الزيارة الأولى: موعد فعلي مع الطبيب أم إلكتروني؟

هل يجب أن تكون الزيارة الأولى مع الطبيب فعلية أم إلكترونية؟ ما الذي يحدد ذلك؟ إليك التفاصيل:

الزيارة الأولى: موعد فعلي مع الطبيب أم إلكتروني؟

يقوم العديد من الأطباء في الوقت الحالي باتّباع نظام المواعيد الإلكترونية مع المرضى، ولكن هل يشمل ذلك الأمر جميع المرضى؟ وماذا عن الزيارة الأولى: موعد فعلي مع الطبيب أم إلكتروني؟

الزيارة الأولى: موعد فعلي مع الطبيب أم إلكتروني؟

يتساءل العديد من المرضى إذا كان عليهم أخذ الزيارة الأولى: موعد فعلي مع الطبيب أم إلكتروني؟ لكن عند مراجعة معظم الحالات لا يوجد هناك إجابة محدّدة لذلك بل يعتمد الأمر على عدّة عوامل، إليك أهمها:

  • حالة المريض

يعتمد اختيار طبيعة الزيارة الأولى للطبيب بشكل كبير على حالة المريض بشكل خاص، إذ لا تتطلب الحالات المرضية ذات الأعراض البسيطة، مثل: التهاب الحلق، أو الارتفاع البسيط في درجة الحرارة، أو الصداع الخفيف زيارة الطبيب بشكل شخصي.

يقوم الطبيب بمعاينة أعراض المريض عن بعد خصوصًا البسيطة منها، ومن ثمّ يقوم بالتشخيص ووصف العلاج المناسب عن بعد في الزيارة الأولى عندما تكون حالة المريض بسيطة ولا تستدعي الخطر.

من الجدير بالذكر بأنّ الحالات المرضية الخطيرة، مثل: الإحساس بألم شديد، أو صداع حاد، أو قيء مستمر، أو إسهال حاد تحتاج إلى أخذ مواعيد فعلية مع الطبيب وبشكل سريع وطارئ.

يقدّم ويب طب برو (Webteb pro) جميع الخدمات الإلكترونية اللازمة لتواصل الطبيب مع المرضى ضمن الموعد الافتراضي بواسطة الصوت والصورة عالية الجودة وبشكل يحقّق حصول المريض على جميع الخدمات الخاصة بالتشخيص وتلقّي العلاج.  

  • المراجعات وضبط جرعات الأدوية

أحد العوامل التي تحكم إن كانت الزيارة الأولى: موعد فعلي مع الطبيب أم إلكتروني؟ هي المراجعات والأمراض المزمنة.

فإذا قام المريض بتغيير الطبيب المعالج من أجل مراجعة طبيب آخر، وكان المريض يُعاني من أحد الأمراض المزمنة التي تم تشخيصها مسبقًا فإنه يمكن في هذه الحالة أن تتم الزيارة الأولى للطبيب بشكل إلكتروني.

لا يُنصح الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة والمصابين بنفس الوقت بأعراض خطيرة مفاجئة أو الأشخاص الذين يعانون من عدم انتظام في الفحوصات المخبرية بمراجعة الطبيب بشكل إلكتروني، بل يُنصح بزيارة الطبيب بشكل فعلي من أجل معاينة الأعراض وعمل ما يلزم للسيطرة على هذه الأعراض. 

  • المشكلات النفسية

يمكن للمريض مراجعة الطبيب بشكل افتراضي للمرة الأولى في حال الرغبة بمراجعة أحد الأطباء النفسيين أو وجود مشكلة نفسية متعلقة بالأعراض الصحية التي يعاني منها المريض، بحيث لا يتطلب الحديث عن أي من الأعراض النفسية للمريض زيارة الطبيب بشكل فعلي.

يوفّر ويب طب برو منصّة خاصة للمشكلات النفسية والأطباء النفسيين، بحيث يمكن للمرضى الحصول على جميع الخدمات المتكاملة واللازمة لكل حالة.  

  • مراجعة الطبيب بشأن الفحوصات المخبرية

عند مراجعة طبيب ما من أجل معاينة الفحوصات المخبرية التي قام بها المريض مسبقًا فإنه يُنصح بمراجعة الطبيب بشكل افتراضي أو إلكتروني إذا كانت هذه المرة الأولى.

يمكن للطبيب معاينة نتائج الفحوصات المخبرية عن بعد ودون حاجته لرؤية المريض، بل يمكن الاكتفاء بمكالمات الصوت والصورة مع المريض من أجل ذلك.

يقدّم ويب طب برو خدمة تبادل الملفّات الإلكترونية مثل الفحوصات المخبرية أو صور الأشعة بين الطبيب والمريض للحصول على الخدمات المتعلقة بالتشخيص الصحيح لهذه التقارير. 

الخلاصة

لا يوجد قاعدة محددة متعلقة بضرورة زيارة الطبيب للمرة الأولى بشكل إلكتروني أو افتراضي، بل يعتمد هذا الأمر على العديد من الأمور، منها: حالة المريض، وهدفه من زيارة الطبيب. 

يمكن للمريض التواصل مع فريق ويب طب برو من أجل تقديم جميع النصائح الخاصة بزيارة الطبيب بشكل إلكتروني أم افتراضي للمرة الأولى بحسب حالة المريض وغرضه من هذه الزيارة. 

من قبل د. إسراء ملكاوي - الثلاثاء 21 أيلول 2021
آخر تعديل - الخميس 25 تشرين الثاني 2021