العلاقة ما بين الخيار والقولون

إليك كل ما تود معرفته عن العلاقة ما بين الخيار والقولون، والأطعمة المناسبة لمرضى القولون في هذا المقال.

العلاقة ما بين الخيار والقولون

يُعد القولون العصبي واحد من اضطرابات الجهاز الهضمي، إذ قد يشعر مرضى القولون العصبي بضيق بعد تناول بعض الأصناف الغذائية نتيجة تفاعل الأطعمة مع المعدة الذي يسبب تهيج ومغص في المعدة.

لنتعرف على العلاقة ما بين الخيار والقولون وغيرها من المعلومات المهمة فيما يأتي:

العلاقة ما بين الخيار والقولون

بالرغم من أنه لا يوجد علاج إلى الآن لمرضى القولون العصبي، إلا أن التغيير في النظام الغذائي قد يساهم في التخفيف من الأعراض المصاحبة للقولون العصبي، مثل: الانتفاخ، والغازات، والإسهال، وعدم الراحة في البطن.

لذا فإن العلاقة التي تربط بين الخيار والقولون هي أن الخيار إحدى الأصناف الغذائية المناسبة لمرضى القولون العصبي بسبب ما يأتي:

1. النسبة القليلة من الكربوهيدرات

تتوضح العلاقة بين الخيار والقولون في كون الخيار يحتوي على نسبة قليلة من الكربوهيدرات القابلة للتخمر، ممّا يقلل من فرصة البكتيريا الموجودة بالأمعاء على تخمير الخيار، وذلك يؤدي إلى التقليل من أعراض القولون، مثل: الانتفاخ، وتكون الغازات.

2. المحتوى الغذائي

يلعب محتوى الخيار على بعض العناصر الغذائية المهمة للجسم دورًا مهمًا، إذ إن الخيار غني بالماء الذي يحافظ على رطوبة المعدة ويمنع حدوث الإمساك ويساهم في تسريع عملية الهضم، ومحتواهُ من الألياف يدعم ذلك.

كما أن مضادات الأكسدة التي تعمل على محاربة الجذور الحرة والالتهابات وعدد من العناصر الأخرى، مثل: المعادن والفيتاتينات التي من شأنها أن تمنح الجسم ما يحتاجه، وهذا ما يساهم في العلاقة بين الخيار والقولون.

3. قليل الفودماب (FODMAP)

يُعد الفودماب مجموعة من الكربوهيدرات التي يتم امتصاصها في الأمعاء الدقيقة بطريقة سيئة وتتخمر بسرعة بواسطة البكتيريا في الأمعاء، فتساهم في زيادة أعراض القولون العصبي ومن أشهرها زيادة في إنتاج الغازات.

ممّا يجعل الخيار صنف غذائي جيد لإضافته إلى حمية غذائية خاصة بمرضى القولون العصبي من خلال التقليل من حدوث نوبة الانتفاخ والغازات والإسهال.

4. نسبة قليلة من الدهون والسكر

إن من أفضل الأصناف التي يمكن اعتمادها في حمية غذائية للتخفيف من أعراض القولون العصبي هي الخالية من الكوليسترول والدهون والسكر.

كما أن الخيار يتميز بالمحتوى القليل من الدهون والسكر، وخالٍ تمامًا من الكوليسترول، وهذا من أسباب العلاقة بين الخيار والقولون.

طرق تناول الخيار

بعد معرفة العلاقة بين الخيار والقولون، فإن طرق الاستفادة من دور الخيار في تخفيف أعراض القولون العصبي تشمل ما يأتي:

  • تناول الخيار مع الوجبات الغذائية من ضمن المقبلات.
  • شرب عصير الخيار مع النعنع والليمون، إذ يساعد على إزالة السموم من القولون والأمعاء.
  • مزج الخيار مع الخضروات قليلة الفودماب، مثل: البروكلي، والجزر، والبقدونس، والسبانخ، واليقطين، إذ يُمكن الحصول عليهم على شكل عصير.
  • مزج الخيار مع الخضروات الورقية الخضراء على شكل سلطة.

