الكراث: فوائد وقيم تغذوية خارقة

هل تعرف ما هو الكراث؟ هل تحبه وتفضل تناوله نيئًا أم مطهوًا؟ وما هي فوائده ولم يحتل المراتب الأولى على قوائم الأطعمة الخارقة؟ إليك الدليل الكامل.

الكراث: فوائد وقيم تغذوية خارقة

يعد الكراث أحد الخضراوات العالية في قيمتها الغذائية، والتي من شأن تناولها بانتظام أن يعود على صحتك وجمالك بفوائد ومنافع كثيرة.

فلنتعرف على كافة المعلومات الهامة عن الكراث فيما يأتي:

فوائد الكراث

للكراث العديد من الفوائد لصحتك ولجمالك، إليك أهم فوائد الكراث:

1. تعزيز صحة العيون

يحتوي الكراث على مركبات الكاروتينات، التي تعد مركبات ضرورية للحفاظ على صحة العين وتحسين النظر.

كما أنها تساعد على التقليل من خطر الإصابة بإعتام عدسة العين والضمور البقعي المرتبط بالعمر.

2. علاج فقر الدم

بسبب محتوى الكراث من الحديد، فإن تناوله بانتظام قد يساعد في عملية علاج فقر الدم والوقاية منه، وذلك لأن الحديد الموجود في الكراث يساعد على إنتاج المزيد من هيموغلوبين الدم.

كما أنه يحتوي على فيتامين ج الذي يساعد الجسم على امتصاص الحديد.

3. تعزيز صحة الحامل والجنين

قد يساعد تناول الكراث بانتظام خلال فترة الحمل المرأة على الحصول على ما تحتاجه من حمض الفوليك، وبالتالي حماية الجنين أثناء نموه في الرحم من الإصابة بأي عيوب خلقية في الجهاز العصبي.

4. تعزيز صحة العظام

يحتوي الكراث على كمية كبيرة نسبيًا من مجموعة من المعادن الهامة لصحة العظام، مثل: الكالسيوم، المغنيسيوم.

ويعد الكالسيوم مع المغنيسيوم ضروريين بشكل خاص لصحة العظام، حيث أنهما يساعدان على تحويل فيتامين د الداخل إلى الجسم لهيئة يستطيع الجسم الاستفادة منها.

كما أن الكراث غني بفيتامين ك الذي يساهم في تنشيط بروتين أوستيوكالسين، وهو بروتين مهم لصحة العظام، مما قد يقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام.

5. مقاومة السرطان

ينتمي الكراث لذات العائلة التي ينحدر منها كل من الثوم والبصل، وهذ عائلة معروفة بخصائصها في الوقاية من أنواع معينة من السرطان. 

حيث يحتوي الكراث على نسبة عالية من الفلافونويدات التي تساعد الجسم على مقاومة السرطان ومقاومة الشوارد الحرة.

ويمكن أن يقلل أيضًا من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا والقولون والمبيض.

6. تحسين البشرة

يعد الكراث أحد مدرات البول الطبيعية، ما يجعله هامًا بشكل خاص لتخليص الجسم والبشرة من السموم العالقة، والمساعدة على إخراجها من الجسم.

كما إن من شأن تناول الكراث بانتظام أن يساعد على تعزيز نضارة البشرة ومنحها مظهرًا مشرقًا وحمايتها من أشعة الشمس الضارة.

7. تعزيز نمو الشعر

يعد الكراث مصدرًا جيدًا للحديد، مما يجعله يساهم بشكل خاص في نمو الشعر وتقوية البصيلات وتحفيزها على النمو.

كما أن احتواء الكراث على نسبة عالية من فيتامين ج تجعل قابلية الجسم لامتصاص الحديد منه أعلى وأكثر كفاءة.

8. تقوية جهاز الدوران

يحتوي الكراث على مواد تساعد على:

  • حماية الجدران الداخلية للأوعية الدموية من الشوارد الحرة.
  • حماية الأوعية الدموية من التصلب، والحفاظ على مرونتها وبالتالي التقليل من فرص الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
  • تعزيز تدفق الدورة الدموية في الجسم بسبب محتوى الكراث من فيتامين ك.
  • تقليل فرص الإصابة بتصلب الشرايين ومرض الشرايين التاجية.
  • الحفاظ على مستويات الكوليسترول صحية وسليمة.

9. تعزيز الهضم والمساعدة على خسارة الوزن

يحتوي الكراث على منسوب عالي من البريبيوتيك، الذي يعد هام من أجل هضم صحي وسريع، كما أنه يساعد على تقوية المعدة وتعزيز وظائف الكلى.

كما أن احتواء الكراث على نسبة عالية من الألياف يجعله يساعد في عملية الهضم بشكل خاص، كما ويجعله عاملًا مساعدًا للشعور بالشبع لفترات أطول وبالتالي تناول كميات أقل من الطعام خلال اليوم.

10. تعزيز صحة الجهاز العصبي

يحتاج الجهاز العصبي لمجموعة من العناصر الغذائية والمعادن للحفاظ على صحته، ومن أهم هذه العناصر الفسفور والمغنيسيوم وحمض الفوليك.

وبسبب احتواء الكراث على نسبة عالية من العناصر المذكورة، فإن تناوله بشكل منتظم يساعد على زيادة التركيز وتعزيز الانتباه وتحسين قدرة الدماغ على تحليل البيانات.

القيمة الغذائية للكراث

يحتوي الكراث على كمية هائلة من المواد الغذائية الهامة، ويعد غنيًا بشكل خاص بالكبريت، كما أنه قليل السعرات الحرارية بشكل ملحوظ.

وهذا هو محتوى الكراث من العناصر الغذائية لكل 100 غرام:

السعرات الحرارية 61 سعر حراري
الكربوهيدرات 14.15 غرام
البروتين 1.5 غرام
الدهون 0.3 غرام
الألياف 1.8 غرام
الحديد 2.1 مليغرام
الكالسيوم 59 مليغرام
النحاس 0.12 مليغرام 
البوتاسيوم 180 مليغرام
المغنيسيوم 28 مليغرام
الزنك 0.12 مليغرام
الفسفور 35 مليغرام
الصوديوم 20 مليغرام
فيتامين أ 83 ميكروغرام
فيتامين ج 12 مليغرام
فتامين ك 47 ميكروغرام
فيتامين هـ 0.92 مليغرام

محاذير ومخاطر الكراث

مع أن الكراث آمن عمومًا، إلا أنه ينتمي لذات العائلة التي ينحدر منها البصل والثوم، الأمر الذي قد يجعل بعض الأشخاص الذين لديهم مشاكل مع هذه العائلة يفضلون تجنبه.

كما أن تناول الكراث بكميات كبيرة من قبل الأشخاص الذين لديهم مشاكل صحية في المرارة أو الكلى قد لا يكون قرارًا حكيمًا.

من قبل رهام دعباس - الأربعاء 14 تشرين الثاني 2018
آخر تعديل - الثلاثاء 26 كانون الثاني 2021