وجهز لائحة مهمات. انظر ما هي المهام التي تتطلب منك زمنًا طويلاً للتنفيذ، ولكنها ليست ذات أهمية خاصة. خصص وقتًا أقل لهذه المهام، أو الغها تمامًا.
• تنفس لكي تسترخي. حاول، بشكل مقصود تمامًا، إبطاء وتعميق تنفسك، سوف يساعدك هذا الأمر على الاسترخاء.

• النشاط البدني: إن النشاط البدني مخفف طبيعي للتوتر. قبل البدء في ممارسة نظام تمارين جديد، اسأل طبيبك المعالج عما إذا كان هذا النشاط ملائمًا لك، وخاصة إذا تم تشخيص ارتفاع ضغط الدم لديك في الماضي. النشاط البدني مخفف طبيعي للتوتر الذي يمكن أن يساعدك فعلاً على تقليل قيم ضغط الدم الانقباضي عندك حتى 5 إلى 10 ملليمتر زئبق (mm Hg)

• حاول ممارسة اليوغا أو التأمل. يمكن أن تسهم اليوغا ليس فقط في تقوية جسمك وتسبب لك الاسترخاء، إنما قد تساعد أيضًا على تقليل قيم ضغط الدم الانقباضي عندك حتى 5 إلى 10 ملليمتر من الزئبق (mm Hg) أو أكثر.

• احرص على ساعات نوم كافية. قلة النوم يمكن أن تظهر مشاكلك على أنها خطيرة أكثر مما هي عليه في الواقع.

• غير وجهة نظرك. عندما تواجه المشاكل، غير من طبيعتك بالشكوى كل الوقت. ارض بشعورك في الحالة الراهنة، ثم ركز على إيجاد حل للمشاكل.

• إن الهدف والمطلب هو العثور على الطريقة التي تناسبك. كن منفتحًا وذا رغبة في المحاولة.

• اختر أساليب عملك، اعمل وابدأ في تحقيق الاستفادة والتمتع بالنتائج

من قبل ويب طب - الأربعاء ، 19 ديسمبر 2012
آخر تعديل - الأحد ، 23 أبريل 2017