الحكمة عنصر أساسي في علاج الحروق

الحروق عبارة عن إصابات تحصل عادةً نتيجة للحرارة, وقد تحدث عقب التعرض لمواد كيميائية, للكهرباء أو للأشعة. لذا فالحكمة هي عنصر أساسي في علاج الحروق.

الحكمة عنصر أساسي  في علاج الحروق

الحروق هي عبارة عن إصابات تحصل عادةً نتيجة للحرارة، وقد تحدث عقب التعرض لمواد كيميائية، للكهرباء أو للأشعة.

يتم تصنيف حروق الحرارة وفقاً لعمق الإصابة الجلدية والحاجة في علاج الحروق:

الحروق من الدرجة الأولى:

تكون هذه الحروق سطحيةً وتجعل الجلد أحمر اللون ومتهيجاً، كما أنها تسبب الألم، لكنها ليست خطيرة.

عندما نصاب بالحروق نتيجة لتعرضنا لأشعة الشمس، تكون هذه الحروق من الدرجة الاولى. حتى عندما تكون الحروق من الدرجة الأولى واسعة النطاق، فإنها في الغالب لا تسبب مشاكل طويلة الأمد، وفي معظم الحالات لا تستدعي أية حاجة لتلقي علاج حروق الشمس بشكل طبي.

الحروق من الدرجة الثانية:

تكون هذه الحروق أكثر عمقاً وتؤدي إلى تكون بثور في الجلد. من الأمثلة الشائعة على هذه الحروق هي الحروق الخطيرة نتيجة للمياه الساخنة أو التعرض لأشعة الشمس الحارقة. تسبب هذه الحروق الشعور بالألم وقد تكون خطيرة إذا كانت واسعة النطاق. على الرغم من ذلك، فغالباً ما لا تسبب هذه الحروق الإصابة بالعدوى، كما أنها لا تخلف ندوباً. عليكم أن تتوجهوا لمراجعة الطبيب في حال تعرضتم لحروق من الدرجة الثانية تشمل مساحة كبيرة من الذراع أو اليد، أو عند الإصابة بحروق من هذا النوع في الوجه وكفتي اليدين. أما الحالات الأخرى، فبالإمكان علاجها في البيت.

الحروق من الدرجة الثالثة:

 تؤدي هذه الحروق إلى تلف كل طبقات الجلد والأنسجة العميقة أيضاً. لا تسبب الألم نتيجة لتلف في أطراف الأعصاب (ولكن تحيط بهذه الحروق حروق من الدرجة الثانية). يكون الجلد المصاب بحرق من الدرجة الثالثة، متفحماً أو محترقاً بشكل واضح. قد تؤدي هذه الحروق إلى فقدان السوائل، الإصابة بالعدوى والندوب. جميع الحروق التي تنتمي إلى هذه الفئة تستوجب تلقي علاج الحروق الطبي.

من الحروق الشائعة , الحروق الناجمة عن التعرض لأشعة الشمس. يمكن منع هذه الحروق عن طريق عدم التعرض بشكل مطول لأشعة الشمس وعن طريق إستخدام الكريمات الواقية من أشعة الشمس.

تسبب حروق الشمس ألماً شديداً في الساعات الست الاولى وحتى مرور 48 ساعة من الحرق. قد يتقشر الجلد المصاب خلال 3 - 10 أيام من الإصابة بالحرق. في بعض الحالات النادرة، أصيب الأشخاص الذين تعرضوا لحروق الشمس بمشاكل في الرؤية. إذا حدث لكم ذلك،عليكم التوجه إلى الطبيب/ة. أما في باقي حالات حروق الشمس، فلا داعي للتوجه إلى الطبيب، إلا إذا كنتم تعانون من الألم الشديد أو عندما تتكون بثور على الجلد.

علاج الحروق المنزلي:

عند الإصابة بالحروق نتيجة للحرارة، يجب وضع مياه باردة على المنطقة المصابة على الفور، أو وضع كيس من البلاستيك أو منشفة تحتوي على قطع من الجليد على المنطقة المصابة. تؤدي هذه العملية إلى تخفيف الشعور بالحرق، كما تقلل الضرر وتخفف الألم. تعتبر المياه الجارية كافية لمعالجة هذه الحروق. قوموا بترطيب منطقة الحرق بالمياه الباردة حتى يتوقف الألم، أو لمدة ساعة. لا تقوموا بتبريد المنطقة لمدة طويلة إلى درجة تفقدون فيها القدرة على الإحساس بهذه المنطقة. يمكن تبريد المنطقة ثانية، في وقت لاحق، إذا لزم الامر.

في حالات حروق الشمس، قد تساعد الضمادات الباردة أو الحمامات الباردة التي تحتوي على دقيق الشوفان في تخفيف الألم. كما أن مسحوق الصودا الذي يستخدم للشرب (نصف كوب في حوض مملوء بالماء) ناجع أيضا مثل الضمادات أو الحمامات الباردة، تماما في علاج الحروق.

بوسع المراهم والبخاخات المخدرة أن تخفف الألم، ولكنها قد تقلل من سرعة التماثل للشفاء أيضاً وقد تسبب التهيج أو الحساسية لدى بعض الأشخاص. لا تلحق المضادات الحيوية الضرر بالحرق، ولكنها لا تحمل أية فائدة.

  • لا تضعوا الزبدة، الزيت، كريم الجسم أو مراهم كالفيزالين على منطقة الحرق.
  • إستخدموا مسكنات الألم لعلاج الحروق.
  • إياكم أن تقوموا أنتم بنكئ هذه البثور. أما إذا تفجرت بشكل تلقائي، فيجب الإبقاء على الجلد الذي يغطيها في مكانه. حافظوا على نظافة المنطقة المصابة.
  • الحرق الذي يسبب الألم لأكثر من 48 ساعة، يستوجب مراجعة الطبيب.

عند زيارة الطبيب/ة

يقوم الطبيب بتقييم مساحة الحرق ومدى خطورته، ويقرر ما إذا كانت هنالك حاجة لإعطاء المضادات الحيوية، تلقي علاج الحروق في المستشفى أو ما إذا كان المصاب بحاجة لزرع جلد.

قد يقوم الطبيب باعطاء وصفة طبية لمسكنات الأوجاع.

قد يوصي الطبيب بوضع ضمادة على الحرق، ووضعها جانباً عند الحاجة لاستخدام مرهم يحتوي على مضادات حيوية. عليكم أن تقوموا بتغيير الضمادة وفقاً لتعليمات الطبيب. كما ينبغي أن تقوموا بفحص الضمادة للتأكد من عدم الإصابة بالعدوى  (راجعوا محرك التشخيص).

قد تستوجب الحروق الخطيرة تلقي العلاج في المستشفى. وقد تستوجب الحروق من الدرجة الثالثة أن يخضع المصاب لعملية زرع جلد.

من قبل ويب طب - الجمعة ، 8 مارس 2013
آخر تعديل - الأحد ، 14 يونيو 2015