فقدان السمع: هل يشعرك ضعف السمع بالإحراج؟

إن خسارة بعض العلاقات بسبب صعوبة متابعة المحادثات تجعل من معالجة مُشكِلَة فقد السَمَع أمراً محرجاً ومن المهم علاجه. اليك المعلومات التي قد تساعدك:

فقدان السمع: هل يشعرك ضعف السمع  بالإحراج؟

يرجح أن يستفيد الذين وضعوا سماعات الاذان في وقت مبكر أكثر من الذين تحملوا فقد السمع لسنوات قبل البحث عن مساعدة. اذ بالرغم من حقيقة أن الصمم قد يؤدي إلى العزلة الاجتماعية، إلا أن المصابين بفقد واضح في السمع ينتظرون 10 سنوات تقريباً لفحص سمعهم. وفقاً للمبادرة البريطانية الخيرية لمساعدة فاقدي السمع، يوجد في المملكة المتحدة حوالي 4 ملايين أصم غير مشخص.

والسبب الأساسي لهذه المدة الطويلة في إنكار حدوث الصمم هو وصمة العار المرافقة له.

يرتبط فقد السمع بتقدم العمر وغالباً ينظر الناس لسماعات الاذان نظرة سلبية غير مدركين للتقدم الحديث الحاصل في تقنيتها وتصميمها. حيث يواجه المصابون بمشاكل في السمع في بعض أقسام المجتمع تمييزاً من الاخرين.

عادة ما يشعر المصاب بفقد السمع بالعزلة عن العالم. وتشير الدلائل بأن ذلك قد يسبب الاكتئاب. كما قد تضعف الثقة بالنفس أيضاً بسبب الجهد المبذول في محاولة سماع الأصوات مما يسبب العزلة الاجتماعية.

يمكن معالجة المشكلة باكراً في حال القلق من فقد السمع بتحسين السمع في كلتا الأذنين وتحسين جودة الحياة بما فيها العلاقات الشخصية.

المرء وزوجه

قد يؤثر تأخير التشخيص على علاقة المرء مع عائلته وأصدقائه أيضاً. أجرت المبادرة الخيرية البريطانية لمساعدة فاقدي السمع مسحاً على الأزواج المصاب أحدهما بفقد السمع فوجدوا أن ذلك يسبب إحباطاً شديداً للزوجين. حيث يؤدي فقد السمع في بعض الحالات لعدم فهم أحد الزوجين لما يقوله الاخر. مما يسبب الخلاف والذي قد يتطور ليصبح استياءً مستمراً.

كما من الشائع أن يشتكي أزواج المصابين بفقد السمع من الوحدة والشعور بالعزلة والحرمان من الرفقة والحياة الاجتماعية السيئة بسبب تقليل النشاطات الاجتماعية.

إن تجاهل مشكلة فقد السمع لا يحل المشكلة. ويحرم المرء من الأجهزة التي قد تساعد في تحسين السمع وتحسين جودة حياته وحياة شريكه.

في حال وجود فائدة من استخدام سماعات الاذان بعد إجراء فحصٍ للسمع يجب البدء باستخدامها بأسرع ما يمكن. وذلك بسبب زيادة الفائدة المرجوة أكثر عند استخدام سماعة الأذن في الوقت الذي يكون فيه فقد السمع خفيفاً نسبياً مقارنة مع الفائدة الناتجة من وضعها بعد ضعفه أكثر. كلما كان من المبكر استخدام سماعات الاذان كان ذلك أفضل للدماغ ليتكيف مع جميع الأصوات المسموعة. وكلما تأخر الشخص بوضعها كان من الصعب على الدماغ فهم المعلومات التي تقدم له.

الأسباب المؤدية لفقد السمع

وفيما يلي 4 أسباب مقنعة للبحث عن المشكلة في السمع وتلقي المساعدة (في حال انخفاض القدرة على السمع):

تحسين العلاقة مع العائلة والأصدقاء

يشير تقرير المبادرة الخيرية البريطانية لمساعدة فاقدي السمع بأن استخدام فاقدي السمع المبكر لسماعات الاذان يحسن من علاقاتهم مع محبيهم.

توافر الكثير من المساعدة لفاقدي السمع

تتضمن هذه المساعدة السماعات الرقمية والتي تكون أصغر كما أن التحكم بها أسهل من الأجهزة القديمة. وهناك أيضاً أجهزة لتسهيل الحياة تتضمن الهواتف الجوالة والأرضية ذات الصوت العالي جداً ومكبرات الصوت وأجراس الأبواب الضوئية وساعات التنبيه المهتزة ذات الدوي العالي وساعات اليد المهتزة.

المزيد حول فقدان السمع

من الأفضل البدء بوضع سماعة الأذن فوراً وكلما كان ذلك أسرع كان أفضل

إن الاعتياد على الصوت المضخم أصعب في حال اعتاد المرء على عالم هادئ. وهذا يعني أن سماعة الأذن ستكون أقل فعالية.

لست الوحيد

يقدر عدد المصابين بفقد السمع في المملكة المتحدة بـ 10 مليون مصاب تقريباً. يمكن القيام بفحص سمع مجاني في حال الشك بالإصابة بفقد في السمع. وبعد ذلك قد يحول الطبيب المريض إن تطلب الأمر للقيام بفحوصات أخرى ولطلب النصيحة.

من قبل ويب طب - الاثنين ، 23 نوفمبر 2015
آخر تعديل - الاثنين ، 9 أكتوبر 2017