الزهم في الوجه: معلومات هامة

ما هو الزهم؟ ما الدور الذي يلعبه الزهم في الوجه وفي مختلف مناطق الجسم؟ وما هي الأمور التي عليك معرفتها عنه؟ أهم المعلومات في المقال الآتي.

الزهم في الوجه: معلومات هامة

الزهم هو مادة سائلة يتم إنتاجها في الجلد أثناء تفكك وانحلال الخلايا الرئيسية المكونة للغدد الزهمية (Sebaceous glands).

يلعب الزهم دورًا هامًا في الحفاظ على صحة الجلد، إذ يساعد الزهم على: ترطيب الجلد، ومقاومة البكتيريا والفطريات، وحماية البشرة من أشعة الشمس الضارة.

تختلف كمية الزهم الطبيعية التي يتم إنتاجها في الجسم تبعًا للمرحلة العمرية. 

في الاتي أبرز المعلومات عن الزهم في الوجه وبعض المعلومات الهامة حوله.

الزهم في الوجه: ما هي معدلاته الطبيعية؟

قبل البدء في الحديث عن تأثير الزهم في الوجه، فلنتعرف أولًا على بعض المعلومات الهامة حول معدلات إنتاج الزهم: 

  • المعدل الطبيعي لإنتاج الزهم في مناطق الجسم المختلفة لدى البالغين هو 1 ملليغرام لكل 10 سنتيمتر مربع كل 3 ساعات.
  • تصاب البشرة بالجفاف عندما تتدنى معدلات إنتاج الزهم عن 0.5 ملليغرام لكل 10 سنتيمتر مربع كل 3 ساعات.
  • تصبح البشرة دهنية الطبيعة عندما تتجاوز معدلات إنتاج الزهم 1.5 ملليغرام لكل 10 سنتيمتر مربع كل 3 ساعات.

عوامل قد تؤثر على إنتاج الزهم في الوجه 

عدا عن تأثير المرحلة العمرية على إنتاج الزهم، تختلف معدلات إنتاج الزهم في الوجه وفي مختلف مناطق الجسم عمومًا من شخص لاخر لأسباب لا زالت غير معروفة تمامًا بالنسبة للعلماء، ولكن يعتقد أن هذه العوامل قد تلعب دورًا في كمية الزهم المنتج في الجلد: 

  • عوامل قد تسبب فرط إنتاج الزهم: ارتفاع مستويات التستوستيرون لدى الرجال، وارتفاع مستويات البروجسترون لدى النساء لا سيما في فترة التبويض، وعوامل الطقس لا سيما الأجواء الصيفية أو الرطبة، ومرض باركنسون.
  • عوامل قد تسبب نقص إنتاج الزهم: تناول حبوب منع الحمل، واستخدام أدوية بمركبات مشتقة من فيتامين أ، وتجويع الجسم لفترات طويلة.
  • عوامل قد تسبب نقص أو فرط إنتاج الزهم: المشكلات الصحية في الغدة النخامية أو المبايض أو الخصيتين.

تأثير فرط أو نقص إنتاج الزهم في الوجه

قد يتسبب أي خلل في إنتاج الزهم في الوجه أو في أي منطقة أخرى في الجسم بمجموعة من المشكلات الجلدية، كما يأتي: 

  • مشكلات مرتبطة بفرط إنتاج الزهم، مثل: البشرة الدهنية، وحب الشباب، والتهاب الجلد المثي (Seborrheic Dermatitis).
  • مشكلات مرتبطة بنقص إنتاج الزهم، مثل: نوع من الأكزيما يدعى بندرة الزهم (Asteatosis)، وجفاف وتهيج وتقشر الجلد.

علاج مشكلات الزهم في الوجه

من الممكن علاج المشكلات التي قد يسببها فرط أو نقص إنتاج الزهم في الوجه والجسم بعدة طرق مختلفة، كما يأتي:

1. علاج البشرة الدهنية 

توجد العديد من الطرق التي قد تساعد على إبقاء البشرة الدهنية الناتجة عن فرط إنتاج الزهم تحت السيطرة، إليك قائمة بأهم النصائح في هذا الخصوص:

  • قبل شراء أي مستحضر تجميلي أو مستحضر عناية بالبشرة، احرص على أن تنطبق عليه الشروط الاتية والتي تكتب عادة على العبوة: خالي من الزيوت (Oil free)، ولا يسبب انسداد المسام (Noncomedogenic).
  • قم باستخدام غسول وجه لطيف على البشرة، فمن الممكن لغسول الوجه القوي أن يتسبب في تفاقم حالة البشرة الدهنية. 
  • استعمل غسول الوجه صباحًا ومساءً وبعد الانتهاء من ممارسة التمارين الرياضية، وقم باستخدام مرطب البشرة يوميًا. 
  • احرص على تطبيق ماسكات طبيعية من مكونات مناسبة للبشرة الدهنية، مثل: الشوفان، والعسل، والطين.
  • نصائح أخرى: تجنب لمس الوجه، وغسل المكياج قبل النوم، واستخدام واقي الشمس عند الخروج نهارًا.

من الممكن أن تظهر المشكلات والأعراض الاتية لدى ذوي البشرة الدهنية، لا سيما عندما لا يتم الاعتناء بها بطريقة صحيحة: لمعان البشرة، وانسداد المسامات، وحب الشباب المستمر، والرؤوس السوداء، واتساع المسامات

2. علاج حب الشباب 

هذه بعض الحلول العلاجية التي قد ينصح بها الطبيب لعلاج حب الشباب الناتج عن فرط إنتاج الزهم في الوجه والجلد:

  • استخدام بعض أنواع الأدوية، مثل: المضادات الحيوية، وبيروكسيد البنزويل (Benzoyl peroxide)، وحمض الساليسيليك (Salicylic acid)، ومراهم فيتامين أ، وحبوب منع الحمل.
  • اتباع إجراءات عناية يومية مناسبة، مثل: غسل الوجه مرتين يوميًا بالماء والصابون، استخدام الصابون المصنوع من مواد مقاومة لحب الشباب مثل الكبريت.

3. علاج جفاف البشرة

تستطيع علاج جفاف البشرة الذي قد ينشأ نتيجة نقص إنتاج الزهم من خلال: 

  • استخدام الكريمات المرطبة والتي تختلف درجة قوتها تبعًا لحدة الجفاف الحاصل، وتطبيقها على البشرة بعد الاستحمام عندما تكون البشرة لا زالت رطبة.
  • استبدال بعض أنواع الأدوية التي ربما سببت جفاف البشرة بأدوية أخرى بعد استشارة الطبيب.
  • علاج بعض المشكلات الصحية التي سببت جفاف البشرة، مثل المشكلات المتعلقة باضطرابات الأكل.
من قبل رهام دعباس - الاثنين ، 4 يناير 2021
آخر تعديل - الاثنين ، 4 يناير 2021