القيمة الغذائية للخيار

توضح القيمة الغذائية الموجودة في الخيار بوزن 100 غرام في الجدول الآتي:

العنصر الغذائي
القيمة الغذائية
الماء
95.23 غرام
السعرات الحرارية
15 سعرة حرارية
البروتين
0.65 غرام
الكربوهيدرات
3.63 غرام
السكر
1.67 غرام
الكالسيوم
16 ملليغرام
المغنسيوم
13 ملليغرام
فيتامين ك
147 مايكروغرام
الفوسفور
24 ملليغرام

كما يحتوي الخيار على عدد من الفيتامينات والمعادن التي تدعم وظائف الجسم، ومنها وظائف الجهاز الهضمي، وهي كالآتي:

  • المعادن: ومنها الحديد، والصوديوم، والنحاس، والزنك، والسيلينيوم.
  • الفيتانينات: فيتامين ج، وفيتامين أ، والفولات، والثيامين.

علاقة الأطعمة والقولون

بالإضافة إلى العلاقة بين الخيار والقولون، ينصح الأطباء والخبراء دائمًا مرضى القولون العصبي باتباع نظام وحمية غذائية معينة.

وفي هذه الحمية يكون هُناك أصناف يُنصح بالابتعاد عنها، وأصناف اعتمادها من ضمن الحمية من أجل تجنب الأعراض والانزعاجات الناتجة عن القولون العصبي عند الأغلب، فيما يأتي توضيح للأصناف الغذائية المناسبة والأصناف الغذائية التي يُنصح بالابتعاد عنها:

1. الأصناف التي ينصح بتناولها

من هذه الأصناف الغذائية التي تساهم بالتخفيف من حدة أعراض القولون العصبي، وتساعد في التقليل من اضطرابات الجهاز الهضمي ما يأتي:

  • اللحوم الحمراء الخالية من الدهون: إذ إنها تتكون بشكل أساس من البروتين، فهي سهلة الهضم ولا يمكن تخميرها بواسطة البكتيريا في الأمعاء.
  • البيض: إذ إنه تتم عملية هضمه بسهولة.
  • الخضروات قليلة الفودماب وغير القابلة للتخمر: ومنها الجرجير، والجزر، والبروكلي، والبصل الأخضر، والسبانخ، والطماطم، والكوسا، والفليفلة، والقرع، والليمون.
  • الفواكه قليلة الفودماب: ومنها الموز، والتوت البري، والشمام، والعنب، والكيوي، والأناناس، والفراولة، والبرتقال.
  • الأسماك والمكسرات: إذ إنهما يحتويان على أحماض أوميغا 3 الدهنية المضادة للالتهابات.
  • البذور: كبذور الشيا وبذور الكتان.
  • الماء: إذ يُنصح بالإكثار من شرب الماء للحفاظ على رطوبة الجسم.

2. الأصناف التي يُنصح بتجنبها

هُناك مجموعة من الأصناف الغذائية التي تُسبب زيادة أعراض القولون العصبي، قد تكون هذه الأصناف عالية الفودماب أو محتواها عالي من السكر أو الدهون أو الألياف غير قابلة للذوبان، أو قابلة للتخمر من قبل البكتيريا المعوية.

ومن هذه الأصناف ما يأتي:

  • منتجات الألبان: التي يصعب هضمها.
  • الأطعمة الدهنية: إذ ممكن أن تسبب في عسر الهضم.
  • البقوليات: من المحتمل أن تسبب الانتفاخ والغازات.
  • المشروبات التي تحتوي على الكافيين: التي تسبب تحفيز تقلصات القولون.
  • الذرة: إذ إنها تحتوي على الألياف غير القابلة للذوبان فيصعب هضمها، إذ إن مرضى القولون يعانون من ضعف في الجهاز الهضمي.
  • الثوم والبصل والملفوف: حيث أنهم يزيدوا من الغازات وحركة الأمعاء غير المرغوب بها.
  • أطعمة أخرى: كالبهارات والتوابل والأطعمة المصنعة.
من قبل د. سيما أبو الزيت - الاثنين 14 كانون الأول 2020
آخر تعديل - الأربعاء 26 أيار 2021