10 طرق مؤكّدة لتخفيف الأَلَم

يُمكِن أن تفيد هذه الخطوات في المُساعدة ذاتيّاً والمجرَّبة في تخفيف الأَلَم، سواءً كَان آنيّاً أو مزمناً.

10 طرق مؤكّدة لتخفيف الأَلَم

كل شخص حي على وجه هذه المعمورة هو معرض للإحساس بالألم، وأسباب الاحساس بالألم عديدة منها ما هو مؤقت ومنها ما هو مزمن، وسنقدم لكم هنا بعض الطرق التي قد تساعدكم في التخلص أو التخفيف من الألم، ولكن دعونا بداية نعرفكم على أماكن أو مواضع الألم في جسم الإنسان.

أين يكمن موضع الألم؟

  • الرأس.
  • الجيوب.
  •  الأذن (عند الأطفال).
  • اللسان.
  • الأسنان.
  • الرقبة.
  • الأكتاف.
  • الذراع.
  • الصدر.
  • الثدي.
  • الظهر.
  • المعدة.
  • الحوض.
  • المقعدة.
  • الركبة.
  • العقب.

اليكم بعض الحلول لتخفيف الألم والسيطرة عليه:

1- القيام ببعض التمارين الخفيفة:

وهو أمر بسيط، فيمكن للنشاطات اليومية مثل المشي والسباحة والبستنة والرقص أن تخفف من بعض الألم مباشرةً بتثبيط إشارات الألم الاتية نحو الدماغ.

تساعد النشاطات على تقليل الألم من خلال شد الجسم والعضلات والأربطة والمفاصل. ومن الطبيعي أن يتردد المرء في حال كانت التمارين مؤلمة ويقلق من إمكانية حدوث المزيد من الضرر نتيجة التمرين. لكن من المستبعد أن تسبب الزيادة التدريجية للنشاط البدني أي ضررٍ أو أذيةٍ. إن الألم الذي يشعر به المرء عند بداية التمارين البسيطة ناتج عن تهيئة العضلات والمفاصل لتكون أكثر لياقة. وعلى المدى البعيد، تطغى فوائد التمرين بشكل كبير على زيادة الألم الناتج.

 

2- التنفس بشكل سليم لتخفيف الألم:

يمكن أن يساعد التركيز على التنفس عند الشعور بالألم في تخفيفه. فمن السهل جداً عندما يكون الألم حاداً أن يأخذ المرء نفساً ضحلاً وسريعاً، مما قد يولد شعوراً بالدوار أو القلق أو الهلع. وبدلاً عن ذلك، يمكن التنفس ببطءٍ وبعمقٍ. فيساعد ذلك المرء على الشعور بمزيد من التحكم بالحالة ويبقي المتألم مرتاحاً ويمنع أي شدٍ للعضلات أو القلق حول ازدياد الألم.

 

3- يمكن أن تساعد الاستشارة في تخفيف الألم:

يسبب الألم الشعور بالتعب والقلق والاكتئاب وحدة الطبع. وقد يزيد ذلك من شدة الألم، مما يجعل حالة المتألم تسوء بسرعة بشكل يصعب ضبطها. فيجب على المريض أن يهون عن نفسه. إن التعايش مع الألم ليس سهلاً، وقد تكون ذات المريض أسوأ عدواً له إن كان عنيداً، مهملاً لنشاطاته اليومية وغير متقبلٍ لعجزه.

يجد بعض الناس أنه من المفيد البحث عن مساعدةٍ من مستشار نفسيٍ أو من مختصٍ بعلم النفس أو من معالجٍ بالتنويم لاكتشاف كيفية التعامل مع العواطف المتعلقة بالألم. ويمكن استشارة الطبيب لطلب النصيحة منه أو للإحالة للمختص، أو يمكن قراءة هذا المقال عن الحصول على الاستشارة الطبية.

نصائح عامة للوقاية من ألم الظهر

 

4- شتت تفكيرك

يمكن للمرء أن يركز على شيء اخر، فالألم ليس الشيء الوحيد الذي يشغل تفكيره حتماً. ومن المفيد الاعتياد على القيام بنشاطاتٍ مسليةٍ أو محفزةٍ. كما يمكن القيام بالعديد من الهوايات، كالتصوير أو الخياطة أو الحياكة، حتى وإن كانت الحركة مقيدةً.

 

5- يعالج النوم الألم

يقول هيذر والاس من مؤسسة بين كونسرن: "يخاف العديد من الناس المصابين بألم مزمنٍ من الذهاب للنوم ويحدث ذلك عندما يزداد الألم". لكن من المهم محاولة المحافظة على نظام نومٍ طبيعي وبذلك يتم الحصول على فرصةٍ أفضل للنوم خلال الليل.

ويقول هيذر أيضاً: "قد يزيد انعدام النوم من الألم".  لذلك يجب الذهاب للسرير في نفس الوقت من كلٍ ليلةٍ، والنهوض في وقتٍ منتظمٍ من الصباح وتجنب الغفوات خلال النهار. ويجب استشارة الطبيب في حال استمرت مشاكل النوم.

 

6- أخذ بعض الدروس:

دروس الإدارة الذاتية هي برامج تدريبية تقدمها بعض المؤسسات، يقول العديد من الناس الذين خضعوا لدورات الإدارة الذاتية أنهم بدأوا يستخدمون كمية أقل من مسكنات الألم بعد تلك الدورات.

 

7- التواصل المستمر مع العائلة والأصدقاء:

لا يجب أن يسمح الألم بالانغلاق على النفس. إن بقاء اتصال المرء مع العائلة والأصدقاء أمر جيد لصحته وقد يساعده على الشعور بشكل أفضل. يمكن تجربة الزيارات القصيرة، بشكل متكررٍ، وفي حال عدم القدرة على الخروج لزيارة الناس، يمكن الاتصال بصديقٍ، أو دعوة جميع أفراد العائلة لاحتساء القهوة أو حتى يمكن الدردشة مع الجيران. يجب التحدث عن أي شيء باستثناء الألم، حتى لو رغب الناس بالتحدث عنه.

 

8- الاسترخاء للتغلب على الألم:

قد يفيد التدرب على تقنيات الاسترخاء بانتظامٍ  في إنقاص الألم المستمر. وتتوافر أنواع عديدة من تقنيات الاسترخاء، تتنوع من تمارين التنفس إلى أنواعٍ من التأمل.

من قبل ويب طب - الأربعاء ، 5 أغسطس 2015
آخر تعديل - الأربعاء ، 5 أغسطس 2015