الجاذبية بين الأضداد: دليلك الشامل

ماذا يُقصد بالجاذبية بين الأضداد؟ وهل هي حقيقة ومنتشرة خاصةً بين الأزواج؟ الإجابات تجدونها في المقال.

الجاذبية بين الأضداد: دليلك الشامل

فلنتعرف في ما يأتي على أبرز المعلومات والتفاصيل حول الجاذبية بين الأضداد:

ماذا يُقصد بالجاذبية بين الأضداد؟

الجاذبية بين الأضداد أمر يُمكن تشبيهه علميًا بموضوع "انجذاب الأضداد" في علم الفيزياء، حيث أن بالفيزياء ينجذب السالب نحو الموجب، وأبرز مثال على ذلك المغناطيس، فما علاقة ذلك بالإنسان؟

علاقة الإنسان في ذلك أن الشخص يميل للشخص الذي يُعاكسه بأفكاره وشخصيته ومعتقداته حتى يصل الأمر بأنه يرغب بمن يُعاكسه بطبيعة لأطعمة المتناولة.

هذا الأمر لا يُمكن تعميمه على الجميع، ففي ما يأتي أمثلة تُناقض هذا المعتقد:

  • الشخص المتعلم لا يميل عادةً إلى الزواج من غير مستواه التعلمي، على الرغم من أن التعليم ليست دائمًا مقياس للحكمة أو الآفاق الواسعة.
  • الشخص الذكي يميل للارتباط بفتاة بنفس هذا المستوى العقلي، والعكس صحيح.
  • الشخص الثري نادرًا ما يتزوج من فتاة ذات مستوى مالي متدني، فهذا غالبًا يحدث بالأساطير.
  • الشخص ذو ديانة مُحددة يميل للفتاة التي تُشاركه الدين والمعتقد، والعكس صحيح.

سر الجاذبية بين الأضداد

الخبراء يدعون أن سر الجاذبية بين الأضداد يعود لسببين، وهما:

  • رغبة الفرد في العثور على شخص يُكمله، ويُساعده في تعلم أمور جديدة.
  • انجذاب الشخص لطرق الآخر رغمًا عنه، حيث أن الخبراء يدعون أن البشر يميلون للانجذاب إلى المختلف عنهم بسبب التركيبة الجينية المختلفة، وهو الذي يمكن أن يبني جيلًا قادمًا يمتلك تركيبة جينية متميزة.

الجاذبية بين الأضداد للفئات المختلفة

في ما يأتي سيتم ذكر فئات مختلفة من حيث العمر ومن حيث الحالة الاجتماعية وتأثير الجاذبية بين الأضداد عليها:

1. الجاذبية بين الأضداد في سن المراهقة

تكثر الجاذبية بين لأضداد في سن المراهقة على وجه الخصوص، حيث المراهقين يجدون في شريكهم المختلف عنهم إثارة لفضولهم، ونموذجًا للتطور والتعلم.

هذه الفئة العمرية تميل أيضًا إلى أن تكون أكثر تأثرًا من وسائل الإعلام وقصص الخيال مثل: الجميلة والوحش! فهم يعشقون البروز والشهرة أمام الآخرين.

عادةً المراهقين لا يعرفون العواقب التي قد تؤثر على العلاقة نتيجة الزواج من شخص مختلف كليًا، وذلك في حال وصلت العلاقة للزواج، فغالبًا لا يتم الزواج في سن المراهقة.

2. الجاذبية بين الأضداد في سن الشباب

عند الانتهاء من مرحلة المراهقة والبدء في مرحلة الشباب الأكثر نضوج، يكون الانجذاب نحو الأضداد قليل، حيث في هذا العمر يُدرك الأشخاص المفاهيم بشكلٍ أفضل.

الشباب في وقتنا الحالي أصبحوا أكثر انفتاحًا وحكمة عن السابق بسبب التكنولوجيا التي جعلتهم يرون نتائج أخطاء غيرهم، وهذا أدى لنتائج إيجابية جعلتهم يميلون لمن يُشاركهم الرأي والأفكار والمعتقدات، وخاصةً عند الزواج.

3. الجاذبية بين الأضداد بعد الزواج

نتائج الباحثين والمستطلعين هنا حاسمة تقريبًا، حيث من الصعب على الأضداد المنجذبة الحفاظ على علاقة طويلة الأمد وناجحة أثناء الزواج، حيث أن ذلك غالبًا ينتج عنه الطلاق.

فشل أمر الجاذبية بين الأضداد بعد الزواج يعود إلى الآتي:

  • عدم القدرة على تحديد مسار الحياة، فدائمًا التناقض موجود.
  • كثرة المشكلات الزوجية نتيجة الاختلافات الفكرية على وجه الخصوص.
  • سوء تربية الأبناء، فالأبناء يحتاجون إلى أبوين متفاهمين لينشؤوا بعقلية سليمة، وهذا لا يتوافر بالأضداد.

لهذا يجب توعية الشباب بسن الزواج على هذه الأمور، فيجب أن يكونوا على دراية كافية بها، فالزواج ليس علاقة عابرة يُمكن التخلص منها بسهولة، وإنما علاقة خالدة يجب الحفاظ عليها، وخسارة هذه العلاقة للأسف نتائجها غالبًا تكون غير مرضية وخاصةً في حال وجود الأطفال.

من قبل ويب طب - الثلاثاء 12 آب 2014
آخر تعديل - الاثنين 27 أيلول 2021