الفرق بين الشامة الحميدة والخبيثة

هل من الممكن أن تصبح الشامة بؤرة سرطانية؟ إليك في هذا المقال حول الفرق بين الشامة الحميدة والخبيثة.

الفرق بين الشامة الحميدة والخبيثة

إليك الفرق بين الشامة الحميدة والخبيثة:

الفرق بين الشامة الحميدة والخبيثة

يتم تشخيص الفرق بين الشامة الحميدة والخبيثة استنادًا على مجموعة من الأعراض التي قد تظهر على الشامة. إليك أبرز الفرق بين الشامة الحميدة والخبيثة:

1. الفرق من حيث الشكل والتماثل

تتميز الشامة الطبيعية بشكلها المدور الحواف والمتماثل، بينما الشامة الخبيثة السرطانية تظهر بشكل غير متماثل أي في حال رسم خط في منتصفها فإن النصفين سيكونان غير متطابقين بعكس الشامة الحميدة.

تظهر الشامة الخبيثة أيضًا بحواف مسننة غير متشابهة وعشوائية الشكل، بعكس الحميدة التي تمتلك حواف منتظمة ومحددة الشكل.

2. الفرق من حيث اللون

تظهر الشامة الحميدة بلون واحد وهو البني مع عدم وجود بقع داكنة تختلف عن غيرها من الخلايا في الشامة، بينما تظهر الشامة الخبيثة باختلافات لونية كظهور مناطق داكنة اللون مقارنة بلون الشامة الأصلي، فقد يميل لونها للأسود أو قد يميل للرمادي، الأحمر، الأبيض أوالأزرق.

3. الفرق في القطر والحجم

يمكن التفريق بين الشامة الحميدة والخبيثة في حال تغير حجم الشامة بشكل مفاجئ، ومن حيث قياس القطر أيضًا، بحيث تتميز الشامة الخبيثة بقياس قطر أكبر من 6 ملم.

إذًا فإنه وفي حال ملاحظة تغيير في حجم، شكل، لون الشامة أو الإحساس بتكتل وصلابة فيها أو الشعور بحكة مزعجة أو نزيف أو تقشر فيجب مراجعة الطبيب المختص، كما يجب الحذر أيضًا في حال ظهور شامات غريبة في أماكن لم تكن تتواجد فيها الشامات من قبل على جلدك.

عوامل تزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد

إن إصابة خلايا الشامة بالسرطان تصنف ضمن أحد أنواع سرطانات الجلد التي تصيب الخلايا الصباغية المسؤولة عن إنتاج صبغة الميلانين وإعطاء اللون للجلد.

إليك أبرز العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان:

1. تواجد وحمة خلل التنسج أو الوحمة الغير نمطية

الوحمة غير النمطية هي أحد أنواع الشامات التي تختلف بعض الشيء عن الشامات الطبيعية ولكنها غير سرطانية بل إنها تزيد من خطر تحولها إلى السرطان.

2. تواجد أكثر من 50 شامة على الجلد

كلما زاد عدد الشامات فإن خطر إصابتها بالسرطان يزداد.

3. أشعة الشمس

يؤدي التعرض للأشعة فوق البنفسجية من زيادة خطر الإصابة بسرطانات الجلد بمختلف أنواعها، وكلما كان التعرض لفترات أطول والتعرض لحروق أشعة الشمس بشكل متكرر يكون خطر الإصابة أكبر.

4. التعرض لمصادر الأشعة فوق البنفسجية الصناعية

إن التعرض لمصادر الأشعة فوق البنفسجية الصناعية كاستخدام المصابيح الشمسية بهدف اسمرار الجلد قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد أيضًا، وبالتالي ينصح بعدم التعرض لها وخاصة في السن المبكر أي ما قبل 30 عام.

5. التاريخ الشخصي والعائلي للمريض

في حال إصابة الشخص بسرطان الشامة من قبل فإن هذا يعد من أحد عوامل الخطر التي تزيد من خطر الإصابة مرة أخرى، كما قد يكون خطر الإصابة بسرطان الجلد أكبر في حال تواجد هذا النوع من السرطان بين أفراد العائلة المقربين وعندها يصبح الموضوع وراثيًا متعلقًا بالجينات.

6. الجلد الفاتح اللون

إن الأشخاص أصحاب لون البشرة الفاتح جدًا يكونون أكثر عرضة لخطر حروق الشمس وبالتالي زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.

7. بعض الأمراض والأدوية

إن إصابة الشخص ببعض الأمراض أو تناول بعض الأدوية التي تزيد من حساسية الجلد اتجاه أشعة الشمس أو أنها قد تؤي إلى ضعف الجهاز المناعي، قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.

الوقاية من سرطان الجلد

يمكن المساعدة في وقاية نفسك من سرطان الجلد من خلال اتباع بعض النصائح ومنها:

  • عدم التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة، واستخدام واقي الشمس باستمرار وحتى في فصل الشتاء لتجنب خطر الأشعة فوق البنفسجية.
  • لبس النظارات الشمسية والملابس المناسبة التي تساعد في الحماية من ضرر أشعة الشمس أيضًا.
  • تجنب التعرض للأشعة فوق البنفسجية المصنعة بهدف اسمرار الجلد، لأنها تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد بنسبة 75%.
  • بالرغم من فوائد أشعة الشمس للأطفال، إلا أن حمايتهم منها وخاصة في وقت الظهيرة ضروري، كما يفضل استعمال واقي الشمس الخاص بالأطفال لتقليل خطر الإصابة بسرطان الجلد عند البلوغ.
من قبل د. غفران الجلخ - الثلاثاء ، 24 نوفمبر 2020